Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لماذا فشل نظام "مقلاع داود" في حماية جنوب إسرائيل من الصواريخ الإيرانية؟

ضابط إنقاذ إسرائيلي يرد في موقع ضربة صاروخية إيرانية في تل أبيب،إسرائيل
ضابط إنقاذ إسرائيلي يرد في موقع ضربة صاروخية إيرانية في تل أبيب،إسرائيل حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نجحت منظومة "مقلاع داود" في يونيو 2025 في اعتراض صاروخ باليستي إيراني، وقد تجاوزت المنظومة بهذا الاعتراض المدى التصميمي المخصص لها الذي يتراوح بين 40 و300 كيلومتر، لتتمكن من التصدي لتهديد على مسافة تقارب 1500 كيلومتر.

على الرغم من ادعاء إسرائيل أن دقة اعتراضاتها تصل إلى 90%، فقد وقعت عدة حوادث أسفرت عن مقتل أو إصابة عشرات الإسرائيليين بسبب صواريخ ومسيرات سواء من إيران أو حزب الله خلال الحرب الحالية الدائرة في الشرق الأوسط.

اعلان
اعلان

وتم التركيز بشكل خاص على الإصابات في ديمونة وعراد ليلة السبت، إذ أُفيد لاحقًا أن فشل الاعتراض كان بسبب نظام الدفاع الجوي "مقلاع داود".

لماذا تم استخدام "مقلاع داود"؟

للقارئ الذي يتابع الفروق بين أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية و"مقلاع داود" والسهم، تجدر الإشارة إلى أن السهم صُمم أساسًا لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى الإيرانية. كما نشرت الولايات المتحدة منظومة"ثاد" المصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية.

أما القبة الحديدية فهي مخصصة لاعتراض التهديدات قصيرة المدى مثل الطائرات بدون طيار، في حين صُمم "مقلاع داود" لاعتراض التهديدات متوسطة المدى مثل الصواريخ المتوسطة والمجنحة والطائرات بدون طيار المعقدة، بحسب صحيفة "جيرازوليم بوست".

لكن هذا تغير بعد أن نجح "مقلاع داود" في اعتراض صاروخ باليستي إيراني في يونيو 2025، بالإضافة إلى عشرات الاعتراضات الناجحة خلال الحروب السابقة. بعد هذا، قامت إسرائيل بدمج "مقلاع داود" ضمن منظومتها لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى، لتوفير خيار إضافي بجانب السهم.

وقالت المؤسسة الدفاعية إن لديها ما يكفي من الصواريخ لاعتراض "التهديدات الإيرانية وحزب الله"، لكن هناك مخاوف من نقص محتمل في المستقبل. كما أن تكلفة صاروخ السهم تتراوح بين 2 و3 ملايين شيكل، بينما يكلف صاروخ "مقلاع داود" حوالي مليون شيكل، ما يجعل من المنطقي استخدامه أحيانًا بدل السهم للحفاظ على المخزون وتخفيف التكلفة.

نجحت منظومة "مقلاع داود" في يونيو 2025 في اعتراض صاروخ باليستي إيراني، وقد تجاوزت المنظومة بهذا الاعتراض المدى التصميمي المخصص لها الذي يتراوح بين 40 و300 كيلومتر، لتتمكن من التصدي لتهديد على مسافة تقارب 1500 كيلومتر، وهو ما عزز نتائج التدريبات "الناجحة" التي أعلنت عنها وزارة الدفاع مؤخراً.

وجرت التدريبات في ظل احتمال هجوم أمريكي على إيران، قد يدفع إيران للرد بالصواريخ الباليستية على إسرائيل. وفقًا لموقع شركة رافائيل الإسرائيلية، يجمع "مقلاع داود" بين التحكم التوجيهي المبتكر، والدفع متعدد المراحل، والمستشعر المتقدم لاعتراض التهديدات غير المتماثلة عالية الحجم، بما في ذلك الصواريخ الباليستية التكتيكية والصواريخ كبيرة العيار.

صواريخ إيران تكشف حدود نظام "مقلاع داود"

على الرغم مما تصفه إسرائيل بـ''الإنجازات'' السابقة، فقد فشل نظام "مقلاع داود" في عدة مناسبات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ما أثار تساؤلات حول قدرته على مواجهة "التهديدات" الإيرانية.

ونقلت"جيرازوليم بوست" العبرية، عن ران كوتشاف، القائد السابق للدفاع الجوي والصاروخي، توضيحه أن من أسباب الفشل متعددة، فاختيار القادة للصاروخ المعترض المناسب لكل تهديد في الوقت الفعلي قد يؤدي أحيانًا إلى فشل الاعتراض إذا تم اختيار النظام غير الملائم، كما يمكن أن تؤدي الأعطال الفنية أو الهندسية في الرادارات أو الصواريخ نفسها، أو خلل الاتصال بين الأنظمة الدفاعية المختلفة، إلى إخفاق العملية بأكملها.

كما أن النظام، رغم تطوره الكبير، ليس مثاليًا، وقد تحدث أخطاء غير متوقعة أو سوء حظ يؤدي إلى فشل الاعتراض، وهو ما حصل سابقًا أيضًا مع صواريخ السهم.

ويعترض "مقلاع داود" الصواريخ على ارتفاع أقل مقارنة بنظام السهم، الذي يعترض الصواريخ في الفضاء، ما يزيد من احتمالية انتشار الشظايا وتفعيل الإنذارات في أنحاء إسرائيل. وتستخدم إيران جزءًا كبيرًا من صواريخها بذخائر عنقودية تحتوي على عشرات القنابل الفرعية التي تنتشر على مساحة واسعة، حتى مع تقليل حمولة الصواريخ مقارنة بالصواريخ التقليدية، مما يزيد صعوبة المهمة على الدفاعات الإسرائيلية.

كما يثار السؤال حول سبب عدم إنتاج إسرائيل المزيد من صواريخ السهم بعد الهجمات الإيرانية السابقة لتقليل الاعتماد على "مقلاع داود"، وكذلك حول سبب عدم الاستعداد لمواجهة الذخائر العنقودية بشكل أفضل. ويرجع جزء من الإجابة إلى طول فترة إنتاج الصواريخ الجديدة، ما يجعل الاستعداد الكامل في الوقت المناسب غير ممكن.

جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي ركز على الدفاع ضد الصواريخ الباليستية التقليدية والطائرات بدون طيار، التي تسببت بأضرار أكبر خلال الحروب السابقة، ما جعل الذخائر العنقودية أقل أولوية في خطط الدفاع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

شرطة لندن تعلن استئناف اعتقال المؤيدين لمنظمة "فلسطين أكشن" بعد حكم المحكمة العليا

سفن تطلب موافقة إيران لعبور هرمز مع تصاعد المخاطر وارتفاع تكاليف التأمين

اعتقال شرطي فرنسي سابق في البرتغال بشبهة قتل امرأتين ودفن جثتيهما