Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أكثر من 800 صاروخ في أسابيع.. استنزاف مخزون "توماهوك" في حرب إيران يثير قلق البنتاغون

تُظهر هذه الصورة، التي قدمتها القيادة المركزية الأمريكية، المدمرة الصاروخية الموجهة من فئة أرلي بيرك، يو إس إس توماس هودنر (DDG 116)، وهي تطلق صاروخ توماهوك للهجوم البري
تُظهر هذه الصورة، التي قدمتها القيادة المركزية الأمريكية، المدمرة الصاروخية الموجهة من فئة أرلي بيرك، يو إس إس توماس هودنر (DDG 116)، وهي تطلق صاروخ توماهوك للهجوم البري حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أكد خبراء أن تعويض هذا النقص قد يستغرق سنوات، في وقت يبلغ فيه الإنتاج السنوي نحو 600 صاروخ، ضمن برنامج تشرف عليه شركة "رايثيون".

أطلق الجيش الأمريكي أكثر من 850 صاروخاً مجنحاً من طراز "توماهوك" خلال أربعة أسابيع من الحرب مع إيران، مستهلكاً هذه الأسلحة الدقيقة بوتيرة أثارت قلق بعض مسؤولي البنتاغون، ودفعت إلى نقاشات داخلية حول كيفية تعزيز الإمدادات، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

اعلان
اعلان

وتُعد هذه الصواريخ، التي يمكن إطلاقها من السفن الحربية والغواصات التابعة للبحرية الأمريكية، من الركائز الأساسية للهجمات العسكرية الأمريكية منذ استخدامها لأول مرة في حرب الخليج عام 1991. إلا أن إنتاجها السنوي لا يتجاوز بضع مئات، ما يجعل المخزون العالمي محدوداً، فيما لا يفصح البنتاغون علناً عن حجم ترسانته منها في أي وقت.

وتتميز صواريخ "توماهوك" بقدرتها على قطع مسافات تتجاوز ألف ميل، ما يقلل الحاجة إلى إرسال الطيارين الأمريكيين إلى أجواء محمية بشكل كثيف. غير أن الاعتماد الكبير عليها في النزاع مع إيران يفرض نقاشات عاجلة بشأن إمكانية نقل جزء منها من مناطق أخرى، مثل المحيطين الهندي والهادئ، إلى جانب الحاجة إلى جهود طويلة الأمد لزيادة الإنتاج، بحسب مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.

وبحسب واشنطن بوست، كشف هذا الوضع عن مخاوف أوسع داخل البنتاغون والكونغرس بشأن الحرب على إيران، والتبريرات المتغيرة لها، إضافة إلى المخاطر التي قد يسببها نقص الذخائر في حال اندلاع نزاعات أخرى حول العالم. ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية احتمال تصعيد كبير، قد يشمل استخدام قوات برية، بالتوازي مع مساعي دبلوماسية لإنهاء القتال.

مخاوف من استنزاف المخزون

ووفقاً للمصادر، يراقب البنتاغون وتيرة استهلاك صواريخ "توماهوك" عن كثب، مع التركيز على تأثير ذلك ليس فقط على الحملة ضد إيران، بل أيضاً على العمليات العسكرية المستقبلية.

ووصف أحد المسؤولين المخزون المتبقي في الشرق الأوسط بأنه "منخفض بشكل مقلق"، فيما أشار آخر إلى أن البنتاغون يقترب من حالة "وينشستر"، وهو مصطلح عسكري يعني نفاد الذخيرة.

من جانبه، لم يعلّق المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل بشكل مباشر على عدد الصواريخ المستخدمة أو المتبقية، مؤكداً أن الجيش الأمريكي "يمتلك كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الوقت والمكان اللذين يحددهما الرئيس وعلى أي جدول زمني".

كما اتهم وسائل الإعلام بمحاولة تصوير الجيش الأقوى في العالم على أنه ضعيف، معتبراً أن التدقيق في استخدام الأسلحة يهدف إلى إثارة الخوف والشك لدى الأمريكيين.

وتتميز النسخ الحديثة من صواريخ "توماهوك"، التي دخلت الخدمة منذ عام 2004، بإمكانية التواصل معها عبر الأقمار الصناعية، وضرب أهداف مبرمجة مسبقاً أو تحديد أهداف متحركة باستخدام نظام "جي بي إس"، إضافة إلى قدرتها على التحليق فوق ساحة المعركة ونقل صور تقييم الأضرار إلى القادة.

وتصل كلفة الصاروخ الواحد في أحدث نسخه إلى نحو 3.6 ملايين دولار، وقد يستغرق تصنيعه ما يصل إلى عامين، وفق وثائق للبحرية الأمريكية. وفي السنوات الأخيرة، تم شراؤها بكميات محدودة، إذ شمل آخر مشروع ميزانية دفاعية 57 صاروخاً فقط.

استخدام مكثف

وأشار مطلعون إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الصواريخ أُطلق في الأيام الأولى من عملية "الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب ضد إيران.

ومن بين هذه الضربات، واحدة سقطت قرب مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية، ما دفع السلطات الأمريكية إلى فتح تحقيق في الحادثة التي قالت إيران إنها أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال.

كما استخدم الجيش الأمريكي أكثر من ألف صاروخ اعتراض جوي للتصدي للهجمات الإيرانية في المنطقة، ضمن منظومات "باتريوت" و"ثاد"، وهي من بين الأكثر تطوراً عالمياً، إلا أن مخزونها أيضاً محدود وغير معلن.

وأدى الاستهلاك المرتفع لصواريخ "توماهوك" إلى اضطرار البحرية الأمريكية لإعادة تزويد بعض السفن الحربية بها خلال العمليات، وهي خطوة كانت تُنفذ عادة في الموانئ، لكن يجري تطوير القدرة على تنفيذها في عرض البحر.

وتشير تقديرات إلى أن البحرية الأمريكية كانت تمتلك قبل بدء الحرب ما بين 4 آلاف و4500 صاروخ، فيما رجح محللون أن العدد قد يكون أقل، وربما يقارب 3 آلاف، بسبب استخدامها المكثف في عمليات سابقة.

واعتبر خبراء أن إطلاق أكثر من 800 صاروخ يعني استهلاك نحو ربع المخزون، ما قد يخلق فجوة في حال اندلاع نزاع في مناطق أخرى مثل غرب المحيط الهادئ.

وأكد خبراء أن تعويض هذا النقص قد يستغرق سنوات، في وقت يبلغ فيه الإنتاج السنوي نحو 600 صاروخ، ضمن برنامج تشرف عليه شركة "رايثيون".

ورغم هذه المخاوف، نفت إدارة ترامب أن تؤدي الحرب إلى استنزاف الذخائر الأساسية، مؤكدة أن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي من الأسلحة لتحقيق أهدافه.

ومع ذلك، عقدت الإدارة اجتماعات مع شركات الدفاع لزيادة الإنتاج، حيث أعلن ترامب أن هذه الشركات وافقت على "مضاعفة إنتاج الأسلحة المتطورة أربع مرات".

وفي السياق ذاته، يسعى البنتاغون للحصول على أكثر من 200 مليار دولار من الكونغرس لتمويل الحرب، في طلب ضخم يواجه معارضة من بعض المشرعين، فيما أكد وزير الدفاع أن التمويل ضروري لتغطية العمليات الحالية والمستقبلية وضمان إعادة ملء المخزونات وتعزيزها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

حركة الملاحة في هرمز شبه متوقفة.. الحرس الثوري الإيراني يعيد 3 سفن ويحظر عبور "حلفاء العدو"

مقابلة نويليا كاستييو قبل الخضوع للموت الرحيم تفجر انتشار شائعات كاذبة عن حياتها

الإمارات: سيول تعطل حركة المرور في الشارقة بعد هطول أمطار غزيرة