Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"سينتهي بكم الأمر في لاهاي".. أولمرت يحذّر مسؤولين إسرائيليين من تبعات ارتكاب "الجرائم" في الضفة

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت حقوق النشر  Seth Wenig/AP
حقوق النشر Seth Wenig/AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، يهوداً بارتكاب عمليات "قتل وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية" في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن هذه الممارسات قد تفضي إلى ملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

في مقابلة مع قناة 12 يوم السبت، جدّد أولمرت، الذي تولّى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2009، إدانته لسياسات بلاده في الضفة، مؤكداً أن ما يجري يرقى إلى جرائم خطيرة تستوجب المساءلة الدولية.

اعلان
اعلان

وحملت تصريحات أولمرت تحذيراً مباشراً للمسؤولين الأمنيين، إذ خاطب رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ومفوض الشرطة داني ليفي داعياً إياهما إلى "إنقاذ الدولة من هذه الكارثة"، مضيفاً: "سينتهي بكم الأمر في لاهاي".

وتأتي هذه التحذيرات في سياق تصعيد مستمر بالضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، يشمل عمليات قتل يومية، وهدم منازل، وتهجيراً قسرياً، إلى جانب توسّع متسارع في النشاط الاستيطاني.

وتخضع الضفة الغربية لسيطرة إسرائيل منذ عام 1967، ويقطنها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي موزعين على مستوطنات وبؤر استيطانية يعتبرها القانون الدولي غير شرعية.

وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، وافقت إسرائيل على بناء وحدات استيطانية تفوق ما أقرّته طوال عام 2024 كاملاً، وفقاً لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية.

كما ساهم وجود شخصيات سياسية متشددة داخل الحكومة، من بينها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في تعزيز نشاط التيارات الاستيطانية اليهودية المتطرفة. فقد أنشأ سموتريتش عام 2023 هيئة حكومية جديدة تحت اسم "إدارة المستوطنات"، يشرف عليها شخصياً، ما أتاح تسريع اتخاذ القرارات المتعلقة بالتوسع الاستيطاني.

فلسطينيون يتفقدون مركبة محروقة عقب هجوم نفّذه مستوطنون إسرائيليون على قرى قرب نابلس، في بلدة دير الحطب بالضفة الغربية، في 23 مارس 2026.
فلسطينيون يتفقدون مركبة محروقة عقب هجوم نفّذه مستوطنون إسرائيليون على قرى قرب نابلس، في بلدة دير الحطب بالضفة الغربية، في 23 مارس 2026. Majdi Mohammed/ AP

وفي السياق ذاته، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أكثر من 1800 هجوم نفّذه مستوطنون خلال عام 2025، أدّت إلى تهجير نحو 1600 فلسطيني.

ضغوط قضائية ومذكرات توقيف

بالتوازي مع هذا التصعيد، تتزايد الضغوط القانونية الدولية على إسرائيل. ففي 21 نوفمبر 2024، أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب على غزة.

وفي ديسمبر 2025، رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية طعن إسرائيل على هذه المذكرات، كما رفضت طلبها وقف التحقيق الأوسع في أفعالها خلال الحرب.

وكان وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 قد وضع حداً لحرب استمرت عامين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفاً، فضلاً عن تدمير نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في غزة. وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الشرطة الإسرائيلية توقف 8 مشتبهاً بهم في أعقاب هجمات لمستوطنين بالضفة الغربية

خاص "يورونيوز": إسرائيل تستعد لتشديد الإجراءات ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

عنف بلا رادع: أكثر من ألف ضحية فلسطينية بالضفة الغربية والمساءلة غائبة منذ سنوات