Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

في شرق بيروت.. غارة إسرائيلية تقتل مسؤولاً في حزب القوات اللبنانية خصم حزب الله اللدود

طائرة مدنية تستعد للهبوط في مطار بيروت فيما يتصاعد الدخان من غارات جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، الأحد 5 أبريل/نيسان 2026.
طائرة مدنية تستعد للهبوط في مطار بيروت فيما يتصاعد الدخان من غارات جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، الأحد 5 أبريل/نيسان 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن التقديرات في إسرائيل تتجه إلى احتمال تبلور واقع إقليمي جديد يقوم على تفاهمات بين إسرائيل والنظام السوري الجديد بشأن "تقاسم المسؤولية الأمنية في لبنان"، في ظل ما تصفه بفشل الدولة اللبنانية في التعامل مع حزب الله وتراجع الثقة الأميركية والغربية بمؤسساتها.

يستمر عدّاد القتلى والجرحى في لبنان مع اشتداد الغارات والاستهدافات الإسرائيلية، التي طالت منذ يوم أمس مناطق واسعة في مختلف أنحاء البلد. وفيما يجري الحديث عن إمكانية التوصل إلى هدنة محتملة بين طهران وواشنطن، تُطرح أسئلة عمّا إذا كان ذلك سيكون ساريًا على مختلف الجبهات، في حين تؤكد الدولة العبرية أنها لا تربط حزب الله بأي ملف آخر.

اعلان
اعلان

وفي حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية، سقط قتيلان وجرح خمسة آخرون في البقاع الغربي فجر اليوم، كما قُتل أربعة أشخاص على الأقل بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفررمان، فيما سقط قتيل آخر جراء استهداف سيارة عند محيط مستشفى غندور في النبطية الفوقا، جنوبي لبنان.

إلى جانب ذلك، سقط ثلاثة قتلى بغارة على برج رحال، وارتفعت حصيلة الغارة على كل من الجناح في بيروت وتول في الجنوب إلى سبعة قتلى و54 جريحًا، بينهم نحو تسعة أطفال.

مقتل مسؤول في حزب القوات بغارة إسرائيلية

كما نعت وزارة الصحة اللبنانية ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى في الغارة على تلال عين سعادة، والتي قضى فيها مسؤول في القوات اللبنانية مع زوجته، أحد أبرز الأحزاب المعارضة لحزب الله في لبنان. وكان المسؤول يقطن مع عائلته، وفق سكان المبنى، في الشقة الواقعة أسفل تلك التي استهدفتها الغارة من دون سابق إنذار.

وعقب مقتله، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بيانًا قال فيه إن "الجيش هاجم امس هدفًا إرهابيًا في منطقة شرق بيروت في لبنان حيث يتم فحص التقارير التي تفيد بوقوع اصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين في القتال. تتم مراجعة كافة تفاصيل الحادثة". وتابع أن: "يواصل حزب الله الارهابي التموضع داخل السكان المدنيين مستغلًا اياهم دروعًا بشرية في خرق فاضح للقانون الدولي".

وفي ذات السياق، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش نفذ محاولة اغتيال فاشلة أمس في بيروت استهدفت عنصرا في فيلق القدس الإيراني.

دعوة عون للتفاوض

وكان رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزاف عون، قد دافع عن خيار التفاوض مع إسرائيل، معتبرًا أن ذلك "ليس تنازلًا، والدبلوماسية ليست استسلامًا"، مضيفًا، بعد قداس عيد الفصح من بكركي، أن "من يثير النعرات المذهبية يقدم خدمة لإسرائيل، ولا خوف من الحرب الأهلية والفتنة"، متابعًا أن بيروت "تجري اتصالات مع الدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها".

وفي رده على منتقدي دعواته للتفاوض، قال عون: "البعض يقول ما الفائدة من الدبلوماسية، وأنا أقول ماذا جنينا من الحرب؟"، مضيفًا: "دُمّرت غزة وسقط أكثر من سبعين ألف ضحية، ثم جلسوا للتفاوض (...) لماذا لا نجلس على طاولة المفاوضات ونوقف المآسي؟".

إسرائيل تتجه لإدخال الشرع إلى لبنان؟

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أنه في إسرائيل يتعزز التقدير بأنه، في ظل فشل لبنان المستمر في التعامل مع حزب الله، ومع تراجع الثقة الأميركية والغربية بمؤسسات الدولة اللبنانية، قد يتبلور واقع إقليمي جديد يتمحور حول تفاهمات بين إسرائيل والنظام السوري الجديد بشأن "تقاسم المسؤولية الأمنية في لبنان".

وبحسب مصادر في إسرائيل، فإن "خيبة الأمل الأميركية من لبنان عميقة جدًا، والرسالة التي تصل، وفق التقديرات، هي أن الحكومة اللبنانية لم تنجح حتى في تنفيذ الحد الأدنى مما التزمت به، وأن الجيش اللبناني أيضًا غير قادر - وربما في بعض الحالات غير راغب - في مواجهة منظمة حزب الله بشكل حقيقي. وبحسب مصادر مطلعة، فإن واشنطن تدرك بالفعل أنه لا يوجد اليوم في لبنان شريك فعّال، ولا آلية حكم قادرة على نزع سلاح حزب الله، ولا قوة عسكرية محلية قادرة على فرض واقع جديد عليه".

لذلك، فإن تل أبيب ترى أنه "في حال عدم التوصل إلى حل بديل، ومع تراجع الدور الأميركي والغربي في الضغط على لبنان، قد يتبلور سيناريو يقوم على تفاهمات بين إسرائيل وسوريا، يتولى بموجبها الجيش الإسرائيلي السيطرة على جنوب لبنان، بينما تنفذ القوات السورية عمليات في شماله ضد حزب الله". وتشير المصادر إلى أن هذا الطرح يُناقش كخيار بديل ناتج عن فشل المسارات الأخرى.

وكانت الدولة العبرية قد نفذت إنزالين فاشلين في منطقة البقاع، تسللت خلالهما مروحيات من جهة سوريا، في محاولة قالت تل أبيب إنها لاستعادة رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد، فيما رأى البعض أنها محاولة لـ"جس النبض" واختبار جهوزية الحزب والعشائر المسلحة التي تقطن تلك المنطقة.

ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا، ليل السبت، للموجودين في منطقة معبر المصنع (شرق) عند الحدود السورية اللبنانية، بإخلائها تمهيدًا لضربها، متهمًا حزب الله باستخدام المعبر "لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية"، ولم تُستهدف أي من الغارات المنطقة المذكورة حتى الآن.

وكان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قد أعرب، عقب اندلاع الحرب في لبنان، عن دعمه لعون في مسعاه لنزع سلاح الحزب، معتبرًا أن هذه الخطوة "ضرورية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والحفاظ على سيادة لبنان"، لافتًا إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع انتقال تداعيات الحرب إلى بلاده.

عمليات الحزب اليوم.. والجيش الإسرائيلي: لا نية لدينا بالتقدم بريًا أكثر

بدوره، أعلن حزب الله في ثلاثة بيانات أنه استهدف تجمعًا لآليات وجنود "جيش العدو الإسرائيلي في محيط موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، ومقر قيادة مستحدث لجيش العدو في بلدة الطيبة، وقاعدة سنط جين شمال مدينة عكا المحتلة، بأسراب من المسيّرات الانقضاضية"، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى أنه استهدف أيضًا "بعد منتصف ليل أمس مستوطنات ليمان وحورفيش وشلومي ونهاريا بصليات صاروخية".

في غضون ذلك، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن "لا نية لدينا للتقدم بريًا أكثر في لبنان، رغم تعزيز قواتنا هناك. لقد وصلنا إلى الخط الأمامي في الخطط العسكرية المصادق عليها في جنوب لبنان، وقد عرضنا على المستوى السياسي قبل الحرب خططًا أوسع في لبنان، لكنه اختار الخطة الحالية".

وكانت قناة "كان" العبرية قد كشفت أن الجيش قرّب منظومات "القبة الحديدية" من الحدود الشمالية لحماية القوات البرية في العملية البرية في لبنان.

ويوم أمس، أعلن حزب الله أنه استهدف بصاروخ كروز بحري سفينة عسكرية إسرائيلية على بعد 68 ميلًا بحريًا قبالة السواحل اللبنانية، في واحدة من أكثر العمليات نوعية منذ بدء المعركة، فيما نفت إسرائيل ذلك، مشيرة إلى أنها سفينة بريطانية، إلا أن لندن أكدت عدم تعرض أي من سفنها للاستهداف.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

يوفوريا وفرانسيس بيكون: أفضل الأنشطة في أوروبا هذا الأسبوع

اليوم الـ38 من الحرب: تصعيد من تل أبيب إلى طهران وبيروت.. ومسار دبلوماسي لوقف القتال

"سينتهي بكم الأمر في لاهاي".. أولمرت يحذّر مسؤولين إسرائيليين من تبعات ارتكاب "الجرائم" في الضفة