Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة: العثور على آثار للكوكايين والكافيين في أجسام أسماك قرش في جزر الباهاما

 سمكة قرش بيضاء
سمكة قرش بيضاء حقوق النشر  VERN FISHER/AP
حقوق النشر VERN FISHER/AP
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

شملت الدراسة خمسة أنواع من أسماك القرش جرى اصطيادها لأغراض علمية.

أفادت دراسة علمية حديثة بأن أسماك القرش في جزر الباهاما تحتوي على آثار مواد مخدّرة ومنبّهات مثل الكوكايين والكافيين، إلى جانب أدوية شائعة ومواد كيميائية أخرى.

اعلان
اعلان

جاء ذلك وفق نتائج دراسة نُشرت في مجلة "Environmental Pollution"، حيث أشارت إلى أنه تم العثور على مواد دوائية مثل الأسيتامينوفين (المعروف بالباراسيتامول) وسيرترالين، إضافة إلى الكافيين والكوكايين، داخل أجسام ثلاثة أنواع من أسماك القرش، إلى جانب مواد كيميائية أخرى. وتُصنَّف هذه المواد ضمن ما يُعرف بالملوثات الناشئة، وهي مواد تظهر في البيئة نتيجة النشاط البشري، وقد تبيّن أنها كانت أكثر انتشارًا في المناطق السياحية.

وشملت الدراسة تحليل 85 سمكة قرش، حيث تبين أن من بين الأنواع التي خضعت للفحص قرش الشعاب الكاريبية، وقرش الممرضة الأطلسي، وقرش الليمون. وأظهرت النتائج أن هذه الأنواع تحتوي على مستويات متفاوتة من مسكنات الألم مثل ديكلوفيناك والأسيتامينوفين، إلى جانب وجود الكوكايين والكافيين في أجسامها.

وتشير الدراسة إلى أن المنبهات مثل الكوكايين والكافيين ترتبط بارتفاع مستوى السكر في الدم، وهو ما قد يؤثر على قدرة أسماك القرش على تنظيم مستويات السكر، كما قد يؤثر ذلك في كيفية معالجة الدهون داخل أجسامها. وأوضحت النتائج أن التعرض لهذه الملوثات أدى إلى تغيّرات في مؤشرات فسيولوجية لدى أسماك القرش، من بينها مستويات الدهون الثلاثية.

وتُعد هذه الدراسة هي الأولى التي ترصد وجود الكافيين والأسيتامينوفين في أي نوع من أسماك القرش على مستوى العالم. وقد شملت الأبحاث خمسة أنواع من أسماك القرش التي تم اصطيادها لأغراض علمية، وهي قرش الليمون، وقرش الممرضة الأطلسي، وقرش الطرف الأسود، وقرش الشعاب الكاريبية، وقرش النمر.

وعلى الرغم من رصد الكوكايين سابقاً في أسماك القرش قبالة سواحل البرازيل عام 2024، إلا أن الدراسة الحالية وثقت ملوثات ناشئة وتأثيراتها العضوية في جزر الباهاما. وتكمن المفارقة في أن هذه المنطقة كانت تُصنف دوماً كبيئة نظيفة ومحمية من التلوث.

ووفقًا للباحثين، تُعدّ السياحة ركيزة اقتصادية أساسية في جزر الباهاما، غير أن تزايد عدد المنازل والمرافق المؤجّرة يرفع من حجم وكثافة مياه الصرف الصحي المحلية. وينتج عن ذلك تسرب مواد كيميائية وملوثات إلى البيئة البحرية، لا سيما في المناطق الساحلية الضحلة التي تتواجد فيها أسماك القرش بكثافة، مما يزيد من احتمالية تعرضها لهذه المواد.

وتضيف الدراسة أن هذا التعرض يرتبط بزيادة المخاطر البيئية على الكائنات البحرية، نظرًا لتأثير هذه المواد على وظائفها الحيوية، خصوصًا في البيئات التي تشهد نشاطًا بشريًا وسياحيًا مكثفًا.

وفي فبراير، نشر باحثون لقطات لقرش نائم تم تسجيله في يناير 2025 وهو يتحرك فوق قاع بحري خاوٍ في القطب الجنوبي، وهو ما يتعارض مع اعتقاد شائع بأن هذه الكائنات التي تعيش في الأعماق لا تتواجد في تلك المنطقة.

وقد قُدّر طول هذا القرش بما بين ثلاثة وأربعة أمتار، وتم رصده على عمق يقارب 490 مترًا، في مياه تبلغ حرارتها نحو درجة مئوية واحدة فوق الصفر.

ويوضح الخبراء أن المعلومات حول تحركات أسماك القرش في تلك المنطقة قليلة جداً بسبب بعدها وعزلتها. ورغم أن التغير المناخي قد يكون سبباً في ظهورها، إلا أن هناك احتمالاً آخر بأنها كانت موجودة هناك بالفعل طوال الوقت، لكن لم يلاحظها أحد بسبب طبيعتها الهادئة وبطء حركتها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترامب: "حضارة إيران بأكملها ستموت الليلة".. والحرس الثوري يتوعّد برد "يتجاوز حدود المنطقة"

الحكومة البريطانية تمنع كانييه ويست من دخول المملكة المتحدة وإلغاء مهرجان وايرلس

صحيفة عبرية: على أمريكا أن تتفاوض مع إيران من موقع المنتصر