Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد… تقدّم بلا اتفاق وتهديدات بالتصعيد بين واشنطن وطهران

نائب الرئيس جي دي فانس يصل لعقد مؤتمر صحفي بعد لقائه بممثلين من باكستان وإيران، الأحد 12 أبريل 2026، في إسلام أباد، باكستان
نائب الرئيس جي دي فانس يصل لعقد مؤتمر صحفي بعد لقائه بممثلين من باكستان وإيران، الأحد 12 أبريل 2026، في إسلام أباد، باكستان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن إسرائيل تُبدي ارتياحًا إزاء الموقف الأمريكي المتشدد في المفاوضات الجارية مع إيران، في وقت تستعد فيه لاحتمال استئناف العمليات العسكرية.

وصل وفدا الولايات المتحدة وإيران إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في توقيتين مختلفين، وغادرا بالطريقة نفسها، دون التوصل إلى اتفاق، رغم أن 21 ساعة من المفاوضات جعلت الطرفين يقتربان من أكثر نقطة تقدم في مسار دبلوماسي منظم خلال السنوات الأخيرة.

اعلان
اعلان

وبدأت الزيارة بلقاءات منفصلة لكل وفد مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قبل الانتقال إلى أول اجتماع مباشر بين الجانبين.

وشارك في الجلسات الأولى رئيس أركان الجيش الباكستاني. وبعد ذلك، انتقلت المحادثات إلى مجموعات عمل تقنية، حيث جرت المداولات عبر وسطاء مع بقاء الوفود في غرف منفصلة وتبادل الرسائل والمقترحات بشكل مستمر.

وخلال هذه المرحلة، تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن تحقيق "تقدمات" وإجراء "عمل تقني مفصل"، مع لحظات تفاؤل حقيقي، وتبادل مقترحات مكتوبة، إلى جانب توقفات متكررة ثم استئناف للمحادثات.

ورغم هذا الزخم، بقيت الفجوة الأساسية قائمة، خصوصًا في ملفي البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز، من دون أي مؤشرات واضحة حول جولة جديدة، في ظل بقاء 10 أيام فقط على انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت.

وقد قدّمت إيران خطة من 10 نقاط، بينما طرحت الولايات المتحدة إطارًا من 15 نقطة. وركزت واشنطن على هدفين رئيسيين، وهما منع إيران من امتلاك سلاح نووي وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن طهران لا تملك "أوراق قوة حقيقية" سوى قدرتها على التأثير في حركة الملاحة.

أما إيران فتبنت مقاربة أوسع، شملت إدراج ملف لبنان وضمان حماية حزب الله، إلى جانب المطالبة بتقدم في رفع العقوبات قبل أي التزام في الملف النووي، مع التشديد على استمرار تخصيب اليورانيوم.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطّلع، أنه لن يطرأ أي تغيير على الوضع في مضيق هرمز إلى حين موافقة الولايات المتحدة على التوصل إلى اتفاق "معقول".

وعقب انتهاء 21 ساعة من المفاوضات، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انسحاب الوفد الأمريكي، مؤكدًا أن إيران "رفضت الشروط الأمريكية"، معتبرا أن "هذا سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين".

في المقابل، حمّلت طهران واشنطن مسؤولية الفشل، معتبرة أن "المطالب المفرطة" هي التي حالت دون التوصل إلى إطار أولي، فيما أكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) أن المحادثات تعثرت بسبب "مطالب غير عقلانية" أمريكية، رغم ما وصفته بتقدم تفاوضي ومبادرات إيرانية متواصلة.

وأضافت وسائل الإعلام الإيرانية أن الوفد الإيراني حاول دفع واشنطن نحو "صيغة واقعية"، لكن الخلافات حالت دون أي اختراق، وأن المحادثات انتهت دون اتفاق عبر تبادل المواقف في الساعات الأخيرة.

وفي وقت سابق، حذّر الرئيس ترامب إيران من احتمال تنفيذ ضربات جديدة في حال فشل المباحثات الجارية في باكستان ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة "تقوم حاليًا بتحميل السفن بأفضل الذخائر وأحدث الأسلحة التي تم تصنيعها"، مضيفا أن هذه القدرات العسكرية "ستُستخدم بفعالية كبيرة".

على صعيد متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن إسرائيل تُبدي ارتياحًا إزاء الموقف الأمريكي المتشدد في المفاوضات الجارية مع إيران، في وقت تستعد فيه لاحتمال استئناف العمليات العسكرية.

وأضافت الصحيفة أن هناك توافقًا بين تل أبيب وواشنطن بشأن ما تصفانه بـ"الخطوط الحمراء" في المحادثات مع طهران، والتي تهدف إلى خفض التصعيد والتوصل إلى وقف للحرب.

وأثار فشل المفاوضات ردود فعل دولية على غرار أستراليا، إذ نقلت شبكة "إي بي سي" الأسترالية عن وزيرة الخارجية قولها إن انتهاء محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق يُعد "مخيّبًا للآمال".

وأضافت أن الأولوية يجب أن تتركز حاليًا على الحفاظ على وقف إطلاق النار القائم، والعودة مجددًا إلى طاولة المفاوضات.

وشددت على أن بلادها ما زالت ترغب في رؤية تسوية سريعة لهذا النزاع، محذّرة من أن أي تصعيد إضافي ستكون له كلفة بشرية أكبر، إلى جانب تأثيرات سلبية أوسع على الاقتصاد العالمي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

المجر تحبس أنفاسها: انطلاق التصويت في بودابست وأوربان يواجه أكبر تحدٍ في مسيرته منذ 16 عاماً

أكبر اقتصادات الاتحاد الأوروبي وأقوى ولايات أمريكا اقتصادا: مقارنة في الناتج المحلي

فوز أوربان المحتمل… اختبار جديد للتوازن السياسي داخل الاتحاد الأوروبي