Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران تلوّح بوقف التصدير عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر.. ماذا يعني ذلك؟

تنتشر قوارب الصيد في البحر بينما تبحر سفن الشحن، في الخلفية، عبر الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، الجمعة 27 مارس 2026. (صورة من وكالة أسوشي
تنتشر قوارب الصيد في البحر بينما تبحر سفن الشحن، في الخلفية، عبر الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، الجمعة 27 مارس 2026. (صورة من وكالة أسوشي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يمثل تعطيل حركة التصدير عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة والطاقة، مع تفاوت في حجم التأثير بين الدول المصدّرة والمستوردة.

لوحت إيران بوقف حركة التصدير عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر، إذا شكَّل الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على موانئها تهديدا للسفن التجارية وناقلات النفط التابعة لها.

اعلان
اعلان

وقال قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، اليوم الأربعاء، إن أي محاولة أمريكية لفرض حصار بحري "ستُعَد انتهاكا لوقف إطلاق النار"، مشددا على أن طهران "ستتحرك بقوة للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها".

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية أن استمرار ما وصفها بـ"الأفعال غير القانونية" وخلق حالة من انعدام الأمن للملاحة الإيرانية سيدفع القوات المسلحة إلى منع "أي صادرات أو واردات" في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر.

ويأتي ذلك ردا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، في حين أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الحصار دخل حيّز التنفيذ يوم الاثنين، وأنها لن تسمح لأي سفينة بالوصول إلى الموانئ الإيرانية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إن 5 آلاف جندي على حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب ينفّذون مهمة حصار موانئ إيران.

وقد أدى الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، إلى جانب التهديدات الإيرانية المتجددة، إلى تعريض الاتفاق الذي مضى عليه أسبوع للخطر.

ويهدف هذا الحصار إلى الضغط على إيران، التي صدّرت ملايين البراميل من النفط، خاصة إلى آسيا، منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

ويُعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذه الصادرات تم عبر ما يُعرف بعمليات نقل "مظلمة" لتفادي العقوبات والمراقبة، مما وفر عائدات مالية ضرورية لاستمرار الاقتصاد الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أي سفينة لم تتمكن من عبور الحصار خلال أول 24 ساعة، فيما امتثلت ست سفن تجارية لأوامر القوات الأمريكية وعادت إلى المياه الإيرانية.

وقد عادت ناقلات كانت تقترب من المضيق يوم الاثنين أدراجها بعد بدء الحصار، رغم أن إحداها غيّرت مسارها مجددًا وعبرت الممر المائي.

تهديد البحر الأحمر

وفي وقت سابق من الأربعاء، ، هددت إيران الأربعاء بفرض حصار بحري على البحر الأحمر الذي لا تملك حدودا مباشرة معه، في حال استمرار الحصار المفروض من الولايات المتحدة على موانئها.

وقال قائد القوات المسلحة الإيرانية علي عبد الله إن استمرار الولايات المتحدة في حصارها البحري و"خلق حالة من عدم اليقين بشأن أمن السفن التجارية الإيرانية وناقلات النفط"، سيشكل "مقدمة" لخرق وقف إطلاق النار الحالي.

وأضاف في بيان بثه التلفزيون الرسمي: "لن تسمح القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية بأي صادرات أو واردات في الخليج" أو "بحر عُمان أو البحر الأحمر".

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن الجيش الإيراني يمكنه حصار البحر الأحمر إذا خرقت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار. وهذا سيشمل منع جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن مرور السفن عبر مضيق باب المندب.

ويربط الممر المائي أوروبا بآسيا عبر قناة السويس، أحد أهم طرق التجارة البحرية العالمية.

تأثر سلاسل التجارة والطاقة

ويمثل تعطيل حركة التصدير عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة والطاقة، مع تفاوت في حجم التأثير بين الدول المصدّرة والمستوردة.

ففي مضيق هرمز، تعتمد دول الخليج بشكل كبير على هذا الممر لتصدير النفط والغاز، حيث تعتمد كل من الكويت وقطر والعراق عليه بشكل شبه كامل، فيما تتأثر السعودية والإمارات أيضًا، رغم امتلاكهما مسارات بديلة جزئيًا عبر خطوط أنابيب.

وفي المقابل، تواجه الدول المستوردة الكبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند اضطرابات حادة في إمدادات الطاقة.

أما بحر عُمان، فيُعد منطقة عبور أساسية لحركة الملاحة، ويؤثر إغلاقه على الموانئ الحيوية في المنطقة. إذ تتضرر سلطنة عُمان نتيجة تعطل نشاط موانئها مثل صحار والدقم، كما يتأثر ميناء جبل علي في الإمارات، أحد أكبر مراكز إعادة التصدير في العالم.

كما تنعكس التداعيات على باكستان الوسيط وإيران نفسها، مع تأثر موانئ مثل غوادر وتشابهار وتعطل مشاريع الربط التجاري.

وفي البحر الأحمر وباب المندب، يمتد التأثير ليشمل التجارة العالمية بين الشرق والغرب، حيث تتضرر مصر بشكل كبير نتيجة توقف الملاحة في قناة السويس، ما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة.

كما تتأثر دول مثل الأردن والسودان وإريتريا نتيجة عزل موانئها، في حين تواجه الدول الأوروبية، خاصة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، صعوبات في استيراد السلع والطاقة. كذلك يتعطل نشاط ميناء إيلات في إسرائيل، باعتباره منفذًا رئيسيًا للتجارة مع آسيا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ستارمر: بريطانيا لن ترضخ لضغوط ترامب من أجل الانضمام إلى الحرب على إيران

ذعر بعد إطلاق نار في مدرسة بتركيا يسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل

صراع أوروبي على الميزانية: البرلمان يطالب بزيادة الإنفاق وفصل ديون التعافي عن السقف المالي