Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وزير خارجية تركيا يتهم إسرائيل باستغلال الحرب في الشرق الأوسط "لاحتلال مزيد من الأراضي"

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال الحفل المفتوح في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، في أنطاليا، جنوب تركيا، الجمعة 17 أبريل 2026. (صورة AP/رضا أوزيل)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال الحفل المفتوح في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، في أنطاليا، جنوب تركيا، الجمعة 17 أبريل 2026. (صورة AP/رضا أوزيل) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال فيدان: "على إسرائيل أن تدرك أن السبيل الوحيد للعيش بسلام في المنطقة هو السماح للدول الأخرى بالتمتع بأمنها وسلامة أراضيها وحريتها، وعدم استخدام القوة ضدها".

وجه وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية، متهماً إياها باستغلال النزاعات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط كغطاء لتنفيذ أجندات "توسعية" و"احتلال" المزيد من الأراضي.

اعلان
اعلان

وقال خلال المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا جنوب تركيا إن إسرائيل "لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل تريد مزيداً من الأراضي"، معتبراً أن حكومة بنيامين نتنياهو تستخدم مبرر "الأمن" للتوسع الإقليمي.

وأوضح فيدان أن إسرائيل، إلى جانب سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، تسعى أيضاً إلى بسط نفوذها على أراضٍ في لبنان وسوريا، واصفاً ذلك بأنه "احتلال وتوسع مستمر يجب أن يتوقف"، ومؤكداً أن إسرائيل "روّجت لوهم أنها تتحرك فقط بدافع الحفاظ على أمنها".

وأضاف أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة هو احترام سيادة الدول الأخرى وأمنها، وعدم اللجوء إلى القوة.

وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية، بينها شبكة "سي إن إن"، إلى أن إسرائيل تعتزم فرض "خط أصفر" في جنوب لبنان لمنع عودة السكان إلى مناطق يسيطر عليها الجيش، وهو تكتيك سبق استخدامه في قطاع غزة لتحديد مناطق محظورة ضمن اتفاقات وقف إطلاق النار.

كما صرّح الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، أمس، بأن "إسرائيل تعاملت مع سوريا بوحشية، مستهدفة عدداً من المواقع داخل الأراضي السورية، واعتدت على مناطق حدودية واحتلت أجزاءً منها بمحاذاة الجولان".

وأضاف أن بلاده اختارت "مسار الدبلوماسية وإقناع المجتمع الدولي بالتدخل لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو صراع أوسع"، مشيراً إلى أن الشعب السوري "استُنزف على مدى 14 عاماً من الحرب، ولم يعد يحتمل مزيداً من التوتر".

وتشهد العلاقات التركية الإسرائيلية توترا، خاصة على خلفية الحرب في غزة والخلافات بشأن الملف السوري.

وعلى هامش المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا، عقد فيدان لقاءات مع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر، حيث تم بحث القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة تنسيق الدول الإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة، ومشيراً إلى إسرائيل بوصفها الطرف الوحيد الساعي لتحقيق مكاسب إقليمية.

وكانت التوترات قد تصاعدت مؤخراً أيضاً على خلفية تبادل الاتهامات بين نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اتهم نتنياهو أردوغان بدعم طهران وقمع الأكراد، فيما ردت الرئاسة التركية بوصف نتنياهو بأنه "مجرم" يقود المنطقة نحو الفوضى.

وهاجم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس أردوغان، واصفاً إياه بـ"نمر من ورق". كما سبق وأن حذر الرئيس التركي من احتمال وقوع "استفزازات وأعمال تخريب" عقب إعلان هدنة لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران.

وتعود جذور التوتر بين البلدين إلى عام 2010، حين هاجمت القوات الإسرائيلية أسطولاً بحرياً كان يسعى لكسر الحصار على غزة، ما أدى إلى مقتل تسعة نشطاء أتراك ومواطن أمريكي.

وفي سياق آخر، أشار فيدان إلى أن الحرب على إيران طغت على الجهود الدبلوماسية التركية في ملف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، داعياً إلى إعادة التركيز على هذا النزاع بمجرد تراجع التوترات مع طهران، محذراً من أن الصراع لا يزال مفتوحاً على احتمالات التصعيد.

واستضافت تركيا سابقاً عدة جولات من المفاوضات بين الجانبين، في حين شارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأوكراني أندريه سيبيغا في جلسات منفصلة ضمن فعاليات منتدى أنطاليا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

طهران تعلن استعادة "السيطرة الصارمة" على هرمز.. وزوارق إيرانية تطلق النار في المضيق

برلمان كوسوفو يقرّ بالإجماع إرسال جنود للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة

"سويز بيتز" المنتج الفائز بجائزة "غرامي": التكنولوجيا تغيّر اللعبة والأصالة ما زالت تحكم