Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

في حملة أمنية واسعة.. تركيا توقف 90 مشتبهًا بانتمائهم لتنظيم "داعش"

شرطة مكافحة الشغب أمام مجمع كاتدرائية "سانت إسبريت" في إسطنبول خلال زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر، في 28 نوفمبر 2006.
شرطة مكافحة الشغب أمام مجمع كاتدرائية "سانت إسبريت" في إسطنبول خلال زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر، في 28 نوفمبر 2006. حقوق النشر  AP
حقوق النشر  AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أوقفت السلطات التركية، اليوم الاثنين، 90 مشتبهًا بهم في إطار مداهمات واسعة النطاق مرتبطة بتنظيم "داعش"، نُفذت بشكل متزامن في 24 ولاية، بمشاركة وحدات مكافحة الإرهاب، والدرك، وبإشراف النيابة العامة.

وأوضحت وزارة الداخلية، عبر منصة "اكس"، أن الموقوفين يتوزعون بين "عناصر من التنظيم، وأشخاص متورطين في تمويله، وآخرين يُشتبه في تورطهم بنشر دعايته".

اعلان
اعلان

وأشارت إلى أن بعضهم اعتمد على هياكل توصف بـ"الخيرية" لتمويل أنشطة التنظيم، إلى جانب استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر الدعاية.

وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تندرج ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها تركيا لمكافحة "الإرهاب" وتفكيك الشبكات المتطرفة.

هجوم على القنصلية الإسرائيلية

تأتي هذه المداهمات بعد نحو أسبوعين من حادثة إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول في 7 نيسان/أبريل، والتي أسفرت عن إصابة شرطيين، من دون أن تعلن السلطات رسميًا وجود صلة بين الحادثة وحملة التوقيفات الأخيرة.

وكانت السلطات قد أوقفت عددًا من الأشخاص غداة الهجوم للاشتباه بارتباطهم بتنظيم "داعش"، فيما أشارت إلى أن أحد المهاجمين الثلاثة، الذي قُتل برصاص الشرطة، كان على صلة بـ"منظمة إرهابية تستغل الدين"، من دون تسميتها.

وعقب الهجوم، ندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالحادث، متعهدًا "محاربة كل اشكال الإرهاب"، في وقت عززت فيه السلطات إجراءاتها الأمنية حول القنصلية الإسرائيلية تحسبًا لأي هجمات مماثلة.

وكان دبلوماسيون إسرائيليون قد غادروا البلاد سابقًا لـ"دواعٍ أمنية"، على خلفية احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين شهدتها عدة مدن تركية، بينها محيط مبنى القنصلية.

أنقرة بين توازنات معقدة

تأتي هذه المستجدات امتدادًا لمسار أمني مضطرب، إذ قُتل في أواخر كانون الأول/ديسمبر ثلاثة من عناصر الشرطة التركية خلال عملية لمكافحة التنظيم في محافظة يالوفا شمال غربي البلاد، فيما أسفرت اشتباكات استمرت ساعات عن مقتل ستة مشتبه بهم أتراك.

وتندرج هذه الحوادث في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع تعدد النزاعات وتشابك الأطراف، ما ينعكس في كثير من الأحيان على الأمن الداخلي للدول المرتبطة بهذه الملفات، ومن بينها تركيا.

وتحتل أنقرة موقعًا معقدًا في هذا المشهد، إذ تحافظ على علاقات متوازنة مع دول غربية وأطراف شرق أوسطية في آن واحد، وتحتضن عددًا كبيرًا من البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والمصالح الاقتصادية الأجنبية، ما يفرض عليها إدارة دقيقة للتوازنات الأمنية والسياسية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

وزير خارجية تركيا يتهم إسرائيل باستغلال الحرب في الشرق الأوسط "لاحتلال مزيد من الأراضي"

تركيا تشيّع ضحايا "مجزرة المدرسة".. تفاصيل صادمة تكشف ما خطّط له الفتى منفّذ الهجوم

أردوغان يصعّد ضد إسرائيل: لا قوة تهدد تركيا ونتنياهو “جزار غزة”