Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقرير: باكستان زوّدت قوات حفتر بأسلحة ضمن صفقة ممولة من السعودية

العلم الليبي، الذي استخدمته المملكة الليبية قبل نظام معمر القذافي، يرفرف في السفارة الليبية في طوكيو
العلم الليبي، الذي استخدمته المملكة الليبية قبل نظام معمر القذافي، يرفرف في السفارة الليبية في طوكيو حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أجرى خليفة حفتر، البالغ من العمر 82 عامًا، برفقة نجله صدام حفتر، الذي يُنظر إليه بوصفه مرشحًا محتملًا لخلافته، زيارة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع فبراير/شباط الماضي، حيث التقيا قائد الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء شهباز شريف.

أفاد موقع "ميدل إيست آي/ Middle East Eye" نقلا عن مصادر بأن باكستان قامت بتسليم شحنات أسلحة إلى الحكومة الليبية في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر، في إطار صفقة ممولة من المملكة العربية السعودية.

اعلان
اعلان

وبحسب أحد المسؤولين الذين شاهدوا عمليات التسليم، فقد تم تفريغ ما لا يقل عن خمس طائرات شحن باكستانية محمّلة بالأسلحة في مطار بنغازي خلال شهر مارس الماضي.

وكانت وكالة "رويترز" قد كشفت سابقًا أن الحكومة في شرق ليبيا أبرمت صفقة أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار مع باكستان، وهي الأكبر في تاريخ صفقات الأسلحة الباكستانية، وذلك عقب زيارة قام بها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى بنغازي في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، فإن عمليات التسليم التي تمت في مارس لم تُعلن سابقًا.

وقال مسؤولون لـ"ميدل إيست آي" إن السعودية لعبت دور الوسيط في تسهيل شحنات الأسلحة من باكستان لصالح قوات حفتر.

وأوضح مسؤول عربي أن "هذه الصفقة تهدف إلى سحب حفتر بعيدًا عن الإمارات، حيث تستخدم السعودية أسلوب الدعم المالي والإغراء السياسي، وتقول له: يمكننا أن نرعاك"، وفق تعبيره.

وأشار مصدر ليبي مطلع إلى أن عائلة حفتر ما تزال تحتفظ بأصول وثروات كبيرة داخل الإمارات، ما يجعل إعادة تموضعه السياسي معقدة.

وتؤكد الإمارات، بدورها، دعمها المستمر للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى "تعزيز العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في تحقيق تسوية شاملة ومستدامة"، و"يحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها".

وقد قام كل من خليفة حفتر، البالغ من العمر 82 عامًا، وابنه صدام حفتر، الذي يُعد مرشحًا محتملًا لخلافته، بزيارة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث التقيا بقائد الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء شهباز شريف في مطلع فبراير.

ووفقًا للمصادر، فقد تم الاتفاق على تفاصيل شحنات الأسلحة التي وصلت إلى بنغازي خلال مارس.

على صعيد آخر، نقلت "ميدل إيست أي" عن مصادر غربية وعربية أن السعودية تسعى من خلال هذه التحركات إلى وقف تدفق الأسلحة من جنوب شرق ليبيا نحو قوات الدعم السريع في السودان.

ورغم وجود حظر أممي على تسليح ليبيا، فإن هذا الحظر لم يمنع تدفق الأسلحة من قِبل أطراف خارجية متعددة.

وتنقسم ليبيا فعليًا إلى سلطتين: حكومة معترف بها دوليًا في طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة، وحكومة موازية في الشرق يديرها خليفة حفتر.

وتدعم السعودية أيضًا جهود دمج قوات حفتر مع القوات التابعة لحكومة طرابلس، وفق المصادر نفسها.

وقد شارك الطرفان في تدريبات عسكرية مشتركة خلال مناورات "فلينتلوك" بقيادة الولايات المتحدة، كما تم تشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين الجانبين.

شهدت العلاقات بين السعودية والإمارات مرحلة من التحالف الوثيق، لا سيما خلال تدخلهما المشترك في الحرب في اليمن، قبل أن تتراجع لاحقًا بفعل خلافات مرتبطة بالملف السوداني.

ورغم استمرار الخلافات، حاول الطرفان احتواء التصعيد عبر قنوات دبلوماسية، شملت رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد.

وفي ظلّ الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، برزت توقعات بإمكانية تقارب بين السعودية والإمارات، غير أنّ العلاقة بينهما ظلّت تتسم بالتوتر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إعلام صيني يتساءل: هل تستطيع إيران حماية "السفن الصديقة" وسط الفوضى في مضيق هرمز؟

إصدار أغنية جديدة لبرينس "ويذ ذيس تير" في الذكرى الـ10 لوفاته

إسبانيا تطلق خطة إسكان عام بقيمة 7 مليارات يورو لمواجهة أزمة السكن وارتفاع الإيجارات