Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"الاتصال مع نتنياهو لم يكن واردا".. الرئيس اللبناني: سأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار

الرئيس اللبناني جوزاف عون
الرئيس اللبناني جوزاف عون حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

ينعقد مساء الخميس لقاء في واشنطن هو الثاني من نوعه خلال الشهر الجاري، بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان ندى حمادة معوض.

كشف الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الاتصالات التي أجراها مع الإدارة الأميركية تركّزت على وقف إطلاق النار وبدء مسار تفاوضي ينهي حالة الحرب مع إسرائيل، نافياً بشكل قاطع أن يكون أي اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطروحاً لديه "مطلقاً".

اعلان
اعلان

جاء ذلك في كلمة للرئيس عون أمام مجلس الوزراء، قبيل جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل تُعقد الخميس في واشنطن برعاية أميركية.

وقال عون، وفق بيان نشرته الرئاسة اللبنانية عبر منصة إكس، إن الاتصالات التي أُجريت "لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو" تركزت على وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، إضافة إلى بحث النقاط العالقة حول الخط الأزرق.

وأضاف أن رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام وُضعا في أجواء هذه الاتصالات ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية.

وانتقد الرئيس اللبناني وسائل إعلامية قال إنها "تناولت هذا الملف على نحو غير دقيق وأوردت معلومات غير صحيحة"، مؤكداً أن الاتصال مع نتنياهو "لم يكن وارداً لديّ مطلقاً".

اجتماع واشنطن وبنود المطلب اللبناني

وينعقد مساء الخميس لقاء في واشنطن هو الثاني من نوعه خلال الشهر الجاري، بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان ندى حمادة معوض.

وأفاد مصدر في السفارة اللبنانية بواشنطن لصحيفة "النهار" أن الاجتماع سيُعقد عند الحادية عشر مساء بتوقيت بيروت.

كما ينضم إلى المحادثات هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هكابي، إلى جانب سفير واشنطن في بيروت ميشال عيسى، بحسب ما أكد مسؤول في الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.

وقال عون إن السفيرة معوض ستحمل إلى الطاولة طلب تمديد وقف إطلاق النار، على أن يشمل التمديد أيضاً "وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي".

وأضاف: "ستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود".

وأكد مصدر رسمي لبناني لفرانس برس أن بيروت ستطلب تمديد الهدنة – التي تنتهي نهاية الأسبوع الجاري – لمدة شهر، مع مطالبة إسرائيل بوقف عمليات التفجير والتدمير في مناطق تواجد جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار.

"للمرة الأولى يعود الملف إلى الطاولة الأميركية"

ورأى عون أن "الشق الإيجابي" من التطورات الأخيرة يكمن في عودة الملف اللبناني "للمرة الأولى" إلى الطاولة الأميركية، وتحديداً إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي.

وقال: "هذا يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها".

وأعرب عن أمله في زيارة واشنطن وعقد لقاء مع الرئيس ترامب "لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل"، معتبراً أن الاتصال الهاتفي "لا يكفي لمثل هذا الأمر والوصول إلى تفاهم". وأشار إلى أن ترامب كان "متعاطفاً مع لبنان وأعلن أنه يحب هذا البلد، وهذا ما يجب أن نبني عليه للمستقبل".

موقف حكومي: "لا خجل من المفاوضات"

في السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي موقفاً حاداً من الحروب المتكررة، قائلاً: "لبنان لم يعد يحتمل حروب الآخرين ولا أوهام الانتصارات".

وأضاف: "لا خجل من المفاوضات مع إسرائيل إذا كان الهدف إنهاء الحرب واستعادة الأرض وتأمين سلام مستدام".

ويأتي هذا الموقف في وقت تتبادل فيه إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق الهدنة. ففيما تنفذ إسرائيل غارات تقول إنها تستهدف عناصر من الحزب يعدون لهجمات ضدها.

وتواصل عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة، فيما يعلن الحزب تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل "رداً على خروق لوقف إطلاق النار".

ودعت إسرائيل لبنان الأربعاء إلى "التعاون" لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد "خلافات جدية" مع لبنان. وكان البلدان، وهما في حالة حرب رسمياً منذ 1948، قد عقدا جولة محادثات أولى في واشنطن في 14 أبريل، هي الأولى منذ العام 1993. وبعدها بيومين أعلن ترامب هدنة لعشرة أيام.

وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بما وصفته بـ"حق الدفاع عن النفس" في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.

معالجة الخروقات ومساعدة استثنائية للموظفين

وتعهد عون بالعمل على معالجة الخروقات التي حصلت لوقف إطلاق النار "من خلال الاجتماع الذي سيُعقد اليوم في واشنطن".

وقال: "أنا كرئيس للجمهورية مسؤول تجاه وطني وشعبي، وسأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار". وأشار إلى لقائه بالكثير من اللبنانيين، ومنهم أهالي شهداء أمن الدولة الذين استشهدوا في سراي النبطية، قائلاً إنهم "يصرّون على أنهم تعبوا ويرغبون في الانتهاء من الحروب التي لا توصل إلى أي مكان ولا تحقق الاستقرار المستدام".

وعلى الصعيد الداخلي، عرض الرئيس إمكان رفع بدل النقل لموظفي القطاع العام نظراً لارتفاع أسعار النفط بسبب التطورات الراهنة، إضافة إلى منحهم مساعدة استثنائية لمرة واحدة. كما توجه بالشكر إلى "الدول الشقيقة والصديقة على المساعدات الإنسانية والصحية والإغاثية التي أرسلتها ولا تزال، للتخفيف من معاناة النازحين".

السعودية تدعم استقرار لبنان

موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن وزير الخارجية فيصل بن فرحان أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس النواب نبيه بري، بحثا خلاله "التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية عليها".

وجدد الوزير السعودي موقف المملكة "الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتمكين مؤسسات الدولة فيها".

من جهته، أشاد بري بدور السعودية "وجهودها المتواصلة في دعم لبنان والحفاظ على أمنه وأمن المنطقة"، مجدداً تمسك لبنان باتفاق الطائف ورفضه "لكل ما يهدد السعودية وبمس أمنها".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بعد عام من الاحتجاز في الإمارات.. الشرع يصطحب عصام البويضاني إلى دوما في أول زيارة لريف دمشق

تقرير إيراني يكشف هشاشة كابلات الإنترنت في هرمز وتأثيرها العالمي.. هل يلوّح برسائل تصعيدية؟

ماجي جيلنهال رئيسة لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا السينمائي 2026