Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"موقف ضعيف".. مسؤول إماراتي ينتقد أداء دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الهجمات الإيرانية

أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات
أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تطرق المستشار الدبلوماسي إلى طبيعة الهجوم الإيراني الذي استهدف دول الخليج، مؤكداً أنه "كان مخططاً له منذ فترة طويلة، وليس ردّ فعل على تطورات آنية".

وجه أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات الاثنين انتقاداً لاذعاً لموقف دول مجلس التعاون الخليجي من الهجمات الإيرانية على أراضيها، واصفاً إياه بأنه "الأضعف تاريخياً"، في وقت دعا فيه إلى مراجعة شاملة لسياسات الاحتواء التي انتهجتها دول الخليج تجاه طهران طوال السنوات الماضية.

اعلان
اعلان

وقال قرقاش خلال مؤتمر صحافي عُقد في دبي إن دول المجلس الست – السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان – كانت قد أسست هذا التكتل عام 1981 "كجزء من أخطار بداية الحرب العراقية الإيرانية وقراءتنا لموضوع تصدير الثورة"، مذكراً بأن الدول الأعضاء وقّعت في عام 2000 اتفاقية دفاع مشترك يفترض أن تشكل مظلة أمنية جماعية.

وأضاف المسؤول الإماراتي: "للأسف موقف مجلس التعاون كان الأضعف تاريخياً، بحساب طبيعة الهجوم وطبيعة التهديد الذي ينال الكل".

وأقرّ بأن دول المجلس "دعمت بعضها لوجستياً" خلال الأزمة، لكنه استدرك قائلاً: "من الناحية السياسية ومن الناحية العسكرية أعتقد أن الموقف كان الأضعف تاريخياً".

وفي مقارنة لافتة بين المؤسستين العربيتين، قال قرقاش: "أتوقع مثل هذا الموقف الضعيف من الجامعة العربية ولا أستغربه، لكنني لا أتوقعه من مجلس التعاون وأستغربه".

هجوم مبيّت وليس رد فعل

وتطرق المستشار الدبلوماسي إلى طبيعة الهجوم الإيراني الذي استهدف دول الخليج، مؤكداً أنه "كان مخططاً له منذ فترة طويلة، وليس ردّ فعل على تطورات آنية".

وشدد على أن "شراسة العدوان الإيراني وحماقته لم تكونا متوقعتين"، مشيراً إلى أن طبيعة الهجوم تعكس "توجّهاً استراتيجياً مدروساً" يستدعي قراءة أعمق لسلوك إيران في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير شباط، إثر هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، ردت عليه طهران بتنفيذ هجمات صاروخية وبمسيّرات على دول خليجية وعلى إسرائيل.

تباين خليجي في النبرة

واعترف قرقاش بأن العلاقات مع إيران كانت دائماً "صعبة"، موضحاً أن "كل دولة خليجية كانت لها سياسة احتواء لإيران... سواء كان هذا الاحتواء من خلال دور وسيط أو التشارك مثلاً في حقول طاقة أو من خلال اتفاق استراتيجي أو مثل حالة الإمارات من خلال علاقات تجارية".

لكنه خلص إلى نتيجة قاطعة بقوله: "سياسات الاحتواء هذه فشلت فشلاً ذريعاً ونحن اليوم أمام مراجعة مهمة".

وأظهرت الأزمة تبايناً في الخطاب السياسي بين دول المجلس، إذ تبنّت الإمارات التي كانت الأكثر تعرّضاً للهجمات نبرة هجومية تجاه طهران، بينما بدا جيرانها أكثر اعتدالاً في مواقفهم العلنية.

مسرح التصعيد: منشآت حيوية وممرات ملتهبة

وخلّف اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط موجة تصعيد عسكري لم تشهد الخليج مثيلاً لها من قبل، إذ وُجّهت أصابع الاتهام إلى طهران بشن سلسلة عمليات مباشرة وأخرى عبر وكلاء، أصابت منشآت محورية ومقدرات استراتيجية في دول المجلس.

ولم يكن هذا الانفجار الأمني وليد اللحظة، بل تتويجاً لسنوات من الاحتقان المتبادل بين إيران وجيرانها، تأجّج مع تشعّب النزاع الإقليمي وتشابك الجبهات العسكرية مع ملفات الخلاف السياسي والأمني.

ووفق قراءات صادرة عن عواصم غربية ومراكز أبحاث إقليمية، لجأت طهران في هجومها إلى توليفة من الأسلحة، راوحت بين القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة، في مسعى واضح للضغط على خصومها وإعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن القصف طاول قطاعات طاقة وطرقاً بحرية، في محيط لم يبتعد كثيراً عن مضيق هرمز، ذلك المعبر الضيّق الذي يتوقف عليه نبض إمدادات النفط إلى الأسواق الدولية.

تأتي تصريحات قرقاش في توقيت يسوده هدوء نسبي بعد أسابيع من التوتر، تزامناً مع بدء قنوات حوار غير مباشر تتولّى باكستان رعايتها، في خطوة تهدف إلى نزع فتيل الأزمة واستكشاف إمكانية إرساء مسار تفاوضي جديد، رغم بقاء المشهد ملبّداً بضبابية الحذر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"لن أقبل بالوصول الى اتفاقية ذلّ".. الرئيس اللبناني: الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب

الصين تمنع ميتا من الاستحواذ على شركة الذكاء الاصطناعي مانوس

علامة "ميمارو" الفندقية في اليابان توسع غرف "بوكيمون"