Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. إسرائيل تُعلن استهداف قائد قوة "الرضوان" بحزب الله في بيروت وتستعد لإمكانية التصعيد في الشمال

يظهر مجمع سيد الشهداء، الذي اعتاد حزب الله أن يقيم فيه فعالياته والذي دُمر في غارة جوية إسرائيلية سابقة، في الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، الأربعاء 6 مايو/أيار 2026. (صورة من
يظهر مجمع سيد الشهداء، الذي اعتاد حزب الله أن يقيم فيه فعالياته والذي دُمر في غارة جوية إسرائيلية سابقة، في الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، الأربعاء 6 مايو/أيار 2026. (صورة من حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أصدر مع وزير الدفاع تعليمات بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت، مشيرا إلى أن الهدف من العملية هو "إحباط مخططاته".

أعلنت إسرائيل، الأربعاء، اغتيال قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله مالك بلوط وذلك في أول ضربة ينفذها الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ.

اعلان
اعلان

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه وجّه، بالتنسيق مع وزير الدفاع، تعليمات بتنفيذ عملية تستهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت، موضحًا أن الهدف منها يتمثل في منع تنفيذ مخططات يُشتبه في الإعداد لها.

وأوضح نتنياهو أن عناصر هذه القوة يقفون وراء عمليات قصف استهدفت مستوطنات إسرائيلية، إضافة إلى هجمات ضد جنود إسرائيليين، مؤكدًا أن حكومته ستواصل ملاحقة من تعتبرهم مسؤولين عن تلك الهجمات، ومشددًا على أن "لا أحد بمنأى عن المساءلة".

كما أشار إلى التزام حكومته بضمان الأمن لسكان المناطق الشمالية، معتبرًا أن هذه العمليات تندرج ضمن السياسة التي تعتمدها إسرائيل لتحقيق هذا الهدف.

وعن تفاصيل العملية، كشفت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية أن بارجة إسرائيلية أطلقت 3 صواريخ على شقة في مبنى بحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.

بدورها، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "نائب قائد قوة الرضوان لم يكن في موقع الغارة ولم يقتل والهجوم نفذ بواسطة المقاتلات الحربية".

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن عناصر قوة الرضوان التابعة لحزب الله يقفون خلف إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية، إضافة إلى استهداف جنود إسرائيليين، وفق تعبيره.

وأكد كاتس أن أي عنصر مسلح "لن يتمتع بأي حصانة"، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل ملاحقة من تعتبرهم مسؤولين عن هذه الهجمات، ومضيفًا أن "اليد الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل قاتل".

كما أشار إلى التزام بلاده بتوفير الأمن لسكان المناطق الشمالية، معتبرًا أن الإجراءات المتخذة تندرج ضمن هذا التوجه، ومؤكدًا: "هذا ما نقوم به وسنواصل القيام به".

ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن عملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، فيما أكدت يديعوت أحرونوت نقلا عن مسؤولين أنه تم إبلاغ الجانب الأمريكي بذلك.

كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية بمقتل عدد من العناصر الآخرين كانوا بجانب قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، خلال الغارة نفسها.

وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مصدر إسرائيلي قوله إن الجهات المعنية ستواصل تنفيذ عمليات مماثلة في حال توفرت فرص إضافية، مضيفًا أن هذه العمليات قد تُنفذ في أماكن مختلفة.

كما أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لإمكانية تصعيد في الشمال بعد استهداف قائد قوة الرضوان في الضاحية الجنوبية لبيروت.

خليفة إبراهيم عقيل

وبحسب الاعلام العبري، بلوط هو خليفة القائد السابق لقوة الرضوان في حزب الله إبراهيم عقيل الذي قُتل بدوره في 20 سبتمبر 2024، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأسفرت الغارة عن مقتله إلى جانب عدد من القيادات البارزة، فضلًا عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن تنفيذ العملية، في حين نعى حزب الله إبراهيم عقيل رسميًا في اليوم التالي، الموافق 21 سبتمبر 2024.

اغتيال رغم الهدنة

وتأتي الغارة على الضاحية الجنوبية رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف أبريل 2026 لمدة عشرة أيام، ودخل حيّز التنفيذ مساء 16 أبريل الماضي، قبل تمديده في 24 أبريل 2026، لمدة 3 أسابيع إضافية لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وينص الاتفاق الذي كشفت تفاصيله وزارة الخارجية الأميركية على وقف مؤقت للعمليات العسكرية، تمهيدًا لفتح مسار تفاوضي يهدف إلى التوصل إلى تسوية أكثر ديمومة. كما يؤكد على أن مسؤولية الأمن والدفاع عن الأراضي اللبنانية تقع حصريًا على عاتق القوات الرسمية اللبنانية، في حين تحتفظ إسرائيل بحق اتخاذ ما تعتبره إجراءات دفاعية في مواجهة أي تهديدات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صحيفة لبنانية تقاضي ضابطا فرنسيا سابقا بسبب تعليقاته على مقتل مراسلتها بغارة في جنوب لبنان

"وظيفة العمر".. "فوكس سبورتس" تبحث عن مشجع لمشاهدة جميع مباريات المونديال مقابل 50 ألف دولار

محكمة في بيروت تبرئ فضل شاكر في قضية مرتبطة بمحاولة اغتيال.. وملفات قضائية أخرى بانتظاره