Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقارير عن ضربات أميركية على قشم وبندر عباس في إيران.. ومسؤول أميركي: ما جرى ليس استئنافا للحرب

الحرس الثوري الإيراني يعرض صاروخًا باليستيًا خلال مظاهرة مؤيدة للحكومة في ساحة انقلاب الإسلامي (الثورة الإسلامية) في وسط مدينة طهران، إيران، الثلاثاء 21 أبريل 2026.
الحرس الثوري الإيراني يعرض صاروخًا باليستيًا خلال مظاهرة مؤيدة للحكومة في ساحة انقلاب الإسلامي (الثورة الإسلامية) في وسط مدينة طهران، إيران، الثلاثاء 21 أبريل 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مسؤول رسمي قوله إنه لا علاقة لإسرائيل بالأحداث التي جرت الليلة في إيران.

أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني ليل الخميس بأن قوات "الجمهورية الإسلامية" أطلقت صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط، بعيد سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز.

اعلان
اعلان

ونقل التلفزيون عن مسؤول عسكري قوله "بعد هجوم الجيش الأميركي على ناقلة إيرانية، تعرضت وحدات العدو في مضيق هرمز لإطلاق صواريخ إيرانية وأرغمت على الفرار بعد تعرضها لأضرار".

وفي سياق متصل، ذكرت شبكة فوكس نيوز، نقلا عن مسؤول أميركي، أن الجيش الأميركي نفذ ضربات على ميناء قشم ومدينة بندر عباس في إيران.

وأضاف المسؤول الأميركي أن هذه الضربات لا تمثل استئنافا للحرب.

وفي وقت سابق، اتهمت مصادر إيرانية، اليوم الخميس، دولة الإمارات بالوقوف وراء "عمل عدائي" استهدف رصيف بهمن للمسافرين في جزيرة قشم، في وقت تباينت فيه الأنباء والروايات الرسمية حول طبيعة الأصوات التي سُمعت جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن مصادر وصفتها بالمطلعة، وجود مؤشرات على عمل عدائي من جانب دولة الإمارات في رصيف بهمن بقشم، متهمة إياها بأنها تحركت "كأداة بيد النظام الصهيوني".

وربطت المصادر ذاتها بين دوي الانفجارات في مدينة بندر عباس وتصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لمسيّرتين صغيرتين.

وأكدت تسنيم أنه لم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي أو إعلان حكومي يثبت فرضية التورط الإماراتي، لكنها حذرت بالقول إن الإمارات "ستدفع ثمن عملها العدائي" في حال تأكدت هذه المسألة.

تضارب الأنباء الإيرانية

وتضاربت الأنباء والروايات الرسمية الإيرانية حول طبيعة الأحداث التي شهدتها منطقة بندر عباس وجزيرة قشم.

وكالة أنباء فارس كانت أول من أبلغ عن سماع عدة أصوات تشبه الانفجارات بالقرب من مدينة بندر عباس، مؤكدة أن مصدر هذه الأصوات وموقعها غير معروفين.

أما وكالة تسنيم، فأفادت في البداية بأن الأصوات مرتبطة بعمليات نفذتها البحرية التابعة للحرس الثوري لتحذير بعض السفن من العبور غير المصرح به عبر مضيق هرمز.

وفي وقت لاحق، أضافت أن بعض أصوات الانفجارات في بندر عباس وقشم مرتبطة بتحذير بعض السفن، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد الأسباب الدقيقة. ثم عادت الوكالة لتعلن أن دوي انفجارات قشم مرتبط بمواجهة دفاعية مع طائرتين صغيرتين.

تبادل إطلاق نار ورواية "فرار العدو"

في تطور ميداني لاحق، نقلت وكالة فارس عن التحقيقات الأولية وقوع تبادل لإطلاق النار عند رصيف بهمن في قشم. وأضافت الوكالة أن هجوماً استهدف الأقسام التجارية من الرصيف، وأن الجيش تبادل إطلاق النار مع "العدو" في الموقع ذاته، على حد تعبيرها.

وبالتوازي، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله إن "وحدات العدو التي استهدفناها في مضيق هرمز اضطرت إلى الفرار بعد تكبدها خسائر"، في إشارة جديدة تزيد من غموض المشهد وتضارب الروايات حول هوية هذا "العدو" وطبيعة المواجهة.

تحذير سابق من مقر خاتم الأنبياء

ويأتي الاتهام الموجه للإمارات بعد أيام قليلة من تحذير إيراني شديد اللهجة لأبو ظبي، كان قد أطلقه المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء.

ونقلت عنه وكالة مهر للأنباء قوله: "إذا نُفذ أي إجراء ضد إيران من الأراضي الإماراتية فسيكون ردنا ساحقاً وباعثاً على الندم".

وشدد المسؤول العسكري الإيراني على أن "القوات المسلحة الإيرانية لم تنفذ أي عمليات صاروخية أو هجمات بطائرات مسيرة ضد الإمارات خلال الأيام الماضية"، مضيفاً بحزم: "لو نفذنا هجمات ضد الإمارات لأعلنا عنها بكل حزم وصراحة".

ووجه المتحدث حديثه مباشرة إلى المسؤولين الإماراتيين بالقول: "لا ينبغي لبلدكم أن يتحول إلى وكر للأميركيين والصهاينة وقواتهم ومعداتهم العسكرية، لا يجب أن توقعوا أنفسكم في فخ وشباك الأميركيين والصهاينة"، مردفاً: "بكل أسف يجب القول إن الإمارات تحولت اليوم إلى إحدى القواعد الرئيسية للأميركيين والصهاينة".

نفي إسرائيلي قاطع

في غضون ذلك، نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مسؤول رسمي قوله إنه لا علاقة لإسرائيل بالأحداث التي جرت الليلة في إيران.

تأتي هذه التطورات الميدانية الغامضة في سياق التوازي مع مرور الوقت المنتظر للرد الإيراني على الولايات المتحدة.

وكشف موقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة تنتظر رداً من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة، مؤكداً بذلك اقتراب الموعد النهائي للتهديد الأميركي، وسط مؤشرات أميركية تتحدث عن تقدم في مسار المفاوضات النووية.

وقال ترامب إن محادثات "إيجابية للغاية" جرت بشأن إيران، معتبراً أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة.

في المقابل، أوضحت الخارجية الإيرانية أن طهران لم تُسلّم بعد إلى باكستان ردّها الرسمي بشأن الرؤية الأميركية المتعلقة بالمقترح الإيراني المؤلف من 14 بنداً، في ظل استمرار المشاورات حول عدد من النقاط الخلافية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إسبانيا تُفعِّل آلية الحماية المدنية الأوروبية لمواجهة تفشِّي فيروس هانتا: كيف تعمل هذه المنظومة؟

واشنطن تعلن الغضب الاقتصادي.. عقوبات بحق مسؤول عراقي وقادة فصائل بتهمة تهريب النفط لصالح إيران

سكين الألماس وسرّ "الكوشر".. كيف يصارع آخر يهود دمشق للبقاء؟ رئيس الطائفة يروي القصة ليورونيوز