Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ترامب يلوّح بنقل قوات أمريكية من ألمانيا إلى بولندا وسط توتر مع برلين

قال دونالد ترامب للصحفيين إن نقل الجنود الأمريكيين من ألمانيا إلى بولندا أمر ممكن
قال دونالد ترامب للصحفيين إن نقل الجنود الأميركيين من ألمانيا إلى بولندا ممكن. حقوق النشر  Jose Luis Magana
حقوق النشر Jose Luis Magana
بقلم: Jan Bolanowski
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يرى خبراء أن أهمية هذه التحركات لا تتعلق فقط بعدد الجنود، بل أيضًا بالرسائل السياسية التي تحملها مواقع انتشار القوات الأمريكية في أوروبا.

أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية نقل جزء من القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا إلى بولندا، في خطوة تعكس تحولات محتملة في توزيع النفوذ العسكري داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أوروبا الشرقية.

اعلان
اعلان

وخلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب إن هذا السيناريو “ممكن”، مشددًا على متانة العلاقات التي تجمع واشنطن ووارسو، ومشيرًا إلى دعمه السابق للرئيس البولندي كارول نافروتسكي.

وقال ترامب: “بولندا تريد ذلك، ولدينا علاقات ممتازة معها. علاقتي رائعة بالرئيس نافروتسكي، وقد دعمته سابقًا وفاز في النهاية. إنه مقاتل قوي ورجل ممتاز، ولذلك فالأمر وارد… وربما أقوم به”.

خطة لسحب آلاف الجنود من ألمانيا

وبحسب تقارير إعلامية، تدرس الإدارة الأمريكية سحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال الأشهر المقبلة، بينما لمح ترامب إلى أن حجم التخفيض قد يكون أكبر. ويبلغ عدد العسكريين الأمريكيين المنتشرين حاليًا في ألمانيا ما بين 35 و37 ألف جندي.

من جهتها، أبدت بولندا استعدادها لاستقبال القوات المنسحبة، معتبرة أن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها يشكل عنصرًا أساسيًا في حماية الجناح الشرقي لحلف “الناتو”.

وأكد الرئيس البولندي كارول نافروتسكي أن بلاده تمتلك البنية التحتية المناسبة لاستضافة هذه القوات، مضيفًا: “من مصلحة بولندا وليتوانيا ودول البلطيق أن يتمركز أكبر عدد ممكن من الجنود الأمريكيين في هذه المنطقة”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين إدارة ترامب وبرلين، إذ سبق للرئيس الأمريكي أن انتقد ألمانيا بسبب ما اعتبره ضعفًا في الإنفاق الدفاعي داخل حلف “الناتو”، ملوحًا خلال ولايته الأولى بتقليص الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي الألمانية.

وفي عام 2020، طُرحت بالفعل خطة لسحب جزء من القوات الأمريكية من ألمانيا، لكنها لم تُنفذ في نهاية المطاف.

البعد السياسي لا يقل أهمية عن العسكري

ويرى خبراء أن أهمية هذه التحركات لا تتعلق فقط بعدد الجنود، بل أيضًا بالرسائل السياسية التي تحملها مواقع انتشار القوات الأمريكية في أوروبا.

وفي هذا السياق، قال السفير البولندي السابق لدى حلف “الناتو” توماش شاتكوفسكي إن الوجود الأمريكي في ألمانيا يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية وتاريخية في آن واحد، لكنه اعتبر أن نقل جزء من القوات إلى بولندا سيكون “في مصلحة وارسو والمنطقة بأكملها”.

وأضاف: “يجب أن يستمر الوجود الأمريكي في ألمانيا، لكن إذا جرى تقليصه، فمن الطبيعي أن تسعى بولندا بقوة لاستقبال هذه القوات، وعلى وارسو أن تبعث برسالة واضحة بهذا الشأن”.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الرئيس الألماني: الحرب على إيران "كارثة سياسية" وتشكل "انتهاكًا" للقانون الدولي

"الفوضى ليست أقل سوءا من النظام".. ألمانيا ترفض دعوات الإطاحة بالنظام وتحذر من "مصير العراق وليبيا"!

ألمانيا تنتقد مطالب ترامب رافضةً زجّ "الناتو" في حرب الشرق الأوسط