أفاد بيان رسمي للشرطة صدر الأسبوع الماضي بأن المهاجمين اقتادوا عدداً من التلاميذ والطلاب والموظفين، مشيراً بشكل خاص إلى وجود نائب مدير إحدى المدارس ضمن قائمة المختطفين.
أعلنت رابطة المسيحيين في نيجيريا، الإثنين، أن عشرات الأشخاص معظمهم من الأطفال قد اختُطفوا خلال هجوم استهدف ثلاث مدارس في جنوب غرب البلاد الأسبوع الماضي.
وأكد إليشا أولوكايودي أوغونديا، رئيس رابطة المسيحيين في ولاية أويو، لوكالة فرانس برس، أن 46 شخصاً، معظمهم من الأطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين و16 عاماً، خُطفوا في الهجمات المتزامنة التي وقعت في الولاية الجمعة.
ووصفت الشرطة العملية بأنها "هجوم منسق" شمل استهداف روضة أطفال ومدرسة ابتدائية تابعتين للكنيسة المعمدانية في منطقة "ياوتا"، بالإضافة إلى مدرستين في بلدة "إيسيلي".
وأفاد بيان رسمي للشرطة صدر الأسبوع الماضي بأن المهاجمين اقتادوا عدداً من التلاميذ والطلاب والموظفين، مشيراً بشكل خاص إلى وجود نائب مدير إحدى المدارس ضمن قائمة المختطفين.
وردت السلطات التعليمية في الولاية بأمر فوري بإغلاق المدارس القريبة من مواقع الحادث لمنع وقوع إصابات ثانوية وتمكين الأجهزة الأمنية من تأمين المنطقة، قبل أن تعلن لاحقاً عن إعادة فتح المدارس يوم الإثنين.
وفي سياق متصل ، صرح محمد علي ندومي، عضو مجلس الشيوخ عن دائرة بورنو جنوبي البلاد، السبت، بوجود هجوم واسع النطاق نفذته مجموعات مسلحة وصلت على دراجات نارية إلى قرية "موسى" بولاية بورنو يوم الجمعة.
وقال ندومي في تصريحه إن الهجوم أسفر عن خطف أطفال من مدارس ومن منازل، موضحاً توزيع الضحايا حسب روايته بأن 28 طفلاً أُخذوا من مدرسة ابتدائية، وأربعة من مدرسة ثانوية، بينما تم خطف 10 آخرين من منازلهم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم حتى الآن.
وتواجه نيجيريا تحدياً متزايداً مع انتشار العصابات الإجرامية التي تختطف الضحايا مقابل فدية في المناطق الريفية. ورغم أن معظم الهجمات السابقة، بما فيها حالات خطف التلاميذ، كانت تتركز في شمال ووسط البلاد حيث يشتد النزاع، فإن الهجوم الأخير في ولاية أويو بجنوب غرب البلاد يؤكد توسع نطاق هذه العمليات.
وفي الوقت نفسه، تواصل الدولة في شمال شرقي نيجيريا قتالها منذ أكثر من 15 عاماً ضد جماعات مثل "بوكو حرام" وتنظيم "ولاية غرب أفريقيا" التابع لداعش، بالإضافة إلى نشاط العصابات الإجرامية في تلك المنطقة، في ظل استمرار الجهود الأمنية لتأمين المناطق التعليمية والريفية المعرضة للخطر.