Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أكثر من 900 إصابة مشتبه بها.. هل يخرج تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديموقراطية عن السيطرة؟

عامل نظافة من حكومة مدينة بونيا يرش الكلور لتطهير السوق المركزي، في الوقت الذي تواصل فيه مقاطعة إيتوري مكافحة تفشي فيروس إيبولا، في بونيا، الكونغو، السبت 23 مايو 2026. (صورة م
عامل نظافة من حكومة مدينة بونيا يرش الكلور لتطهير السوق المركزي، في الوقت الذي تواصل فيه مقاطعة إيتوري مكافحة تفشي فيروس إيبولا، في بونيا، الكونغو، السبت 23 مايو 2026. (صورة م حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في تحديث سابق صدر السبت، ذكرت وزارة الصحة في الكونغو الديموقراطية أنه تم تسجيل 204 وفيات في ثلاث محافظات، من أصل 867 حالة مشتبه بها.

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس تسجيل أكثر من 900 إصابة يُشتبه في ارتباطها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها 101 إصابة مؤكدة مبخريًا، دون الكشف عن حصيلة جديدة للوفيات,

اعلان
اعلان

أوضح المسؤول الأممي أن مقاطعة إيتوري، التي تُعد بؤرة التفشي الرئيسية، يعيش فيها نحو خمسة ملايين شخص وسط نزاع مستمر، مشيراً إلى أن واحداً من كل أربعة أشخاص هناك يحتاج إلى مساعدات إنسانية، بينما يعاني واحد من كل خمسة من النزوح الداخلي.

وأضاف في تغريدة عبر منصة إكس أن أعمال العنف المتواصلة تدفع السكان، بمن فيهم العاملون في القطاعين الصحي والإنساني، إلى الفرار، ما يعرقل بشكل كبير جهود تتبع المخالطين والكشف المبكر عن الإصابات لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.

كما أشار غيبريسوس إلى أن استمرار انعدام الأمن وحالة الخوف السائدة يفاقمان من أزمة انعدام الثقة داخل المجتمعات المحلية، وهو ما يصعّب بدوره الاستجابة الفعالة للوباء.

وأكد أن فرق منظمة الصحة العالمية وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون العمل داخل مقاطعة إيتوري، بما في ذلك المناطق الأكثر عزلة وخطورة، رغم التحديات الأمنية المعقدة.

وبيّن أن السكان لا يواجهون خطر إيبولا فقط، بل يعانون أيضاً من انتشار أمراض متعددة وأوضاع صحية وإنسانية صعبة، ما يتطلب استجابة شاملة تتجاوز احتواء الفيروس وحده.

وفي هذا السياق، أوضح أن شركاء القطاع الصحي يعملون على توفير حزمة واسعة من الخدمات، تشمل الرعاية الصحية للأمهات والأطفال والمراهقين، وعلاج حالات سوء التغذية الحاد، وخدمات الصحة النفسية، ورعاية الجرحى، ودعم الناجين من العنف الجنسي، إضافة إلى توفير الإمدادات الطبية وبرامج التلقيح الروتيني والخدمات الصحية المجتمعية.

وشدد المدير العام للمنظمة على أن توفير خدمات صحية متكاملة يُعد أمراً أساسياً، ليس فقط لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان، بل أيضاً لبناء الثقة داخل المجتمعات المحلية، باعتبارها عنصراً حاسماً في نجاح جهود مكافحة إيبولا.

ويُعرف فيروس إيبولا بكونه من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر الملامسة المباشرة لسوائل الجسم، وقد يؤدي إلى نزيف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.

وكانت السلطات الصحية قد أعلنت في 15 مايو عن ظهور موجة تفشٍ جديدة مرتبطة بسلالة "بونديبوغيو"، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

وفي آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة في الكونغو الديموقراطية السبت، تم تسجيل 204 وفيات في ثلاث محافظات، من بين 867 حالة مشتبه بإصابتها.

وأوضحت المعطيات الصحية أن بداية انتشار العدوى كانت داخل عدد من المرافق الطبية في إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، حيث أدى التأخر في التشخيص وغياب إجراءات العزل الصارمة إلى انتقال الفيروس بين المرضى والعاملين الصحيين، ما ساهم في تحويل بعض المنشآت إلى بؤر لانتشار المرض.

كما ساعدت الحركة التجارية والتنقل المستمر عبر الحدود، خصوصاً في مناطق التعدين شمال شرق البلاد، على انتقال العدوى إلى خارج الكونغو، بما في ذلك تسجيل حالات في أوغندا، إضافة إلى نقل مصاب أمريكي إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء الوباء بسبب النزاعات المسلحة وحالات النزوح الواسعة في مقاطعة إيتوري، وهو ما يعرقل عمليات الحجر الصحي وتتبع المخالطين في المناطق غير المستقرة أمنياً.

والجمعة، رفعت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، مستوى الخطر المرتبط بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من "مرتفع" إلى "مرتفع جداً" على المستوى الوطني، مع استمرار ارتفاع أعداد الإصابات المشتبه بها واتساع رقعة انتشار المرض.

وخلال مؤتمر صحفي، أوضح تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن تقييم المخاطر داخل الكونغو الديمقراطية بات "عالياً جداً"، بينما لا يزال "عالياً" إقليمياً و"منخفضاً" عالمياً.

وأكد المسؤول الأممي أن الفيروس ينتشر بوتيرة متسارعة داخل البلاد، محذراً من أن الوضع الوبائي يشهد تطورات مقلقة، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات جديدة في عدة مناطق.

ويرى مراقبون أن غياب لقاح مخصص لسلالة بونديبوغيو، إلى جانب هشاشة البنية الصحية، والتنقل عبر الحدود، والتوترات الأمنية المستمرة، كلها عوامل ساهمت في تسارع انتشار التفشي وخروجه عن السيطرة خلال فترة قصيرة.

وخلال العقود الخمسة الماضية، أودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أنحاء مختلفة من القارة الإفريقية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تقرير: "سلام غير مُرضٍ" أم مواجهة جديدة مع إيران؟.. ترامب أمام مأزق سياسي بلا مخرج

إيران: لا رسوم على عبور مضيق هرمز بل بدل "خدمات ملاحية"

إسرائيل تطوّر نظام إنذار مبكر للتحذير من هجمات حزب الله