Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اجتماع إسرائيلي عاجل لإحياء خطة تهجير غزة.. والموساد: لا وجهات لاستقبال الفلسطينيين

فلسطينيون يشاهدون البث المباشر لمباراة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والمملكة العربية السعودية على شاشة في خان يونس بوسط قطاع غزة الأحد 21 يونيو 2026.
فلسطينيون يشاهدون البث المباشر لمباراة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والمملكة العربية السعودية على شاشة في خان يونس بوسط قطاع غزة الأحد 21 يونيو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يأتي هذا التحرك الإسرائيلي المتجدد في سياق سبقته فيه تصريحات وخطط مثيرة للجدل. ففي فبراير/شباط 2025، أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن تشكيل مديرية خاصة مُنحت مهمة تسهيل خروج الغزيين من القطاع.

فاجأ مستشار الأمن القومي الجديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، شموئيل بن عزرا، كبار المسؤولين الأمنيين بعقد اجتماع عاجل يوم الثلاثاء خُصص لبحث سبل "تشجيع الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة، في خطوة أعادت إحياء ملف شائك ظل يراوح مكانه لأشهر وسط رفض دولي وعدم توفر وجهات بديلة.

اعلان
اعلان

وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الدعوة المفاجئة للاجتماع، وما رافقها من مهلة إخطار قصيرة، أثارت دهشة ممثلي الأجهزة الأمنية الحاضرين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله بصراحة: "لا علم لنا بوجود أي دولة في العالم مستعدة لاستقبال فلسطينيين يختارون مغادرة القطاع".

الموساد: لا تطورات جديدة ولا دول مستعدة

وأبلغ ممثلو جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) المجتمعين أن الجهود الاستخباراتية والدبلوماسية لم تسفر عن أي جديد يُذكر.

وأكدوا أن عمليات البحث والاتصالات لم تفلح حتى الآن في العثور على أي دولة تبدي استعداداً فعلياً لاستقبال سكان غزة، مشددين على عدم حدوث أي تطورات ملموسة على هذا الصعيد تستدعي هذا النقاش المستعجل.

ويأتي هذا التحرك الإسرائيلي المتجدد في سياق سبقته فيه تصريحات وخطط مثيرة للجدل. ففي فبراير/شباط 2025، أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن تشكيل مديرية خاصة مُنحت مهمة تسهيل خروج الغزيين من القطاع.

وجاء الإعلان حينها عقب كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة مثيرة لتهجير السكان وتحويل غزة إلى ما وصفه بـ"ريفييرا" شرق أوسطية، وهي خطة لاقت ترحيباً إسرائيلياً واسعاً.

غير أن مبادرة ترامب واجهت عاصفة من الانتقادات الدولية الحادة، حيث وصفها منتقدون بأنها ترقى إلى مستوى "تطهير عرقي"، مما دفعه لاحقاً إلى التخلي عنها.

وقبل ذلك، كان ترامب قد طرح في سبتمبر/أيلول خطة سلام تتضمن تعهداً مختلفاً تماماً يقوم على "تشجيع الناس على البقاء ومنحهم فرصة بناء غزة أفضل".

نتنياهو: "الهجرة الجماعية أكثر الأمور طبيعية"

رغم التخلي عن خطة التهجير الواسعة، واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الترويج العلني لفكرة الهجرة الطوعية الجماعية من القطاع المدمر.

وعقد اجتماعاً حكومياً رفيع المستوى حول هذه القضية في سبتمبر/أيلول 2025 على أقل تقدير، ووصف في مقابلة سابقة الفكرة بأنها "أكثر الأمور طبيعية".

وكشف نتنياهو خلال تلك التصريحات عن اتصالات تجريها إسرائيل مع "عدة دول" لاستقبال فلسطينيين من غزة.

وأشارت تقارير استخباراتية ودبلوماسية إلى أن تلك الاتصالات شملت أسماء دول مثل إندونيسيا وأوغندا وجنوب السودان وليبيا، إضافة إلى صوماليلاند، المنطقة الانفصالية الواقعة في شرق أفريقيا، والتي باتت إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول أول دولة في العالم تعترف بها رسمياً.

رحلات سرية تنقل غزيين رغم تعثر الجهود الرسمية

فيما يبدو أن الخطط الحكومية المعلنة لا تزال معلقة، كشف تحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس" عن تحركات ميدانية موازية تقودها جهات غير رسمية.

وأظهر التحقيق أن مجموعة "عد كان" اليمينية نظمت، بسرية تامة، عدة رحلات جوية نجحت في نقل فلسطينيين من غزة إلى وجهات في جنوب أفريقيا وإندونيسيا، وذلك في الفترة الممتدة بين مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وتزامن مساعي التهجير مع دعوات يطلقها بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية اليمينية لإعادة بناء مستوطنات يهودية في قطاع غزة، وهو هدف كان رئيس الوزراء نتنياهو قد تبرأ منه علناً في السابق.

يُذكر أن الحرب المتواصلة في قطاع غزة، والتي اندلعت إثر الهجوم الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تسببت في نزوح جميع سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة تقريباً، ولو لمرة واحدة على الأقل، وسط دمار هائل يحول دون عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

روبيو يعلن عن مرحلة جديدة في منطقة الخليج قد تؤدي إلى السلام

الموساد يكشف سر "البروفة النهائية" لاقتحام الأرشيف النووي الإيراني: أفريقيا كانت المسرح الخفي

الشرطة الإسرائيلية تنقذ جندياً مكبل اليدين من بلدة ترقوميا جنوب الضفة الغربية