Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سكر الفركتوز قد يسهّل انتشار الخلايا السرطانية.. دراسة تكشف تأثيره

في هذه الصورة الملتقطة في 10 مايو/أيار 2016، تضيف النادلة رافايلا ديميلو السكر، و45 مل من مشروب ليبلون، ونصف ليمونة مقطعة إلى مكعبات مع الثلج إلى الخلاط أثناء تحضيرها مشروب كا
في هذه الصورة الملتقطة في 10 مايو/أيار 2016، تضيف النادلة رافايلا ديميلو السكر، و45 مل من مشروب ليبلون، ونصف ليمونة مقطعة إلى مكعبات مع الثلج إلى الخلاط أثناء تحضيرها مشروب كا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

لا تشير الدراسة إلى أن تناول السكر يؤدي مباشرة إلى الإصابة بالسرطان، لكنها تطرح تساؤلات حول تأثير الاستهلاك المرتفع لبعض أنواع السكريات، خصوصا الفركتوز الموجود بكميات كبيرة في المشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة، على سلوك الأورام الموجودة مسبقا.

كشفت دراسة علمية جديدة أن نوعا شائعا من السكر، يُعرف باسم الفركتوز، قد يلعب دورا غير متوقع في مساعدة بعض الخلايا السرطانية على الانفصال والانتشار داخل الجسم.

اعلان
اعلان

وأجرى الدراسة باحثون من معهد ويستار، حيث درسوا ما يحدث للخلايا السرطانية التي تنجو من العلاج الكيميائي. ووجدوا أن هذه الخلايا، رغم توقفها عن النمو والانقسام، لا تصبح خاملة تماما، بل تستمر في إطلاق مواد يمكن أن تؤثر في الخلايا السرطانية القريبة منها.

وأوضح الباحثون أن الفركتوز لا يعمل فقط كمصدر للطاقة، كما هو معروف، بل يمكن أن يعمل أيضا كـ"رسالة" ترسلها الخلايا السرطانية إلى بعضها البعض، فتدفع الخلايا المجاورة إلى الانفصال عن الورم الأصلي، وهي خطوة مهمة في عملية انتشار السرطان.

وركزت الدراسة على سرطان المبيض، الذي يعد من السرطانات التي يصعب علاجها بسبب قدرته على العودة بعد العلاج وانتشاره إلى مناطق أخرى من الجسم. ويُعتقد أن انتشار الخلايا السرطانية هو السبب الرئيسي وراء معظم الوفيات المرتبطة بهذا النوع من السرطان.

كيف يساعد الخلايا السرطانية؟

قام الباحثون بفحص المواد التي تطلقها الخلايا السرطانية التي نجت من العلاج الكيميائي، ثم اختبروا تأثيرها على خلايا أخرى. ووجدوا أن هذه المواد وحدها كانت قادرة على جعل الخلايا السرطانية أكثر قدرة على الانفصال والحركة.

وبعد تحليل هذه المواد، توصل الفريق إلى أن الفركتوز هو أحد العناصر الرئيسية التي تسبب هذا التأثير. فعندما تطلق الخلايا الناجية الفركتوز في محيطها، تستجيب الخلايا السرطانية القريبة منه وتصبح أقل التصاقا ببعضها، ما يسهل انتقالها إلى أماكن أخرى في الجسم.

هل يعني ذلك؟

لا تشير الدراسة إلى أن تناول السكر يؤدي مباشرة إلى الإصابة بالسرطان، لكنها تطرح تساؤلات حول تأثير الاستهلاك المرتفع لبعض أنواع السكريات، خصوصا الفركتوز الموجود بكميات كبيرة في المشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة، على سلوك الأورام الموجودة مسبقا.

وأكد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على المرضى قبل معرفة ما إذا كانت تقليل كميات الفركتوز في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في علاج سرطان المبيض أو الحد من انتشاره.

علاقة محتملة بين الفركتوز والكوليسترول

اكتشف الباحثون أيضا أن الفركتوز يؤثر في طريقة تعامل الخلايا السرطانية مع الكوليسترول. ورغم أن الكوليسترول غالبا ما يرتبط بأمراض القلب، فإنه عنصر ضروري يساعد الخلايا على الحفاظ على بنيتها.

وأظهرت التجارب أن انخفاض إنتاج الكوليسترول داخل الخلايا السرطانية يجعل الروابط بينها أضعف، ما يسمح لها بالانفصال بسهولة أكبر عن الورم الأصلي.

ودفع هذا الاكتشاف الباحثين إلى دراسة تأثير أدوية خفض الكوليسترول، المعروفة باسم الستاتين، والتي يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم. وأظهرت التجارب المخبرية أن هذه الأدوية قد تؤثر أيضا في قدرة الخلايا السرطانية على الالتصاق ببعضها، لكن تأثيرها لدى مرضى السرطان لا يزال بحاجة إلى دراسة.

نتائج قد تفتح بابا لأبحاث جديدة

يرى الباحثون أن هذه الآلية قد لا تقتصر على سرطان المبيض فقط، بل ربما تشمل سرطانات أخرى تنتشر داخل الجسم، مثل سرطان البنكرياس والقولون والكبد.

وأكدوا أن النتائج لا تعني وجود علاج جديد جاهز حاليا، لكنها تقدم فهما جديدا لطريقة تواصل الخلايا السرطانية، وقد تساعد مستقبلا في تطوير طرق علاجية تستهدف هذه الإشارات التي تستخدمها الأورام للانتشار.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

صيف "عطلات الوطن" لعشاق الطعام: 22.5 مليون بريطاني يفضلون السياحة داخل البلاد

إسرائيل تفرج عن معتقلين سوريين من القنيطرة بعد 13 شهراً من الاحتجاز

سكر الفركتوز قد يسهّل انتشار الخلايا السرطانية.. دراسة تكشف تأثيره