بحسب المعطيات، كان الليكود قد سجل في فترة سابقة خلال حرب إيران 28 مقعداً، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى 21 مقعداً، إلا أن الاستطلاع الأخير أظهر توقف هذا التراجع وعودة الحزب إلى 22 مقعداً
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تغيرات في المشهد السياسي، حيث تمكن حزب الليكود من وقف منحنى التراجع الذي كان يسجله مؤخراً، مضيفاً مقعداً واحداً ليصل إلى 22 مقعداً، فيما تواصلت الضغوط على حزب "معًا" في ظل اندماجه مع حزب "يشار!" الذي أدى إلى تراجع في أداء الكتلة المعارضة.
وتزامنت نتائج الاستطلاع مع إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمسكه بعدم الانسحاب من المنطقة العازلة الأمنية في جنوب لبنان، إلى جانب انتهاء جلسات شهادته في محاكمته الجارية.
وبحسب المعطيات، كان الليكود قد سجل في فترة سابقة خلال حرب إيران 28 مقعداً، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى 21 مقعداً، إلا أن الاستطلاع الأخير أظهر توقف هذا التراجع وعودة الحزب إلى 22 مقعداً، ما يعكس استقراراً نسبياً داخل معسكر الائتلاف الحكومي الذي ارتفع بدوره إلى 50 مقعداً إجمالاً، مقابل 60 مقعداً لمعسكر المعارضة الصهيونية، بينما تستقر الأحزاب العربية عند 10 مقاعد.
في المقابل، يواصل حزب "معًا" تراجعه الملحوظ، حيث خسر نحو 10 مقاعد خلال شهرين فقط منذ اندماج نفتالي بينيت ويائير لابيد، ليصل إلى 18 مقعداً هذا الأسبوع. ويشير الاستطلاع إلى أن هذا الاندماج، رغم أنه كان يهدف إلى تعزيز قوة المعارضة، أدى عملياً إلى إضعافها من حيث توزيع المقاعد.
أما حزب "يشار!" بقيادة غادي آيزنكوت، فقد حافظ على استقراره عند 21 مقعداً، مع تسجيل زيادة تراكمية بلغت 9 مقاعد منذ اندماج نفتالي بينيت ويائير لابيد.
وفي حال خوض انتخابات موحدة بين "معًا" و"يشار!"، فإن القائمة المشتركة ستحصل على 33 مقعداً، أي أقل بـ8 مقاعد مقارنة بما كانت عليه الأحزاب عند خوضها الانتخابات بشكل منفصل.
ويكشف تحليل حركة الناخبين أن من أصل 18 مقعداً لحزب "معًا"، يحتفظ التحالف المدمج بـ16 مقعداً، فيما ينتقل مقعد إلى الائتلاف الحاكم وآخر إلى فئة المترددين.
أما ناخبو "يشار!"، فتُظهر البيانات أن 13 مقعداً فقط يبقى مع بينيت، بينما تتوزع المقاعد الثمانية المتبقية بين أحزاب معارضة أخرى (4 مقاعد)، وحزب الاحتياط (مقعد واحد)، و3 مقاعد للناخبين المترددين.
وفي سيناريو بديل، يوضح الاستطلاع أنه في حال تصدر آيزنكوت القائمة المشتركة، فإنها قد تحصد 37 مقعداً، دون تغيير عن الاستطلاع السابق، مع ثبات التوازن العام للكتل السياسية: 60 مقعداً للمعارضة، مقابل 50 مقعداً للائتلاف، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
كما أظهر الاستطلاع مؤشرات على توجهات الرأي العام داخل إسرائيل، حيث قال 34% من المستطلعين إنهم يعتبرون آيزنكوت الأكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء مقارنة ببينيت، الذي حصل على دعم 26% فقط، بينما لم يحسم 40% موقفهم.
وفي ملف السياسة الخارجية، أشار الاستطلاع إلى أن 63% من الإسرائيليين يعتقدون أن على نتنياهو إعطاء الأولوية للمصالح الإسرائيلية حتى في حال تعارضها مع طلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين فضّل 18% الامتثال للولايات المتحدة باعتبارها الحليف الأهم، مقابل 19% غير حاسمين.
وعلى الصعيد الداخلي، عبّر 46% من المشاركين عن تأييدهم لاستمرار محاكمة نتنياهو حتى صدور حكم نهائي، بينما أيد 36% التوصل إلى صفقة ادعاء أو عفو قد تنهي مسيرته السياسية، في حين بقي 18% دون موقف واضح.
وأُجري الاستطلاع يومي 24 و25 يونيو/حزيران بواسطة مركز "لازار للأبحاث" بالتعاون مع "بانل4أول"، وشمل عينة من 500 مشارك من المواطنين البالغين في إسرائيل من اليهود والعرب، مع هامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.