Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فيديو اقتحام مسجد في الضفة الغربية يدفع الجيش الإسرائيلي إلى معاقبة جندي

جنود إسرائيليون من وحدة المدفعية المنتشرة على الحدود الإسرائيلية مع غزة، السبت 6 أغسطس 2022
جنود إسرائيليون من وحدة المدفعية المنتشرة على الحدود الإسرائيلية مع غزة، السبت 6 أغسطس 2022 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن "سلوك الجندي لا يتماشى مع قيم الجيش"، مؤكداً إخضاعه لإجراءات تأديبية.

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، تعليق خدمة أحد جنوده القتالية، عقب ظهوره في مقطع مصوَّر وهو يقتحم مسجداً في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

اعلان
اعلان

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن "سلوك الجندي لا يتماشى مع قيم الجيش الإسرائيلي"، مؤكداً أنه سيخضع لإجراءات تأديبية، مع اتخاذ تدابير قيادية وانضباطية وفق نتائج التحقيق الجاري.

وأضاف البيان أنه في حال ثبوت تورط أطراف إضافية في الحادثة، فسيتم التعامل معهم أيضاً وفق الإجراءات التأديبية المعتمدة داخل الجيش.

وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في الخليل إن الاقتحام استهدف مسجد "الرأس" في جنوب المدينة قبيل صلاة الفجر، مشيراً إلى أنه تم رفع أعلام إسرائيلية داخل المسجد، وذلك وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وبحسب وكالة "معا"، نقل مؤذن المسجد توفيق الجعبري تفاصيل ما جرى قائلاً: "بينما كنت داخل المسجد للتحضير لرفع أذان الفجر والصلاة، تفاجأت باقتحام جندي إسرائيلي ملثم وبصحبته مستوطن إلى داخل المسجد".

وأضاف الجعبري أن الجندي قام بتهديده بشكل مباشر مستخدماً سلاحه لمنعه من الحركة، فيما عمد المستوطن، بحسب روايته، إلى تشغيل مكبرات الصوت الخارجية للمسجد وبث أغانٍ عبرية صاخبة عبر هاتفه المحمول.

وتابع قائلاً إن "فترة من الترهيب والتنكيل" سبقت انسحاب الجندي والمستوطن من المكان، مشيراً إلى أنه عند خروجه تفاجأ بقيامهما برفع وتثبيت أعلام إسرائيلية على جدران المسجد وأبوابه.

وبحسب الوكالة، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ما وصفته بـ"الانتهاك السافر"، محذّرة من تداعيات ما اعتبرته تصعيداً خطيراً يندرج ضمن محاولات مستمرة لتهويد البلدة القديمة في الخليل وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ومدينة الخليل، هي من أكثر مناطق الضفة الغربية حساسية، وتشهد بين الحين والآخر توترات مرتبطة بالوجود العسكري الإسرائيلي وبالاستيطان.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في هجمات المستوطنين التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم. كما تشير تقارير فلسطينية إلى أن هذه الاعتداءات تتم غالباً تحت غطاء أو حماية من الجيش الإسرائيلي، في ظل مشاركة مستوطنين يخدمون في وحدات احتياط بالجيش.

وقبل أيام، وفي قرية جلجليا، قال رئيس المجلس القروي أسامة عبد الله إن مستوطنين حاولوا إحراق المسجد الكبير في القرية. وبحسب إفادته، فقد أقدموا بعد إغلاق بوابته الرئيسية على إشعال النار في غرفة الوضوء الواقعة في الطابق السفلي، ما تسبب بأضرار مادية، كما كتبوا شعارات وُصفت بالمعادية باللغة العبرية على الجدران الخارجية للمسجد.

وبحسب التقارير، فإن مثل هذه الاعتداءات شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في وقت نادراً ما تتم فيه ملاحقة مرتكبيها قضائياً.

ويقطن نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي.

وفي سياق متصل، كشفت منظمة الإغاثة الدولية "أوكسفام" أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة بين عامي 2023 ونهاية 2025، تجاوز إجمالي عدد القتلى خلال السنوات السبع عشرة السابقة مجتمعة.

واستناداً إلى بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أوضحت "أوكسفام'' أن 1244 فلسطينياً، بينهم 268 طفلاً، قُتلوا في الضفة الغربية خلال الفترة بين 2023 و2025، مقارنة بـ1036 قتيلاً، بينهم 225 طفلاً، خلال الفترة الممتدة من عام 2006 حتى نهاية 2022.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أوكرانيا تواصل استهداف قطاع الطاقة الروسي وتضرب مصفاتَي نفط

بعد 49 عاما من النضال: إسبانيا تتصدر إدماج مجتمع الميم وهذه كانت أول مظاهرة

فيديو اقتحام مسجد في الضفة الغربية يدفع الجيش الإسرائيلي إلى معاقبة جندي