Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الشرطة الإسرائيلية تنقذ جندياً مكبل اليدين من بلدة ترقوميا جنوب الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يسيرون نحو شمال قطاع غزة كما يظهر من الحدود الإسرائيلية مع غزة، الاثنين 12 يناير/كانون الثاني 2009
جنود إسرائيليون يسيرون نحو شمال قطاع غزة كما يظهر من الحدود الإسرائيلية مع غزة، الاثنين 12 يناير/كانون الثاني 2009 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يتزامن هذا الحادث مع سلسلة وقائع مماثلة شهدتها الأشهر الأخيرة، وثّقت دخول مدنيين وعسكريين إسرائيليين إلى مدن وقرى الضفة الغربية ضمن المنطقة "أ"، قبل التدخل لإنقاذهم.

أنقذت قوات الشرطة الإسرائيلية، ليلة الأربعاء، جندياً من جيشها عُثر عليه مقيد اليدين ويرتدي زياً عسكرياً في وسط بلدة ترقوميا جنوبي الضفة الغربية.

اعلان
اعلان

وجاء التدخل الأمني عقب بلاغ عاجل تلقته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من نظيرتها الفلسطينية يفيد بوجود الشخص في تلك الحالة داخل البلدة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، نُقل الجندي، المقيم في جنوب إسرائيل، إلى مركز شرطة الخليل، حيث أظهرت التحقيقات الأولية أنه كان مجرداً من سلاحه الشخصي.

ورجّح المحققون أن تكون خلفيات الحادث إجرامية بحتة، مستبعدين الدوافع القومية أو الإرهابية في هذه المرحلة.

وباشرت شعبة التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فحص ملابسات الواقعة، وسط توقعات بإحالة الملف قريباً إلى وحدة الجرائم الوطنية المتخصصة "لاهاف 433" لاستكمال الإجراءات.

وأوضحت الشرطة أن الجندي، وهو مجند من الجنوب، قيد الاستجواب حالياً، بينما تعمل الأجهزة الأمنية على تقصي كيفية دخوله إلى المنطقة المصنفة "أ" والخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الفلسطينية الكاملة.

نمط متكرر لدخول إسرائيليين المناطق "أ" وسط توتر ميداني

ويتزامن هذا الحادث مع سلسلة وقائع مماثلة شهدتها الأشهر الأخيرة، وثّقت دخول مدنيين وعسكريين إسرائيليين إلى مدن وقرى الضفة الغربية ضمن المنطقة "أ"، قبل التدخل لإنقاذهم.

ففي السبت الماضي، تلقت الإدارة المدنية التابعة للجيش بلاغاً عن دخول مدني إسرائيلي إلى رام الله، كما سبق ذلك في فبراير عملية إنقاذ لإسرائيلي قرب قلقيلية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات يقوم بها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت تجريف أراضٍ زراعية وإحراقها ومنع الملاك من الوصول إليها، ولا سيما في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

مقتل فلسطيني في اليامون والجيش يحتجز الجثمان

وفي سياق التصعيد الميداني نفسه، قتلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، الشاب الفلسطيني محمد ناظم عزات زايد (29 عاماً) خلال عملية عسكرية في بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمالي الضفة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن زايد سقط برصاص القوات التي احتجزت جثمانه فور وقوع الحادث.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام "الشاباك" إن العملية جاءت في إطار مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن زايد كان مطلوباً للاشتباه بتورطه في تجارة الأسلحة، وتحديداً تزويد منفذ عملية إطلاق نار وقعت عام 2025 بأسلحة أدت لإصابة جنديين إسرائيليين.

وأضافت الرواية الإسرائيلية أن المشتبه به حاول الفرار واعتبرته القوات تهديداً مباشراً ما استدعى إطلاق النار.

وفي إجراء موازٍ، أخطر الجيش الإسرائيلي بوقف بناء 15 منزلاً للفلسطينيين في منطقة جنوب الضفة الغربية.

سموتريتش يجدد رفض الدولة الفلسطينية

على صعيد آخر متصل بالتوسع الاستيطاني، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، تصنيف 465 دونماً من أراضي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية كـ "أراضي دولة"، تمهيداً لتوسيع مستوطنة "جفعات هروئيه".

وقال سموتريتش عبر منصة "إكس" إن القرار يندرج ضمن سياسة "فرض السيادة الفعلية على الأرض" ومواصلة البناء لتعزيز أمن الإسرائيليين. وجدد الوزير الإسرائيلي رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مؤكداً أن هذا الخيار لن يتحقق طالما هو في منصبه.

يذكر أن المجتمع الدولي يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية مخالفاً للقانون الدولي وعقبة كبرى أمام جهود التسوية السياسية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بموجب اتفاق ثنائي.. لبنان يسلّم دمشق دفعة ثانية من السجناء السوريين المحكومين

روبيو يطمئن قادة الخليج: واشنطن لن تتخذ أي خطوة تمس أمن حلفائها

لماذا تتراجع شهيتنا مع ارتفاع درجات الحرارة صيفاً؟