Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

جهود إقليمية لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران.. هل تنجح الوساطات في تجنب مواجهة جديدة؟

امرأة موالية للحكومة تحمل العلم الإيراني تحت لافتة تظهر صورة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي
امرأة موالية للحكومة تحمل العلم الإيراني تحت لافتة تظهر صورة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

بحسب موقع "أكسيوس"، فإن قطر وباكستان، إلى جانب عدد من الوسطاء الإقليميين، يقودون اتصالات مكثفة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

تواصل دول إقليمية جهودها لاحتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تؤكد فيه واشنطن تمسكها بالحل الدبلوماسي رغم استمرار المواجهات العسكرية وتبادل التهديدات.

اعلان
اعلان

وأكد مسؤول أمريكي، الخميس، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي مع إيران، مشيراً إلى استمرار المحادثات الفنية بين الجانبين بهدف معالجة الملف النووي ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وفي السياق نفسه، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي ومصدرين من دول وسيطة أن قطر وباكستان، إلى جانب عدد من الوسطاء الإقليميين، يقودون جهوداً مكثفة لخفض التوتر بين واشنطن وطهران وإعادة إطلاق المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي.

ووفق المصادر، أجرى مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية ومصر وتركيا، الأربعاء الماضي، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في محاولة لاحتواء التصعيد أولاً، ثم التمهيد لتحديد موعد جديد لجولة من المحادثات الفنية بين الطرفين.

وفي إطار هذه التحركات، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أجرى اتصالات مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، كما تلقى اتصالات من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، خلال تلك الاتصالات، دعم قطر لجميع المبادرات الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يعزز الأمن والاستقرار ويؤسس لسلام مستدام في المنطقة.

ورغم استمرار المساعي الدبلوماسية، شهدت الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً، إذ شنت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن في مضيق هرمز تعني عملياً انتهاء وقف إطلاق النار، ملوحاً بتصعيد إضافي إذا استمرت تلك الهجمات.

وردت إيران باستهداف الكويت والبحرين كما اتهمت واشنطن بقصف منطقة تقع قرب محطتها الوحيدة للطاقة النووية.

مصير غامض لمذكرة التفاهم

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي أن الاتصالات الفنية بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة، فيما أكدت صحيفة "نيويورك بوست"، نقلاً عن مصدر مقرب من البيت الأبيض، أن ترامب لا يزال يفضل إنهاء الحرب، لكنه لن يتردد في الرد إذا استمرت إيران في مهاجمة السفن.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية تواصل الاستعداد لأي خيار عسكري إذا دعت الحاجة، مع الإبقاء في الوقت نفسه على المسار الدبلوماسي مفتوحاً. كما أفادت مصادر إسرائيلية بأن تل أبيب أبلغت واشنطن استعدادها للمشاركة في أي عمليات عسكرية ضد إيران إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك.

في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، من أي تحرك عسكري أمريكي جديد، معتبراً أن الضربات الأخيرة تمثل خرقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.

ولا يزال مستقبل هذه المذكرة محل شك، رغم المساعي الدبلوماسية الجارية. ونقل "أكسيوس" عن مصدر من إحدى الدول الوسيطة أن استمرار العمل بها سيتوقف على طبيعة الخطوات التي ستتخذها إيران خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الموقع أن الوسطاء يرجحون أن تكون الهجمات الأخيرة على السفن في مضيق هرمز قد نُفذت من قبل أطراف داخل إيران تعارض مذكرة التفاهم، وتسعى إلى إفشالها.

ترقب في مضيق هرمز

وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، يثير أي اضطراب في مضيق هرمز المخاوف من اتساع رقعة الصراع، في ظل تأكيد طهران أنها صاحبة الدور الأساسي في تنظيم المرور داخل المضيق، وأن أي ترتيبات تتعلق بالملاحة يجب أن تتم بالتنسيق معها.

وخلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية سلطنة عُمان وإيران، شدد الجانبان على أهمية ضمان حرية الملاحة واستمرار عبور السفن التجارية وتدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية أن طهران لا تزال ملتزمة بالحفاظ على أمن الملاحة البحرية وانتظامها، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها ستواصل الدفاع عن سيادتها، محذرة من ضغوط تمارسها أطراف ثالثة على شركات الشحن لاستخدام ممرات بحرية بديلة غير معتمدة.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها ساعدت منذ مطلع مايو/أيار الماضي في تأمين عبور أكثر من 800 سفينة تجارية ونقل نحو 380 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران لا تفرض سيطرة على الممر المائي الحيوي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إيران تشيع آية الله علي خامنئي وسط توتر مع الولايات المتحدة

جماهير فرنسا تحتفل بفوز الديوك على المغرب وتأهلها إلى نصف النهائي

تطورات متسارعة في الشرق الأوسط.. ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران وعمليات عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان