Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تصاعد التوتر يدفع إيران لتسريع صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز

السفن التجارية تظهر في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، إيران، الثلاثاء 30 يونيو، 2026. (أمير حسين خورغوي / ISNA عبر AP)
السفن التجارية تظهر في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، إيران، الثلاثاء 30 يونيو، 2026. (أمير حسين خورغوي / ISNA عبر AP) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تعتمد إيران بشكل كبير على مضيق هرمز لتصدير نفطها إلى الأسواق العالمية، إذ يمر الجزء الأكبر من صادراتها النفطية عبر هذا الممر البحري، ما يجعله عنصرًا حيويًا للاقتصاد الإيراني.

سارعت إيران إلى تكثيف شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات العسكرية خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فرض حصار بحري تقوده الولايات المتحدة على صادراتها النفطية.

اعلان
اعلان

وأفادت شركة TankerTrackers المتخصصة في تتبع حركة الناقلات بأن إيران صدّرت نحو 10 ملايين برميل من النفط الخام والوقود خلال ليلة واحدة، في قفزة ملحوظة مقارنة بحجم صادراتها خلال الأسابيع الثلاثة السابقة، والتي بلغت نحو 60 مليون برميل وفق بيانات شركة Windward Intelligence.

في المقابل، تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ أحجم عدد من مشغلي الناقلات عن دخول المضيق أو مغادرته بسبب الغموض الذي يحيط بالوضع العسكري، ما أدى إلى انخفاض عدد عمليات العبور، الأربعاء، إلى 25 رحلة مقارنة بـ49 رحلة في اليوم السابق، بحسب بيانات موقع MarineTraffic.

ويرجع هذا التراجع إلى مخاوف شركات الشحن من احتمال احتجاز السفن أو تعطلها داخل المنطقة في حال تصاعد المواجهة العسكرية، فيما اتجهت غالبية السفن التي عبرت المضيق إلى الخروج من الخليج.

وباستثناء الإمارات العربية المتحدة، التي شحنت ما يصل إلى 65 مليون برميل من النفط بعد إعادة فتح المضيق، تجاوزت الصادرات الإيرانية صادرات بقية الدول المنتجة للنفط في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، في وقت تعتمد فيه طهران على مبيعات النفط لتأمين نحو 50% من إيراداتها ودعم اقتصادها بعد الحرب.

ورغم إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، الثلاثاء، تشير بيانات Windward Intelligence إلى أن الصين تواصل استيراد النفط الإيراني، إذ تتجه حاليًا نحو 32.3 مليون برميل من الخام الإيراني إلى الموانئ الصينية، مستفيدة من شبكة ناقلات تُعرف باسم "أسطول الظل".

وشهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تعافيًا محدودًا عقب توقيع مذكرة التفاهم لوقف الحرب في 17 يونيو/حزيران 2026، قبل أن تتراجع مجددًا مع عودة التوترات العسكرية خلال الأيام الأخيرة.

ووفقًا لبيانات منصات تتبع السفن الدولية، من بينها كبلر ومارين ترافيك، بلغ متوسط عدد السفن التجارية وناقلات النفط التي عبرت المضيق خلال الأسابيع الثلاثة التي أعقبت الاتفاق نحو 34 سفينة يوميًا، فيما سُجلت أعلى حركة عبور في 24 يونيو/حزيران بمرور 59 سفينة في الاتجاهين.

ورغم هذا التحسن، بقيت حركة الملاحة أقل بكثير من مستوياتها قبل اندلاع الحرب، إذ كان المضيق يشهد عبور ما بين 125 و140 سفينة يوميًا. ومع انهيار التهدئة في مطلع يوليو/تموز وتجدد الضربات المتبادلة والتشويش على الملاحة، تراجعت حركة العبور بشكل حاد، لتتراوح بين 6 و14 سفينة فقط يوميًا، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.

وتعتمد إيران بشكل كبير على مضيق هرمز لتصدير نفطها إلى الأسواق العالمية، إذ يمر الجزء الأكبر من صادراتها النفطية عبر هذا الممر البحري، ما يجعله عنصرًا حيويًا للاقتصاد الإيراني، وفي الوقت نفسه نقطة ضعف استراتيجية في أوقات التوتر.

ويُنقل أكثر من 90% إلى 95% من النفط الإيراني عبر جزيرة خارك، التي تُعد محطة التصدير الرئيسية للبلاد وتقع داخل الخليج العربي. ولذلك، فإن معظم ناقلات النفط الإيرانية تضطر إلى عبور مضيق هرمز للوصول إلى وجهاتها، ولا سيما الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تحقيقات الجنائية الدولية في دارفور تحقق "اختراقًا".. وأدلة جديدة تربط الجرائم بالمستويات القيادية

"إيبولا" يحصد 600 وفاة في الكونغو.. وتحذير إفريقي من أسرع تفشٍ على الإطلاق

شخصيات بابا نويل تملأ شوارع الدنمارك في مؤتمر سنوي