Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تتجاوز آلام الحوض إلى الشقيقة والاكتئاب.. دراسة تكتشف 4 أنماط لبطانة الرحم المهاجرة

يسرّ شركة STEMCELL Technologies أن تعلن عن حصول منتجها الجديد EasySep™ Human Bone Marrow CD138 Positive Selection Kit على تصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كأول جهاز
يسرّ شركة STEMCELL Technologies أن تعلن عن حصول منتجها الجديد EasySep™ Human Bone Marrow CD138 Positive Selection Kit على تصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كأول جهاز حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يصيب مرض بطانة الرحم المهاجرة نحو 10% من النساء في سن الإنجاب، لكنه غالبًا ما يُشخَّص بعد سنوات طويلة من ظهور أولى علاماته، إذ قد يتأخر التشخيص بين 4 و11 عامًا.

كشفت دراسة حديثة أن مرض بطانة الرحم المهاجرة لا يقتصر تأثيره على آلام الحوض أو الأعراض المرتبطة بالدورة الشهرية، بل يمكن أن يرتبط أيضًا بمجموعة واسعة من الأعراض الأخرى، من بينها الصداع النصفي، واضطرابات الجهاز الهضمي، والقلق، والاكتئاب، والإرهاق المزمن.

اعلان
اعلان

وأجرى الدراسة باحثون من معهد سانت باو للأبحاث (IR Sant Pau) في إسبانيا، ونُشرت نتائجها في مجلة Human Reproduction، بعد تحليل بيانات صحية وسريرية لأكثر من 22 ألف امرأة مصابة بالمرض، بهدف فهم الاختلاف الكبير في الأعراض التي تظهر بين المريضات.

ويصيب مرض بطانة الرحم المهاجرة نحو 10% من النساء في سن الإنجاب، لكنه غالبًا ما يُشخَّص بعد سنوات طويلة من ظهور أولى علاماته، إذ قد يتأخر التشخيص بين 4 و11 عامًا.

ويرجع ذلك إلى أن أعراض المرض تختلف بشكل كبير من امرأة إلى أخرى، كما أن بعض تلك الأعراض قد تُفسَّر على أنها مشكلات صحية مستقلة لا علاقة لها بالمرض.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل 19 عرضًا وحالة صحية مرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة، من بينها آلام الحوض المزمنة، وآلام البطن، واضطرابات الهضم، والصداع النصفي، والقلق، والاكتئاب، والعقم ومتلازمة القولون العصبي أيضا.

وحددت الدراسة أربعة أنماط رئيسية للأعراض. فهناك مجموعة من النساء تعاني من أعراض شديدة تشمل الألم القوي والمشكلات الهضمية واضطرابات المزاج، بينما تعاني مجموعة أخرى من أعراض متوسطة تتركز خصوصًا في الألم والتأثيرات النفسية. كما وجدت الدراسة مجموعة تبرز لديها أعراض عصبية ونفسية مثل القلق والاكتئاب والصداع النصفي، في حين تعاني مجموعة رابعة أعراضًا أقل حدة.

وقالت الدكتورة دورا كولر، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج تؤكد أن بطانة الرحم المهاجرة ليست مجرد مرض نسائي، بل حالة يمكن أن تؤثر في أنظمة متعددة داخل الجسم، مشيرة إلى أن فهم هذا التنوع ضروري لتحسين التشخيص وتقديم رعاية أكثر تخصيصًا.

وأوضحت أن تعدد الأعراض قد يكون أحد أسباب تأخر اكتشاف المرض، إذ قد تتنقل المريضة بين أطباء مختلفين بسبب الصداع أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو المشكلات النفسية، دون وجود تشخيص يربط هذه الأعراض ببعضها.

كما أظهرت الدراسة أن النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة إلى جانب العضال الغدي، وهو اضطراب ينمو فيه نسيج مشابه لبطانة الرحم داخل عضلة الرحم، يعانين أشكالًا من المرض تكون أكثر شدة ولها تأثير أكبر على حياتهن اليومية.

وأكد الباحثون أن تأثير مرض بطانة الرحم المهاجرة يتجاوز الألم الجسدي، ليشمل الصحة النفسية، والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، والعلاقات الاجتماعية، وجودة الحياة بشكل عام. ودعوا إلى اعتماد رؤية أكثر شمولًا للمرض للمساعدة في التشخيص المبكر وتقليل سنوات المعاناة لدى كثير من النساء.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هل تدفع الضغوط الأمريكية إيران إلى تغيير حساباتها في مضيق هرمز؟

باريس تندد بـ"عمل ترهيبي" بعد احتجاز دبلوماسيين فرنسيين والاعتداء على أحدهما في إيران

واشنطن تعلن بدء تطبيق "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان تنفيذاً للاتفاق مع إسرائيل