Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أقل من دقيقة من وقتك: الالتزام بالسرعة المحددة يوفر المال ويقلل الانبعاثات

لافتة حمراء وبيضاء تحدد السرعة القصوى بـ 30 ميلا في الساعة
لافتة لحد السرعة باللونين الأحمر والأبيض تشير إلى سرعة 30 ميلا في الساعة حقوق النشر  Markus Winkler via Unsplash.
حقوق النشر Markus Winkler via Unsplash.
بقلم: Liam Gilliver
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تكشف دراسة جديدة أن الالتزام بحدود السرعة يمكن أن يوفر ملايين اليورو سنويًا، مقابل إطالة متوسط زمن التنقل اليومي بنحو 54 ثانية فقط.

الالتزام بحدود السرعة يمكن أن يساهم في **تقليص كبير** لاستهلاك الوقود وانبعاثات الغازات الدفيئة، مع توفير مليارات اليورو سنويا للسائقين.

اعلان
اعلان

وحلل باحثون في جامعة مينيسوتا في مدينتي التوأم أكثر من 120 مليون رحلة حقيقية للمركبات في الولايات المتحدة لفهم التأثيرات الفعلية لـالقيادة بسرعة تتجاوز الحد المسموح.

ووجدت الدراسة المنشورة في دورية العلوم "Communications Sustainability" أنه إذا التزم السائقون في جميع أنحاء الولايات المتحدة بالسرعات المحددة على الطرق، يمكن أن يوفر ذلك في المتوسط نحو 22 مليون دولار (حوالي 19.26 مليون يورو)، وأكثر من 25 مليون لتر من الوقود و57.000 طن من ثاني أكسيد الكربون يوميا.

وتنطبق هذه الوفورات على المركبات الخفيفة ذات المحركات "LDV" مثل السيارات والشاحنات الصغيرة، والتي تمثل 14.6 في المئة من إجمالي استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة. ووفقا لتقرير عام 2024 الصادر عن مشروع "Odyssee-Mure" المدعوم من الاتحاد الأوروبي لمتابعة اتجاهات كفاءة الطاقة، تستهلك هذه المركبات نحو نصف الطاقة المستخدمة في النقل الطرقي في أوروبا.

إمكانات توفير الوقود في الواقع اليومي

إلى جانب الوفورات المالية والمناخية، التي يمكن أن تتزايد مع الارتفاع الحاد في أسعار الغاز بسبب الحرب على إيران، وجد الباحثون أن الالتزام بحدود السرعة يزيد متوسط زمن التنقل اليومي بأقل من دقيقة واحدة. ويقول وليام نورثروب، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة مينيسوتا والمؤلف المراسل للدراسة: "على الرغم من أن المركبات ذات محركات الاحتراق الداخلي أصبحت أكثر كفاءة بشكل كبير خلال العقود الماضية، فإنها أصبحت أيضا أكثر قوة". ويضيف: "القيادة بسرعة أصبحت أسهل من أي وقت مضى. تدرس دراستنا تدخلا واضحا لكنه صعب التطبيق لتحقيق وفورات كبيرة في استهلاك الوقود يمكن الوصول إليها من دون استبدال سياراتنا: وهو القيادة ببطء أكثر".

ويقول الباحثون إن الخطوة التالية في عملهم هي توسيع إطار الدراسة ليشمل أنواعا أكثر تنوعا من الطرق، وفهم تأثيرات "التسارع العدواني" على استخدام الوقود والانبعاثات. ويوضح نورثروب: "إن دراسة تقليل السرعة والتسارع معا ستمنحنا صورة أكثر اكتمالا عن إمكانات توفير الوقود في الواقع اليومي".

ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية في أنحاء الاتحاد الأوروبي

أدى تعطل إمدادات الطاقة العالمية بسبب الحرب على إيران إلى طفرة في مبيعات السيارات الكهربائية "EV" في أوروبا، مع تحول عدد متزايد من السائقين عن السيارات العاملة بالوقود الأحفوري. وارتفع عدد تسجيلات السيارات الكهربائية بالكامل "BEV" الجديدة في الاتحاد الأوروبي بنسبة 48.9 في المئة في شهر مارس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية "ACEA".

ووصلت حصة السيارات الكهربائية بالكامل إلى أكثر من 20 في المئة من إجمالي سوق الاتحاد الأوروبي في مارس، وإلى 19.4 في المئة خلال الربع الأول من العام، مقارنة بـ15.2 في المئة في الربع الأول من عام 2025. وذكرت "ACEA" أن هذا التحول تعزز بشكل كبير بفضل حوافز ضريبية جديدة ومعدلة، وبرامج دعم أخرى أطلقت في الدول الأوروبية الكبرى. ورغم التقدم السريع للسيارات الكهربائية، ما زالت السيارات الهجينة الكهربائية "HEV" تستحوذ على أكبر حصة فردية في السوق بلغت 38.6 في المئة، وتجاوزت تسجيلاتها مليون سيارة خلال الربع الأول.

في المقابل، تتراجع شعبية السيارات المزودة بمحركات احتراق داخلي. فقد انخفضت تسجيلات سيارات البنزين في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول مقارنة بنسبة 28.7 في المئة المسجلة العام الماضي، وسلكت سيارات الديزل المسار نفسه مع تقلص حصتها إلى 7.7 في المئة فقط. وتصدرت إيطاليا السباق بزيادة قدرها 65.7 في المئة في تسجيلات "BEV" خلال الربع الأول، تلتها فرنسا ثم ألمانيا.

كم يمكنني أن أوفر مع سيارة كهربائية؟

بحسب "صندوق توفير الطاقة" في المملكة المتحدة "Energy Saving Trust"، فإن الشحن الكامل لسيارة كهربائية "EV" يوفر نطاقا نموذجيا يبلغ نحو 220 ميلا (354 كيلومترا)، ويكلف تقريبا 17 جنيها إسترلينيا (19.91 يورو) عند الشحن في المنزل. أما قيادة سيارة بنزين أو ديزل لمسافة مماثلة فتتكلف أكثر من ضعفي هذا المبلغ، أي حوالي 45 جنيها إسترلينيا (52.69 يورو). وبما أن السيارات الكهربائية لا تصدر أي انبعاثات من العادم، فإن السائقين يقللون بشكل كبير من بصمتهم الكربونية.

وتشير شركة الطاقة "EDF" إلى أن سيارات البنزين التقليدية تطلق نحو 165 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، بينما تطلق سيارات الديزل حوالي 170 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر. في المقابل، لا تتجاوز انبعاثات السيارات الكهربائية في المتوسط 50 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، مع احتساب الانبعاثات الناتجة عن توليد الكهرباء. وبطبيعة الحال، يتطلب إنتاج السيارات الكهربائية كميات كبيرة من الطاقة، وتميل الانبعاثات الناجمة عن عملية الإنتاج إلى أن تكون أعلى من تلك الخاصة بسيارات البنزين بسبب تصنيع بطاريات "ليثيوم أيون" التي تطلق غازات دفيئة حابسة للحرارة. ومع أن التقدم التكنولوجي يجعل هذه العملية أكثر كفاءة، يمكن للسائقين اختيار شراء سيارة كهربائية مستعملة غالبا ما تكون أسعارها مماثلة لبدائل البنزين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

خريطة تفاعلية تتنبأ بتراجع الزراعة بسبب تغير المناخ حتى نهاية القرن

لشبونة ليست "ساونا": جمعيات بيئية تطالب بتدابير لتهيئة المدن للحرارة

أقل من دقيقة من وقتك: الالتزام بالسرعة المحددة يوفر المال ويقلل الانبعاثات