Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "توفير القوات والقدرات ونشرها سريعا في السعودية".. "حلف مكة" يعلن بدء تنفيذ التزامات الدفاع المشترك

الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي.
الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي. -  حقوق النشر  @kbsalsaud
حقوق النشر @kbsalsaud
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

دخل "حلف مكة" مرحلة جديدة من تفعيل التزاماته الدفاعية، مع إعلان السعودية وباكستان وتركيا البدء فوراً بتنفيذ بنود الدفاع المشترك وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها سريعاً في المملكة، بالتوازي مع بحث مسار سياسي لمعالجة القضية اليمنية عبر الحوار والوسائل السلمية.

عقدت السعودية وباكستان وتركيا اجتماعاً طارئاً للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التابعة لحلف مكة للدفاع، اليوم الاثنين في الرياض، خُصص لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة.

اعلان
اعلان

وفي ختام الاجتماع، أعلنت الدول الثلاث، في بيان مشترك، البدء فوراً بالتنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وضمان نشرها سريعاً في السعودية، مؤكدة أن أمن كل دولة جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث.

كما أدانت محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، والهجمات المتواصلة على المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، فيما أشادت تركيا وباكستان بجاهزية القوات السعودية وكفاءتها في التصدي للتهديدات والهجمات وحماية أمن البلاد وسلامة أراضيها.

وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إن اجتماع لجنة حلف مكة أكد وقوف الدول الثلاث صفاً واحداً، وتفعيل الردع الجماعي ضد الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة ضمن إطار الحلف.

من جهتها، أكدت الخارجية الباكستانية الاتفاق على توفير القوات والقدرات العسكرية بموجب اتفاق مكة. وأعلن البيان المشترك تعيين الفريق أول المتقاعد الباكستاني نعمان محمود أميناً عاماً للتحالف لمدة ثلاث سنوات.

وجددت إسلام آباد تضامنها مع السعودية، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها. كما شددت على استمرار التزامها ببذل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الاجتماع الطارئ للحلف تناول سبل تقديم الدعم للدفاع عن السعودية، إلى جانب بحث ما يمكن القيام به لحل القضية اليمنية بالطرق السلمية ومن خلال الحوار، مشيداً بما وصفه بالنهج البنّاء للغاية الذي تتبناه الرياض للتوصل إلى حل للقضية.

اهتمام بتوسيع الحلف

كان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار قد أفاد، الجمعة الماضي، بأن الرياض ستستضيف اجتماعاً طارئاً للجنة، خُصص لمناقشة الهجمات التي تنفذها جماعة أنصار الله "الحوثيون" ضد السعودية، والخيارات المطروحة للتعامل معها، فضلاً عن تقييم مستوى التنسيق بين الدول الثلاث.

وفي موازاة الجانب الدفاعي، طرح الاجتماع إمكانية فتح قناة سياسية مع الحوثيين كبديل عن المواجهة العسكرية، استناداً إلى مقاربة سبق أن اقترحتها إيران لمعالجة الأزمة. وبحسب دار، لا يزال هذا التوجه في مراحله التشاورية الأولى، من دون أن يتبلور حتى الآن في صيغة رسمية مكتوبة.

أما في ما يتعلق بتوسيع الحلف، فأشار الوزير الباكستاني إلى وجود رغبة لدى أكثر من ست دول في الالتحاق بالاتفاقية، غير أن النظر في أي طلبات جديدة سيبقى مؤجلاً إلى حين اكتمال آليات تفعيلها، وهي مرحلة يُتوقع أن تمتد لنحو عام.

ويعود تأسيس هذا الإطار الدفاعي إلى السابع من آب/أغسطس الماضي، حين أبرمت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تقوم على مبدأ التعامل مع الاعتداء على أي من أطرافها الثلاثة باعتباره اعتداءً على الجميع.

ومهّد اجتماع عسكري عُقد في الرياض في 25 أيلول/سبتمبر الماضي للخطوات اللاحقة، إذ جمع رؤساء أركان جيوش الدول الثلاث وانتهى بإدانة هجمات الحوثيين ضد السعودية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

رغم "اتفاق مكة".. لماذا لم تقدم تركيا وباكستان الدعم العسكري للسعودية ضد الحوثيين؟

وزير الدفاع الباكستاني يوجه تهديدًا للحوثيين: الوقت حان لتنفيذ "اتفاق مكة" مع السعودية وتركيا

تركيا والسعودية وباكستان تعقد أول اجتماع بموجب "اتفاق مكة".. ماذا سيبحث؟