Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كيم يو جونغ: اليابان "تتحول إلى دولة حرب" وبيونغ يانغ لن تقف متفرجة

ملف - كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تحضر حفل وضع إكليل من الزهور في ضريح هوشي منه في هانوي، فيتنام، 2 مارس 2019.
ملف - كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تحضر حفل وضع إكليل من الزهور في ضريح هوشي منه في هانوي، فيتنام، 2 مارس 2019. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وجّهت كيم يو جونغ انتقاداتها إلى الولايات المتحدة، متهمةً واشنطن بدعم "تحركات عسكرية خطيرة" في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون العسكري مع اليابان وكوريا الجنوبية، وهو ما اعتبرته تهديدًا للاستقرار والمصالح الأمنية لدول آسيا والمحيط الهادئ.

اتهمت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليابان يوم الأربعاء بأنها تسير بخطى متسارعة نحو التحول إلى "دولة حرب"، في وقت تكثّف فيه طوكيو مساعيها لتعزيز حضورها العسكري في منطقة المحيط الهادئ.

اعلان
اعلان

وفي بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، قالت كيم يو جونغ إن التحولات التي تشهدها السياسة العسكرية اليابانية ستفرض على بيونغ يانغ اتخاذ "خيارات عسكرية إضافية"، مؤكدة أن بلادها "لن تبقى متفرجة سلبية" على ما وصفته بالتطور العسكري الياباني الذي "قد يشكل تهديدا خطيرا".

ولم تُخفِ كيم لهجتها الحادة، إذ وصفت اليابان بـ"الدولة المجرمة في زمن الحرب" التي "تسرّع تحولها إلى دولة حرب"، محذرة في بيانها من أن "ورثة النزعة العسكرية، الذين ورثوا جينات المكر والعدوان"، إن أمسكوا بأسلحة فتاكة، فإن "أمورا غير سارة ستحدث".

ووجّهت كيم يو جونغ انتقاداتها إلى الولايات المتحدة، متهمةً واشنطن بدعم "تحركات عسكرية خطيرة" في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون العسكري مع اليابان وكوريا الجنوبية، وهو ما اعتبرته تهديدًا للاستقرار والمصالح الأمنية لدول آسيا والمحيط الهادئ.

واستندت كيم في اتهاماتها إلى مؤشرين اعتبرتهما دليلا على توجه طوكيو العسكري المتصاعد: إطلاق اليابان أخيرا صواريخ توماهوك بعيدة المدى، ومشاركتها في مناورات عسكرية بقيادة الولايات المتحدة في الفيليبين خلال أيار/مايو الماضي.

وقالت إن هذين التطورين يعكسان دعم واشنطن لما وصفته بـ"تحركات عسكرية خطيرة" في المنطقة، مضيفة أن طوكيو تمضي تدريجيا نحو امتلاك قدرة على شن هجمات استباقية.

طوكيو ترفع إنفاقها العسكري إلى أعلى مستوى منذ 1958

في المقابل، تشهد اليابان تحولا تدريجيا في عقيدتها الدفاعية، إذ بدأت منذ فترة الابتعاد عن النهج السلمي الذي تبنّته منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ويتجلى هذا التحول في زيادة الإنفاق العسكري، وتوسيع اتفاقات التعاون الدفاعي مع حلفائها، إضافة إلى نشر منصات إطلاق صواريخ في جزرها النائية.

وفي هذا السياق، شدد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، يوم الثلاثاء، على ضرورة أن تعزز طوكيو قدراتها العسكرية "بروحية العجلة والأزمة"، وذلك بعدما رصد تقرير حكومي جديد تصاعد المخاطر المحدقة باليابان من جانب الصين وكوريا الشمالية وروسيا.

كما ارتفع الإنفاق العسكري الياباني بنسبة 9.7% ليبلغ 62.2 مليار دولار في عام 2025، أي ما يعادل 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وهي أعلى نسبة تسجلها اليابان منذ عام 1958.

ولم تكن كوريا الشمالية وحدها من أبدى انزعاجه من هذا التوجه، فقد عبّرت الصين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ، في الآونة الأخيرة عن قلقها من بروز ما وصفته بـ"نزعة عسكرية جديدة" في اليابان.

وتشهد العلاقات بين طوكيو وبكين تدهورا ملحوظا منذ أن لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى أن أي تحرك صيني للسيطرة على تايوان قد يستدعي تدخلا عسكريا يابانيا.

من جهتها، أشارت اليابان في أحدث نسخة من "الكتاب الأبيض للدفاع" إلى أن تنامي التنسيق العسكري بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية بات يشكل مصدر قلق متزايد لأمنها القومي.

ولفت التقرير إلى تصاعد وتيرة الطلعات المشتركة الاستفزازية للقاذفات الصينية والروسية، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه موسكو لجهود بيونغ يانغ في تحديث قدراتها العسكرية، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ماذا يخفي البنتاغون؟ تقرير يكشف أن خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران أكبر بـ83% من المعلن

ثوران بركان فويغو يدفع إلى عمليات إجلاء واسعة في غواتيمالا

تسريبات تكشف بنود اتفاق هرمز المرتقب.. هل تقترب نهاية المواجهة بين واشنطن وطهران؟