Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مسؤول إسرائيلي سابق يحذر: "لا تنخدعوا بالشرع".. وصعود تركيا يرفع خطر المواجهة بين أنقرة وتل أبيب

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  يصافح الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماعهما في القصر الرئاسي بأنقرة، 4 فبراير/شباط 2025.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يصافح الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماعهما في القصر الرئاسي بأنقرة، 4 فبراير/شباط 2025. حقوق النشر  AP Photo/Francisco Seco, File
حقوق النشر AP Photo/Francisco Seco, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال المسؤول الإسرائيلي السابق إنه من الخطأ افتراض أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع تخلى عن "نهجه"، في إشارة إلى خلفيته الجهادية وكونه زعيمًا سابقًا لـ"جبهة النصرة".

حذّر مئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، من مغبة "التهاون تجاه سوريا والنفوذ التركي المتنامي في المنطقة"، وذلك في مقابلة مع صحيفة "معاريف" نشرت الثلاثاء.

اعلان
اعلان

وقال بن شبات، الذي كان أحد مهندسي "اتفاقيات إبراهيم" ويرأس حالياً معهد "ميسغاف للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية"، إن على إسرائيل مواصلة السعي لتوسيع اتفاقيات التطبيع، لكن "دون التضحية بالمكتسبات الأمنية أو الرهان على اتفاقيات قابلة للنقض".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت سوريا تحاول "استدراج إسرائيل إلى حالة من الهدوء بينما تعيد بناء قدراتها العسكرية"، قال بن شبات إنه من الخطأ الافتراض بأن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع تخلى عن "نهجه"، في إشارة إلى خلفيته الجهادية كزعيم سابق لـ"جبهة النصرة".

وتابع: "لا أدعي أنني قادر على قراءة النوايا والخبايا، لكن الرجل جاء من قلب الظلام الجهادي، وجلس في السجون مع أشد المتطرفين، وقاتل في صفوفهم سنوات، وكان يتوق لتحقيق رؤية الدولة الإسلامية. وصل إلى ما هو عليه اليوم مدعوماً من قاعدة جهادية، وبإيعاز من أردوغان. لا ينبغي أن تنخدعوا بالتغيير في شكله الخارجي، ولا يجوز بحال الافتراض بأنه تخلى عن مساره".

وأوضح أنه أوصى، في سلسلة مقالات نشرها منذ تولي الشرع السلطة، باعتبار أن هذا التغيير ليس سوى "تكتيك لكسب الاعتراف بحكمه، وتثبيت دعائمه، ثم العودة لتحقيق أهدافه الإيديولوجية".

وأضاف أنه قال قبل أسبوعين إن إسرائيل "يجب ألا تتخلى عن سيطرتها على الأرض أو عن حريتها في العمل الأمني، مقابل اتفاقيات لا تساوي الورق الذي كُتبت عليه. هذا ينطبق على لبنان، وينطبق أيضاً على الجهادي ببدلة الذي يلعب دور وكيل أردوغان" حسب تعبيره.

تركيا "تستغل" الفراغ الإقليمي

ورجّح بن شبات أن تركيا تستفيد من التحولات الإقليمية لتثبت نفسها كقوة مهيمنة، وأن طموحات أردوغان، إلى جانب "عدائه لإسرائيل"، ترفع "منسوب المواجهة المحتملة بين البلدين".

وأشار إلى أن انهيار نظام الأسد وانسحاب إيران القسري من سوريا، جعل من تركيا اللاعب الأبرز هناك، حيث تعمق وجودها عبر تمويل وتدريب "جيش سوري جديد"، وشق طرق للطاقة والنقل، إلى جانب مشاريع بنية تحتية أخرى.

واستشهد أيضاً باتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها تركيا مؤخراً مع السعودية وباكستان في مكة، معتبراً أنها تعكس نهوض "محور سني جديد"، يهدف إلى توفير دفاع مشترك واستقرار إقليمي بعيداً عن الاعتماد الكامل على واشنطن، ما يمنح تركيا مكانة ريادية على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري.

ولفت بن شبات إلى عقيدة "الوطن الأزرق" التركية، وهي استراتيجية بحرية تهدف إلى إعادة تعريف الحدود البحرية لتركيا في شرق المتوسط.

واعتبر أن هذه العقيدة تضع أنقرة في موقع يثير توتراً مع تحالفات إسرائيل في المنطقة، لا سيما في مجالي الطاقة والغاز مع اليونان وقبرص، وكذلك مع ممر "IMEC" الاقتصادي، مما يسهم في خلق مناطق احتكاك بحري مستمرة بين الجانبين.

أما المثال الرابع، وفقاً لبن شبات، فهو استمرار "دعم تركيا لحماس وقادتها، فضلاً عن حملة قانونية ودبلوماسية واسعة تشنها أنقرة ضد إسرائيل، بهدف تصويرها كدولة تنتهك القانون الدولي والأعراف الأساسية" حسب تعبيره.

"تركيا ليست إيران"

ورغم ما ذًكر، شدد بن شبات على أنه لا يُمكن وضع تركيا في الخانة نفسها مع إيران، مؤكداً أن لكل منهما "خصائصه التي تستلزم طريقة مختلفة في التعامل".

واختتم حديثه بالقول: "نحتاج إلى إعطاء الأمور وقتها، وعدم التسرع باتفاقات مبكرة، لكن في الوقت نفسه، يجب ألا نفوت الفرص الحقيقية. الأهم أن نحافظ على أمننا بأيدينا، ولا نستبدل أصولنا الملموسة بورقة لا تُغني، مع إدراك أن أي اتفاق يمكن نقضه. حتى لو وقعنا مع طرف يريد سلاماً حقيقياً اليوم، فقد يحل محله غداً من يحمل نوايا وطموحات مختلفة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ترامب يكشف 3 استراتيجيات للتعامل مع طهران.. ويصف المفاوضين الإيرانيين بـ"الماكرين"

من بشار وماهر الأسد إلى عاطف نجيب.. أحكام بالإعدام تطال أبرز وجوه النظام السوري المخلوع

مسؤول إسرائيلي سابق يحذر: "لا تنخدعوا بالشرع".. وصعود تركيا يرفع خطر المواجهة بين أنقرة وتل أبيب