Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. أدنى مستوى منذ 1983.. الاحتياطي النفطي الأمريكي يتراجع إلى أقل من 300 مليون برميل

 خزانات النفط الخام ومضخة، في ميدلاند، تكساس.
خزانات النفط الخام ومضخة، في ميدلاند، تكساس. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يتزامن تراجع الاحتياطي الأمريكي مع تحذيرات أطلقتها شركات نفط عالمية من أن شح الوقود بات يشكل تهديداً أخطر من نقص الخام نفسه، بسبب تقلص الطاقة التكريرية العالمية واضطراب تدفع الوقود، وفق ما أورده موقع "أول برايس".

هبطت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي إلى أقل من 300 مليون برميل، مسجلة أدنى مستوياتها منذ يناير 1983، مع استمرار السحب المتواصل على مدى عشرين أسبوعاً متتالياً.

اعلان
اعلان

وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الصادرة يوم الأربعاء فقد تراجع المخزون بنحو 6.1 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في السابع من أغسطس/ آب الجاري.

وبلغ إجمالي السحوبات من الاحتياطي خلال هذه الفترة 116.7 مليون برميل، بعد أن سمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوزارة الطاقة سحب 172 مليون برميل على مدى نحو 120 يوماً، وفق ما أعلنه وزير الطاقة كريس رايت في مارس/آذار.

ونوهت وسائل إعلامية اطلعت على بيانات وزارة الطاقة، أنه في حال اكتمال تنفيذ الخطة بالكامل، من المتوقع أن ينخفض حجم المخزون إلى 243.4 مليون برميل. وكان الاحتياطي يحتوي على نحو 415 مليون برميل قبل اندلاع الحرب على إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي.

وتأسس الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في ديسمبر/كانون الأول 1975، عقب حظر النفط العربي، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 727 مليون برميل.

وسجل الاحتياطي مستويات قياسية تجاوزت 726 مليون برميل في الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2009 إلى يوليو/تموز 2011، قبل أن يتراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا عام 2022.

وأكد مسؤولون في وزارة الطاقة وخبراء في قطاع النفط أن الاحتياطي لا يزال قادراً على تلبية سحوبات إضافية عند الضرورة، مشيرين إلى أن الحد الأدنى اللازم لتشغيله بأمان يبلغ نحو 70 مليون برميل.

تحذيرات من أزمة تكرير

ويتزامن تراجع الاحتياطي الأمريكي مع تحذيرات أطلقتها شركات نفط عالمية من أن شح الوقود بات يشكل تهديداً أخطر من نقص الخام نفسه، بسبب تقلص الطاقة التكريرية العالمية واضطراب تدفع الوقود، وفق ما أورده موقع "أول برايس".

وقال نيل هانسن، المدير المالي لشركة إكسون موبيل، إن نقطة الاختناق الرئيسية في منظومة الطاقة أصبحت في قطاع التكرير، معتبراً أن الأسواق لا تمنح هذه المشكلة الاهتمام الكافي.

وأضاف أن الطاقة التكريرية المتاحة مقارنة بالطلب العالمي بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق، محذراً من أن معالجة النقص ستستغرق وقتاً.

من جهته، قال وائل صوان، الرئيس التنفيذي لشركة شل، إن إشارات الأسعار الحالية تؤكد وجود نقص واضح في الديزل والبنزين، ما يتطلب زيادة إنتاج المصافي.

واعتبرت إيمير بونر، المديرة المالية لشيفرون، أن التوترات الجيوسياسية استنزفت هوامش الأمان التي كانت تحد من تقلبات الأسواق.

ضغوط متزايدة على المصافي

وتواجه أسواق الوقود ضغوطاً إضافية بسبب تعطل صادرات المنتجات النفطية من الخليج، والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، وقرار موسكو تمديد حظر تصدير الديزل، فضلاً عن القيود الصينية على صادرات الوقود.

وذكرت تقارير لبلومبيرغ أن هذه العوامل خفّضت الطاقة التكريرية العالمية بنحو 10%.

وفي الولايات المتحدة، سجلت المصافي معدلات تشغيل مرتفعة بلغت 95% لدى إكسون موبيل، و97% لدى شيفرون، وتجاوزت 100% لدى شل خلال الربع الثاني من العام الحالي.

غير أن الحفاظ على هذه المستويات قد يصبح أكثر صعوبة مع اقتراب موسم الصيانة السنوي المقرر في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تقرير: السعودية تدرس دعم حملة برية يمنية لاستعادة ساحل البحر الأحمر من "الحوثيين"

بروكسل تكشف عن بساط زهور عملاق مستوحى من لوحة هوكوساي

"يتعارض مع الاتفاق الإطاري".. مسؤول أمريكي: واشنطن ترفض بقاء القوات الإسرائيلية بشكل دائم في جنوب لبنان