Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"دعا إلى قتل عشرات الفلسطينيين في اليوم".. نواب ألمان يطالبون بفرض عقوبات أوروبية على بن غفير

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن جفير يصلي خلال طقوس الحداد في تيشا بآف عند الحائط الغربي، أقدس موقع لليهودية، في البلدة القديمة بالقدس، الأربعاء 22 يوليو 2026.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن جفير يصلي خلال طقوس الحداد في تيشا بآف عند الحائط الغربي، أقدس موقع لليهودية، في البلدة القديمة بالقدس، الأربعاء 22 يوليو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

عارضت ألمانيا مراراً إجراءات أوروبية تستهدف إسرائيل، من بينها المقترح الخاص بفرض عقوبات على بن غفير في يونيو/حزيران الماضي، وكذلك القيود التجارية التي طُرحت حتى الشهر الماضي بشأن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.

اتسعت رقعة الغضب السياسي في ألمانيا بعد دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تنفيذ عمليات قتل مستهدفة يومية في قطاع غزة، إذ طالب نواب بارزون من المحافظين والديمقراطيين الاشتراكيين، وهما حزبا الائتلاف الحاكم، الاتحادَ الأوروبي بفرض عقوبات عليه.

اعلان
اعلان

وكان بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، قد دعا إلى تنفيذ عمليات قتل مستهدفة في غزة، قائلاً إنه ينبغي "التخلص من 30 أو 40 شخصاً كل ليلة"، مضيفا "هناك أشخاص لا يستحقون الحياة.. ليسوا بشراً حتى".

وأثارت تلك التصريحات إدانة ألمانية لافتة بحدتها، ولا سيما أنها جاءت من داخل الدائرة السياسية المحسوبة على المستشار فريدريش ميرتس.

وقال يورغن هارت، المتحدث باسم السياسة الخارجية في الكتلة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، في تصريحات لموقع "بوليتيكو"، إن تصريحات بن غفير "اللاإنسانية" تستوجب الإدانة، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات عليه، باعتبار ذلك تأكيداً على عالمية حقوق الإنسان وكرامة الإنسان.

كما أعرب هارت عن اعتقاده بأن غياب بن غفير ووزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن أي حكومة إسرائيلية مقبلة من شأنه أن يسهم في تقارب أكبر بين أوروبا وإسرائيل.

دعوات لمعاقبة بن غفير وسموتريتش

انضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى الدعوات نفسها. وقال أديس أحمدوفيتش، المتحدث باسم الحزب للشؤون الخارجية، إن بن غفير وسموتريتش سببا صدمة للرأي العام الدولي قبل تصريحاتهما الأخيرة بوقت طويل، داعياً الحكومة الألمانية إلى دعم فرض عقوبات على الوزيرين.

ووصف ديتمار بارتش، النائب عن حزب اليسار، تصريحات بن غفير بأنها "لاإنسانية للغاية"، مطالباً برلين وبروكسل بدراسة فرض عقوبات عليه، بما في ذلك منعه من دخول الأراضي الأوروبية.

ومن جهته، اعتبر ماركوس فرونماير، المتحدث باسم السياسة الخارجية في حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، أن الدعوة إلى قتل أشخاص بصورة عشوائية رغم عدم تشكيلهم تهديداً فورياً تمثل "تجاوزاً لخط واضح".

أما النائبة عن حزب الخضر مارلين شونبرغر، فوصفت بن غفير بأنه "متطرف يميني"، وقالت إن تصريحاته "لاإنسانية للغاية"، مؤكدة أنها "لا علاقة لها إطلاقاً" بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها.

هل تتغير سياسة برلين تجاه إسرائيل؟

عارضت ألمانيا مراراً إجراءات أوروبية تستهدف إسرائيل، من بينها المقترح الخاص بفرض عقوبات على بن غفير في يونيو/حزيران الماضي، وكذلك القيود التجارية التي طُرحت حتى الشهر الماضي بشأن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.

ويمنح الموقف الألماني برلين وزناً كبيراً في أي تحرك أوروبي محتمل، إذ يتطلب فرض عقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي موافقة جميع الدول الأعضاء، ما يجعل موقف الحكومة الألمانية مهما في تمرير مثل هذه الإجراءات أو تعطيلها.

ورغم تصاعد المطالب داخل البرلمان، لم تتبنَّ حكومة ميرتس رسمياً حتى الآن الدعوة إلى فرض العقوبات.

وامتنعت وزارة الخارجية الألمانية، الاثنين، عن اتخاذ موقف واضح من هذه المطالب، فيما يخشى بعض المسؤولين الحكوميين من أن تأتي الخطوة بنتائج عكسية.

ويتمثل أحد أبرز هذه المخاوف في توقيت العقوبات، إذ قد يؤدي استهداف بن غفير قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول إلى تعزيز حضوره السياسي، وربما منحه مكاسب انتخابية بدلاً من إضعافه.

ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول نظراءه في الاتحاد الأوروبي في أيرلندا يومي 1 و2 سبتمبر/أيلول المقبل، في اجتماع يُتوقع أن تكون تصريحات بن غفير والحرب في غزة من أبرز الملفات المطروحة للنقاش.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

دراسة: طرح ألبومات موسيقية كبرى يرتبط بزيادة وفيات المرور بنسبة 15%

المبعوث الأمريكي توم باراك: استهداف إسرائيل لمطار أبو الظهور كان يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مع تركيا

طهران تحذّر الخليج من دعم واشنطن.. ومسؤول عسكري روسي: تصعيد الحرب قد يؤدي إلى زوال إسرائيل