كشف الرئيس الأوكراني أن بلاده تركّز جهودها على استهداف قاذفات الصواريخ الباليستية الروسية، في ظل تصاعد استخدام موسكو لهذا النوع من الأسلحة.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن بلاده تخوض سباقاً محموماً مع روسيا لتطوير أنظمة بديلة عن شبكة "ستارلينك" الفضائية التابعة لإيلون ماسك، والتي باتت تشكّل شرياناً حيوياً للاتصالات الميدانية في جبهات القتال.
وكشف زيلينسكي أن موسكو تتعاون مع بكين لبناء نظام منافس، يتوقّعون إنجازه بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل، فيما تعمل كييف، مع دولة أوروبية، على نظام مشابه دخل مرحلة الاختبارات الأولية.
وتأتي هذه التحركات بعد أن شدّد ماسك قيوده على وصول الجيش الروسي إلى "ستارلينك" العام الماضي، في خطوة يرى خبراء أنها أربكت التكتيكات الروسية، وقلّصت من فاعليتها في الهجوم.
في المقابل، عملت أوكرانيا على نيل موافقة ماسك والإدارة الأميركية من أجل استخدام أقمار "ستارلينك" في عمليات داخل العمق الروسي.
إلا أن زيلينسكي أوضح أن ماسك يعتبر تمديد تغطية "ستارلينك" لتشمل الأراضي الروسية تصعيداً خطيراً، في حين ترى كييف أن هذه الخطوة قد تقصر أمد الحرب.
وكان ملف التنسيق مع ماسك يُدار، وفق تقارير، بواسطة وزير الدفاع الأوكراني الأسبق، ميخايلو فيدوروف، الذي أُقيل من منصبه مؤخراً.
وفي تطور آخر، كشف الرئيس الأوكراني أن بلاده تركّز جهودها على استهداف قاذفات الصواريخ الباليستية الروسية، في ظل تصاعد استخدام موسكو لهذا النوع من الأسلحة.
وأشار إلى أن صواريخ "باتريوت" الأميركية هي الأكثر فاعلية في الاعتراض، لكن مخزون كييف منها آخذ في التناقص، إذ تلقت 675 صاروخاً عام 2023، مقابل 364 في 2025، و264 فقط في 2026. وأضاف: "عندما تنضب ذخيرتنا، نلجأ إلى تكتيك بديل، وهو مطاردة مواقع الإطلاق القريبة".