Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قبل لقاء ترامب وشي المرتقب.. وزير الخارجية الإيراني يزور الصين الأربعاء

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يحضر مؤتمرا صحفيا في طهران، إيران، الأحد 7 يوليو 2019.
نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يحضر مؤتمرا صحفيا في طهران، إيران، الأحد 7 يوليو 2019. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

حافظت الصين، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، على موقف دبلوماسي يدعو إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات، بالتوازي مع تمسكها بعلاقاتها الاستراتيجية مع طهران.

تتجه الأنظار إلى بكين هذا الأسبوع مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الصين.

اعلان
اعلان

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، أن عراقجي سيزور بكين ويلتقي نظيره الصيني وانغ يي. كما أفادت تقارير حديثة بأن الزيارة ستتم الأربعاء، في إطار الاتصالات الصينية الرامية إلى الدفع باتجاه وقف إطلاق النار والحوار بشأن الحرب.

وحافظت الصين، منذ اندلاع الحرب على موقف دبلوماسي يدعو إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات، بالتوازي مع تمسكها بعلاقاتها الاستراتيجية مع طهران.

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد أجرى خلال الأشهر الماضية اتصالات مع نظيره الإيراني ومع مسؤولين إقليميين ودوليين بشأن الحرب، داعياً إلى وقف القتال وبدء محادثات سياسية في أقرب وقت ممكن.

وتؤكد بكين بشكل مستمر معارضتها للضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، معتبرة أن تسوية النزاع يجب أن تتم عبر الوسائل الدبلوماسية.

وتعد الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، فيما تعتمد طهران بدرجة كبيرة على السوق الصينية في ظل العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

زيارة عراقجي قبل تحرك أميركي-صيني حساس

تتجه الأنظار إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

ومن شأن الحرب مع إيران أن تكون أحد الملفات التي تفرض نفسها على أي محادثات أميركية-صينية، إلى جانب التجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعلاقات الأمنية.

وفي الوقت الذي تحاول فيه بكين تقديم نفسها كطرف يدفع باتجاه خفض التصعيد، تنظر واشنطن بحذر إلى طبيعة الدعم الذي تحصل عليه طهران من الشركات والجهات الصينية.

وقد ظهر ذلك في ملف صور الأقمار الصناعية التي تقول تقارير أميركية إن إيران حصلت عليها من مصادر صينية قبل وبعد هجوم صاروخي استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن في 17 يوليو/تموز.

صور الأقمار الصناعية تفتح جبهة جديدة

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً قالت فيه إن مسؤولين أميركيين ربطوا بين صور أقمار صناعية عالية الدقة حصلت عليها إيران من جهات صينية وبين الهجوم الذي استهدف القاعدة الأميركية في الأردن، وأسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين وإصابة آخرين.

وبحسب الصحيفة، حصلت طهران على صور للقاعدة قبل الهجوم وبعده.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في مايو/أيار عقوبات على شركات صينية مرتبطة بتوفير خدمات أو بيانات للأقمار الصناعية لإيران، في خطوة عكست القلق الأميركي من استخدام التكنولوجيا الفضائية التجارية في دعم القدرات العسكرية الإيرانية.

في المقابل، نفت الصين بشدة الاتهامات الموجهة إلى جهات صينية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي، إن بكين ترفض ما وصفه بالشكوك والاتهامات التي لا تستند إلى أدلة، مؤكداً أن الصين تلتزم بالقواعد والالتزامات الدولية.

من جانبه، قلل ترامب نفسه من أهمية التقرير، وقال إنه لا يريد تحويل القضية إلى أزمة جديدة مع بكين، في وقت يستعد فيه الطرفان لمحادثات رفيعة المستوى. كما تجنب ترامب تأكيد ما إذا كان سيطرح القضية مع شي، مشيراً إلى أن التجسس والمراقبة نشاطان تمارسهما دول عدة.

وعززت كل من الصين وإيران خلال السنوات الأخيرة شراكتهما الاقتصادية والاستراتيجية. وتشير بيانات وتقارير حديثة إلى أن التجارة بين البلدين باتت تشمل قطاعات واسعة، من الطاقة والسلع الاستهلاكية إلى التكنولوجيا ومعدات الاتصالات.

وتندرج العلاقات الصينية الإيرانية ضمن توجه لدى بكين لتعميق روابطها الاقتصادية مع دول تواجه ضغوطاً وعقوبات أميركية، بما يتيح لها توسيع حضورها خارج المنظومة الاقتصادية الغربية.

في المقابل، تحرص الصين على استمرار تعاونها مع طهران، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تجنب تحول هذا التعاون إلى مصدر صدام مباشر مع واشنطن، خصوصاً في ظل التنافس المتصاعد بين القوتين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

من الطيور والأنهار إلى الموسيقيين.. الأوروبيون يختارون شكل أوراق اليورو الجديدة لأول مرة

خلاف حكومي في بلجيكا يعرقل دخول 13 طالبًا من غزة.. الجامعات: لا تستخدموهم "أوراق مساومة"

موقف سيارات آلي في مطار غاتويك يعد بتخزين طويل الأمد أكثر أمانا وسهولة