Loader
ابحثوا عنا
اعلان

3 قتلى وحظر تجوال وتوقف للمدارس.. ماذا يجري في الصنمين بريف درعا؟

عنصر تابع للشرطة العسكرية السورية على طريق ادلب وخلفه سحب دخان
عنصر تابع للشرطة العسكرية السورية على طريق ادلب وخلفه سحب دخان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أدى الوضع الأمني إلى توقف العملية التعليمية في المدينة، إذ أُوقف دوام الطلاب في المدارس اليوم، على أن تستأنف الدراسة بعد رفع حظر التجوال والسماح بعودة الحركة داخل الصنمين.

قُتل ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي السورية وأصيب آخرون بجروح، خلال عملية أمنية استهدفت ضبط أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا، وفق ما أعلنته قوى الأمن الداخلي اليوم الخميس.

اعلان
اعلان

وأفادت قوى الأمن الداخلي عبر منشور على منصة "إكس" بأن العملية شهدت اشتباكاً مع مجموعة مسلحة يقودها المطلوب، بعدما أقدمت المجموعة على استهداف الدورية الأمنية أثناء تنفيذ المهمة.

وأدى تبادل إطلاق النار إلى مقتل ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة عدد آخر، بحسب البيان الرسمي.

وعقب الاشتباكات، عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها داخل مدينة الصنمين، وبدأت بملاحقة أفراد المجموعة المسلحة والأشخاص المتورطين في الاعتداء.

وفي إطار الإجراءات المتخذة لضبط الوضع، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا فرض حظر مؤقت للتجوال في المدينة، على أن يستمر القرار إلى حين استقرار الوضع الأمني.

ملاحقة المتورطين

وأكدت قوى الأمن الداخلي استمرار العمليات الرامية إلى ملاحقة جميع المشاركين في الاعتداء، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

وقالت قيادة الأمن الداخلي إن انتشارها في الصنمين مستمر بالتوازي مع ملاحقة أفراد المجموعة المسلحة، مؤكدة عدم التهاون في التعامل مع المتورطين في استهداف عناصرها.

وبحسب صحيفة "عنب بلدي"، جرت الاشتباكات بين القوة الأمنية ومسلحين من مجموعة الهيمد، خلال محاولة الأمن الداخلي إلقاء القبض على أحد المطلوبين.

ولم تتضح حتى إعداد الخبر حصيلة الخسائر في صفوف المجموعة المسلحة، كما لم تعلن قوى الأمن الداخلي تفاصيل إضافية بشأن هوية المطلوب الذي كانت القوة الأمنية تنفذ العملية لتوقيفه.

وبالتزامن مع الأحداث، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها توثق جانباً من الاشتباكات التي شهدتها الصنمين، وتظهر شدة المواجهات داخل المدينة.

وأدى الوضع الأمني إلى توقف العملية التعليمية في المدينة، إذ أُوقف دوام الطلاب في المدارس اليوم، على أن تستأنف الدراسة بعد رفع حظر التجوال والسماح بعودة الحركة داخل الصنمين.

تأتي اشتباكات الصنمين في ظل توترات أمنية متكررة ارتبطت خلال الأشهر الماضية بمجموعة محسن الهيمد. ففي آذار 2025، نفذت قوى الأمن الداخلي حملة في المدينة أسفرت عن قتلى وجرحى وفرض حظر للتجوال، قبل دخولها الحي الغربي وتوقيف عشرات الأشخاص، فيما فرّ الهيمد إلى جهة مجهولة، وفق "عنب بلدي".

وكانت اشتباكات كانون الثاني 2025، التي اندلعت عقب اغتيال القيادي فهد الذياب، قد انتهت باتفاق نص على وقف إطلاق النار وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، قبل افتتاح مراكز لتسليم السلاح في المدينة.

ورغم ذلك، استمرت حوادث العنف في الصنمين، إذ قُتل شخصان في تموز الماضي، وقال مصدر أهلي لـ"عنب بلدي" إنهما كانا مرتبطين سابقاً بمجموعة الهيمد.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

من طهران إلى الصين والذكاء الاصطناعي.. كيف يبني الحوثيون منظومة أسلحة تقلل اعتمادهم على إيران؟

ضرائب أقل ودعم للمتقاعدين.. البرتغال تواجه غلاء المعيشة بإجراءات جديدة

إسرائيل تضع شرطًا لنزع سلاح حزب الله.. والجيش اللبناني في واجهة المرحلة المقبلة