ابحثوا عنا
اعلان

ترامب: إسرائيل "مفيدة جدًا" للسعودية.. والتطبيع "أقرب من أي وقت مضى"

يصل الرئيس دونالد ترامب إلى تجمع انتخابي في مطار دالتون البلدي، الجمعة 16 أكتوبر 2026، في دالتون، جورجيا. (AP Photo/مارك شيفيلباين)
يصل الرئيس دونالد ترامب إلى تجمع انتخابي في مطار دالتون البلدي، الجمعة 16 أكتوبر 2026، في دالتون، جورجيا. (AP Photo/مارك شيفيلباين) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

رداً على سؤال بشأن إمكانية عودة مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي إلى الطاولة، قال ترامب: "نعم، أعتقد ذلك، وربما أكثر من أي وقت مضى".

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن السعودية قد تقبل مساعدة إسرائيل في مواجهة هجمات الحوثيين، ملمحًا إلى إمكانية استئناف الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، في إطار اتفاقيات أبراهام.

اعلان
اعلان

وقال ترامب، الجمعة، ردًا على سؤال بشأن استعداد السعودية لتلقي مساعدة إسرائيلية لمواجهة الحوثيين: "نعم، أعتقد أنهم سيفعلون ذلك"، مضيفًا أن إسرائيل كانت "مفيدة جدًا للسعودية".

وعندما سُئل عما إذا كان قد ناقش مع الرياض إمكانية تقديم هذه المساعدة، قال الرئيس الأمريكي: "أعتقد أنهم سيفعلون ذلك. بالتأكيد".

وتتعرض المملكة منذ عدة أيام لهجمات متكررة تنفذها جماعة الحوثيين في اليمن.

وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية والرياض، وصاروخين مجنحين فوق البحر الأحمر، إضافة إلى صاروخ باليستي فوق مدينة ينبع الساحلية.

اتفاقيات أبراهام.. هل تنضم السعودية؟

في سياق متصل، أعاد ترامب طرح احتمال انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أُبرمت خلال ولايته الأولى عام 2020، وأفضت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من دولة الإمارات والبحرين والمغرب.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية عودة مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي إلى الطاولة، قال ترامب: "نعم، أعتقد ذلك، وربما أكثر من أي وقت مضى"، مضيفًا أن السعودية "سعيدة جدًا بالحصول على دعم إسرائيل ودعمنا".

وكانت الرياض وتل أبيب قد اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات قبل هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، غير أن السعودية أكدت مرارًا أن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مشروطة بإرساء مسار واضح يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

ولا تزال المملكة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فيما يمثل انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام أحد الأهداف الرئيسية لسياسة ترامب في الشرق الأوسط.

وسبق للرئيس الأميركي أن ربط اتفاق التعاون النووي المدني بين واشنطن والرياض بانضمام المملكة إلى الاتفاقيات وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ردًا على سؤال بشأن طلب دول في المنطقة مساعدة إسرائيلية، إنه "لا تكاد توجد أي دولة في الشرق الأوسط لا تطلب منا المساعدة".

تصعيد حوثي

وتتزامن تصريحات ترامب مع تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية.

واتهم نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، رائد كرملِي، إيران بمواصلة تسليح الحوثيين وتدريبهم ودعمهم، معتبرًا أن التصعيد الأخير الذي تنفذه الجماعة يجري بتشجيع إيراني.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أي دور لطهران في العمليات الحوثية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، إن القوات اليمنية تتصرف وفق مصالحها وتقديراتها الخاصة، مجددًا استعداد إيران لاستخدام مساعيها الحميدة للمساعدة في إنهاء الأعمال العدائية.

وأدان مجلس الأمن الدولي هجمات الجماعة على السعودية وتهديداتها للملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي اليمن، استهدف هجوم صاروخي، الخميس، مجمع قصر المعاشيق في عدن، المقر المؤقت للحكومة اليمنية، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفقًا لوزير الصحة اليمني.

وقال مسؤول حكومي إن رئيس الوزراء شائع الزنداني كان داخل القصر وقت الهجوم، لكنه لم يُصب بأذى.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

التصعيد في الشرق الأوسط: مواجهات متواصلة في اليمن وناقلة نفط تنفجر في هرمز.. وواشنطن تترقب رد طهران

تخطيط الرحلات والرفاهية والخصوصية.. ما أبرز اتجاهات السفر الفاخر في عام 2027؟

خلافات حول الهجرة والميزانية تطغى على قمة بروكسل.. ماذا عن أوكرانيا والصين؟