قال ترامب: : "لا أثق بأحد، بصراحة. لا أثق بأحد. في عالم السياسة، لا أثق بأحد".
امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إعلان تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، مجددًا موقفًا اتخذه في مناسبات سابقة، رغم حديثه عن العلاقة الجيدة التي تجمعهما والشراكة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب.
وخلال مقابلة مع قناة "نيوزماكس" الخميس، قال ترامب إن هناك من يرغبون في مشاركته في الانتخابات الإسرائيلية، لكنه أضاف: "لا أثق بأحد، بصراحة. لا أثق بأحد. في عالم السياسة، لا أثق بأحد"، من دون أن يوضح من يقصد أو ما إذا كان يستبعد دعم نتنياهو نهائيًا.
وتحدث الرئيس الأميركي عن شعبيته داخل إسرائيل، زاعمًا أن الإسرائيليين يقولون إنه سيحصل على 99% من الأصوات لو ترشح لرئاسة الحكومة.
كما وصف التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنه ناجح للغاية، وقال إن علاقته بنتنياهو "جيدة جدًا".
ترامب يترك باب التأييد مفتوحًا
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتفادى فيها ترامب إعلان موقف واضح من مساعي نتنياهو للفوز بولاية جديدة.
ففي 13 أكتوبر/تشرين الأول، قال للصحفيين إنه لم يفكر بعد في تأييد مرشح بعينه، مضيفًا أنه قد يقدم على خطوة من هذا النوع.
وفي مقابلة سابقة مع مجلة "تايم" مطلع الشهر، امتنع ترامب أيضًا عن تأييد نتنياهو صراحة، مكتفيًا بالقول إن كثيرين استبعدوا رئيس الوزراء الإسرائيلي من الحسابات السياسية مرارًا، كما استبعدوه هو أيضًا في مناسبات عديدة، قبل أن يؤكد أنه لم يعد منخرطًا في السياسة الإسرائيلية.
ويأتي ذلك رغم الروابط الوثيقة التي تجمع ترامب بنتنياهو، فيما لا يزال الرئيس الأميركي يتجنب إعلان موقف صريح من فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة.
أيزنكوت في حسابات ترامب
وفي المقابلة الأخيرة، تطرق ترامب إلى غادي أيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو، قائلًا إنه لا يسمع عنه "أمورًا سيئة"، من دون أن يعلن دعمه له أو يوضح ما إذا كان يفكر في تأييده.
وكان ترامب قد شارك في سبتمبر/أيلول استطلاعًا نشرته القناة 13 الإسرائيلية، أظهر تقدم حزب "يَشَار" بقيادة أيزنكوت على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو من حيث عدد المقاعد المتوقعة.
وقدّر الاستطلاع حصول "يشار" على 22 مقعدًا، مقابل 18 مقعدًا لليكود، بينما توقع حصول المعسكر الذي ينتمي إليه نتنياهو على 54 مقعدًا في الكنيست.
ويستعد الإسرائيليون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وسط منافسة سياسية لم تحسم استطلاعات الرأي اتجاهاتها بصورة قاطعة.