ابحثوا عنا
اعلان

هجمات الحوثيين تتواصل.. التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض

مشاركون في موكب تشييع ضابط حوثي في صنعاء، اليمن، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
مشاركون في موكب تشييع ضابط حوثي في صنعاء، اليمن، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Osamah Abdulrahman
حقوق النشر AP Photo/Osamah Abdulrahman
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تصاعدت هجمات الحوثيين على السعودية إلى مستوى غير مسبوق خلال الشهر الجاري، وشملت عدة ضربات استهدفت مطار الرياض، أسفرت إحداها في 10 تشرين الأول/أكتوبر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة مئات آخرين.

أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الثلاثاء، اعتراض صاروخ بالستي قال إن الحوثيين أطلقوه باتجاه العاصمة الرياض، بعد إصدار السلطات السعودية إنذارًا للسكان، فيما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين في المدينة.

اعلان
اعلان

وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة إكس، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته. وكان الدفاع المدني السعودي قد فعّل المنصة الوطنية للإنذار المبكر للتحذير من وجود خطر في العاصمة السعودية، قبل أن يعلن بعد دقائق زواله.

وأتى ذلك بعد يوم من إعلان الحوثيين تنفيذ ست عمليات عسكرية داخل المملكة خلال 48 ساعة، في وقت تتواصل فيه المواجهات مع القوات الحكومية اليمنية على جبهات عدة، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة وسقوط عشرات القتلى والجرحى.

أهداف الحوثيين في الساعات الماضية

وكان المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، قد أوضح مساء الاثنين أن العمليات تمت باستخدام صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، قال إنها استهدفت منشآت نفطية ومواقع عسكرية داخل السعودية.

وبحسب البيان، شملت الهجمات منشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع وحقل شيبة النفطي، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها الدولي، وقاعدة خميس مشيط الجوية، ورادارات في جبلي الحصن والرحمة.

كما أعلن استهداف معسكر لقوة الواجب البحرية السعودية ورادار في منطقة بئر عسكر، مدعيًا أن العمليات أسفرت عن حرائق وأضرار في المنشآت المستهدفة، وتعطيل حركة الملاحة في مطار أبها، فضلًا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية.

وأكد سريع عزم قواته مواصلة الهجمات، مشيرًا إلى تعرض صنعاء ومحافظات أخرى لأكثر من 200 غارة جوية وصاروخية خلال 48 ساعة.

المعارك البرية تحتدم

وعلى الأراضي اليمنية، كشفت السلطات المحلية بمحافظة شبوة عن مقتل 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، إثر هجوم صاروخي تبناه الحوثيون واستهدف مركز أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم بمديرية جردان، يوم الاثنين.

وأوضحت أن الضحايا من المجندين الجدد في الأجهزة الأمنية والشرطية، وكانوا يتلقون تدريباتهم داخل المركز عند وقوع الهجوم.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر محلية أن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ بالستية باتجاه المعسكر، فيما تحققت الوكالة من مقاطع مصورة أظهرت مصابين وجثثًا في موقع الاستهداف.

في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الاثنين، توسيع عملياتها ضد الحوثيين ضمن عملية "فجر اليمن"، مؤكدة تنفيذ 1164 عملية استهداف خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة.

وقال المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية، ماجد النزيلي، إن الهجمات نُفذت باستخدام الطائرات الحربية والمسيّرة والمدفعية وراجمات الصواريخ، وأسفرت، وفق حصيلته، عن مقتل وإصابة 558 من عناصر الحوثيين وتدمير أو إعطاب 135 آلية عسكرية.

وأضاف أن القوات الحكومية أحرزت تقدمًا في عدد من الجبهات، ولا سيما تعز والساحل الغربي، مع استمرار المواجهات في مأرب وشبوة.

وقد تواصلت المعارك اليوم الثلاثاء، إذ أفادت القوات الحكومية باستمرار الاشتباكات مع الحوثيين في جبهة الشقب جنوبي تعز، بالتزامن مع استهداف مواقع وتعزيزات تابعة للجماعة في مناطق أخرى من المحافظة.

وفي مأرب، أشارت القوات الحكومية إلى مواصلة عملياتها الهجومية في الجبهات الشمالية، بعد إعلانها استعادة مواقع ومرتفعات ذات أهمية عسكرية، وسط معارك في الجبهة الجنوبية.

وبالتوازي مع المعارك البرية، أعلن التحالف بقيادة السعودية، الثلاثاء، تدمير 127 مخزنًا للأسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ تابعة للحوثيين داخل اليمن.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الثلاثاء، بأن ثماني غارات جوية استهدفت مديرية سحار بمحافظة صعدة شمالي اليمن، فيما تعرضت مناطق في مديرية شدا الحدودية لقصف مدفعي. وأشارت إلى سقوط ثلاثة ضحايا في منطقة الظاهر، من دون اتضاح تفاصيل إضافية عنهم.

تصعيد دام

تأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات استهدفت مطارات سعودية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وأسفرت عن مقتل 20 شخصًا، بينهم 13 قضوا في هجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض في العاشر من الشهر، أدى إلى تعليق الرحلات الجوية لأكثر من أسبوع.

وقد تجددت الحرب في اليمن بعد انهيار الهدنة التي صمدت منذ عام 2022، واشتداد المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، خصوصًا في المناطق القريبة من مضيق باب المندب.

وكان الحوثيون قد أعلنوا في يوليو/تموز فرض حصار بحري على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، قبل أن يشنوا هجمات على ناقلات نفط مرتبطة بالمملكة.

وفي موازاة التطورات العسكرية، تتفاقم الأزمة الإنسانية، إذ أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، نزوح أكثر من 250 ألف شخص داخل البلاد بين الأول من أغسطس/آب و17 أكتوبر/تشرين الأول.

وأعرب المتحدث باسم المفوضية، ماثيو سالتمارش، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، عن قلق المنظمة البالغ إزاء تزايد أعداد النازحين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

اليابان تطلق مهمة لإعادة عينات من قمر المريخ فوبوس

هجمات الحوثيين تتواصل.. التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض

من الصواريخ إلى المسيّرات السلكية.. تكتيكات حوثية جديدة بدعم إيراني تقلب موازين المعركة في اليمن