ابحثوا عنا
اعلان

من دمشق إلى حمص والحسكة.. احتجاجات واسعة في سوريا تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية وللمطالبة بتحرك أممي

أحد المحتجين يصرخ بينما تقف شرطة مكافحة الشغب للحراسة خلال مظاهرة -أمام مبنى تابع للأمم المتحدة في دمشق بسوريا، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026- احتجاجاً على التوغلات الإسرائيلية دا
أحد المحتجين يصرخ بينما تقف شرطة مكافحة الشغب للحراسة خلال مظاهرة -أمام مبنى تابع للأمم المتحدة في دمشق بسوريا، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026- احتجاجاً على التوغلات الإسرائيلية دا -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تعكس هذه التحركات اتساع نطاق الدعوات الشعبية المنددة بالعمليات الإسرائيلية، التي تتزامن مع استمرار التوغلات العسكرية في مناطق من جنوب سوريا.

شارك آلاف السوريين، الجمعة، في وقفات احتجاجية شهدتها عدة محافظات، تنديداً بالتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وتضامنا مع سكان محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط مطالبات بوقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية.

اعلان
اعلان

وجاءت التحركات استجابة لدعوات أطلقها ناشطون ومنظمات مجتمع مدني لتنظيم تجمعات في مختلف المحافظات، رفضا للعمليات الإسرائيلية، وتضامناً مع السكان المتضررين في القنيطرة وجنوبي سوريا، بحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية.

وأكد منظمو الوقفات أن الاعتداءات التي تستهدف السكان في الجنوب السوري تمس السوريين جميعاً، مشددين على أن حماية المدنيين والأراضي السورية مسؤولية وطنية مشتركة، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها قضية محلية أو هامشية.

دمشق.. مطالب بوقف الانتهاكات وتحرك أممي

وفي العاصمة دمشق، تجمع مئات المحتجين أمام مقر الأمم المتحدة في حي المزة، للتنديد بالتوغلات الإسرائيلية والمطالبة بوقف الانتهاكات واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وردد المشاركون هتافات تضامنية مع أهالي درعا والقنيطرة، معربين عن استنكارهم لما وصفوه بالصمت الدولي إزاء الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها سكان الجنوب السوري.

كما طالب مشاركون، بينهم ذوو معتقلين ومحتجزين لدى إسرائيل، بالإفراج عن أبنائهم، داعين الأمم المتحدة إلى التحرك لمتابعة قضيتهم والعمل على تلبية مطالبهم.

وفي هذا السياق، وثقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نحو 280 توغلاً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية خلال الشهر الماضي، محذرة من انعكاسات هذه التحركات على المدنيين.

وأشارت المفوضية إلى استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سورياً لدى إسرائيل، موضحة أن العدد الإجمالي للمحتجزين لم يُتحقق منه بصورة مستقلة.

القنيطرة.. احتجاجات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

وفي محافظة القنيطرة، نظم مئات من أبناء قرى المحافظة وقفة احتجاجية في مدينة خان أرنبة، رفضاً للتوغلات الإسرائيلية، ومطالبين بالإفراج عن عشرات السوريين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

ورفع المشاركون الأعلام السورية ولافتات ترفض الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، من بينها "أهالي القنيطرة يرفضون التوغلات الإسرائيلية" و"من القنيطرة.. سوريا ستبقى حرة".

وتأتي هذه التحركات امتداداً لفعاليات سابقة نظمها ذوو المعتقلين السوريين، إذ شهد شهر سبتمبر/أيلول الماضي وقفة أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن أوضاعهم وظروف احتجازهم، وفق مديرية إعلام القنيطرة.

مقتل شاب في درعا يثير احتجاجات في ريف دمشق

وفي ريف دمشق، نظم أهالي مدينة دوما وقفة عقب صلاة الجمعة، للتنديد بمقتل الشاب معاذ سلامة البعير، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، برصاص القوات الإسرائيلية في ريف درعا.

ورفع المشاركون لافتات تضامنية مع سكان درعا والقنيطرة، مطالبين بوقف الانتهاكات التي تستهدف المدنيين في المناطق الجنوبية من البلاد.

كما شهدت بلدة سعسع في ريف دمشق الغربي وقفة مماثلة، ندد خلالها المشاركون بالتوغلات الإسرائيلية، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة.

وكان البعير قد قُتل فجر الخميس خلال توغل للقوات الإسرائيلية في بلدة جملة بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا.

حمص والحسكة وإدلب.. تأكيد وحدة الأراضي السورية

وفي مدينة حمص، تجمع محتجون في ساحة الساعة للتعبير عن رفضهم الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب السوري، رافعين شعارات تضامنية مع أهالي درعا والقنيطرة، ومرددين هتافات تندد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية.

وامتدت الاحتجاجات إلى محافظتي الحسكة وإدلب، حيث شهدتا تجمعات مماثلة عبّر المشاركون فيها عن رفضهم الاعتداءات على الأراضي السورية، مؤكدين تمسكهم بوحدة البلاد واستقرارها وسيادتها.

وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الدعوات الشعبية المنددة بالعمليات الإسرائيلية، التي تتزامن مع استمرار التوغلات العسكرية في مناطق من جنوب سوريا.

استمرار التوغلات الإسرائيلية

ميدانياً، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن القوات الإسرائيلية توغلت، الجمعة، باستخدام ثلاث آليات عسكرية غربي قرية صيدا الجولان، كما أغلقت عدداً من الطرق غربي مزرعة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.

وكانت القوات الإسرائيلية قد نصبت، الخميس، حاجزاً مؤقتاً على طريق طرنجة – مزارع الأمل في ريف القنيطرة الشمالي، وأخضعت المارة للتفتيش وتدقيق الهويات، وفق المصدر ذاته.

وأضافت الإخبارية أن القوات فجرت منزلاً مهجوراً شمال شرقي قرية الحميدية، وتوغلت في قرية الحرية، حيث فتشت ثلاثة منازل قبل الانسحاب منها.

كما أطلقت القوات المتمركزة في تل الأحمر الغربي نيران رشاشاتها باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بقرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.

دمشق وعمان تدينان التوغلات الإسرائيلية

سياسياً، جدد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال محادثاتهما في مدينة العقبة الأردنية الخميس، إدانتهما التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، وشددا على ضرورة وقفها.

واعتبر الوزيران، وفق ما ورد في بيان بشأن المحادثات، أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وتتزامن المواقف الدبلوماسية مع استمرار التحركات الميدانية والاحتجاجات الشعبية في عدد من المحافظات السورية، وسط مطالبات بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وحماية المدنيين، والكشف عن مصير المعتقلين السوريين والإفراج عنهم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

وزير الدفاع اليمني يعتذر للقبائل بعد تهديد تجمعاتها بالاستهداف.. والحوثيون يتوعدون بـ"عواقب كارثية"

الكرملين: مفاوضات روسية أوكرانية بوساطة أميركية في أبوظبي خلال نوفمبر

تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران