Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عصر جديد للتسوق بالذكاء الاصطناعي: كيف تحدد الخوارزميات العلامات التجارية

أرشيف. التسوق عبر الإنترنت. 28 نوفمبر 2011.
أرشيف. التسوق عبر الإنترنت. 28 نوفمبر 2011. حقوق النشر  AP/Helen H. Richardson/The Denver Post
حقوق النشر AP/Helen H. Richardson/The Denver Post
بقلم: Eleanor Butler
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يتزايد حضور الذكاء الاصطناعي في عالم الأعمال، إذ يستخدم مزيد من المتسوقين هذه التقنية لتوجيه قرارات الشراء. فما الذي يعنيه ذلك لمستقبل التجارة؟

يدفع الانتشار المتزايد للذكاء الاصطناعي عددا من القطاعات إلى انتقال سريع، والتسوق ليس استثناء.

استخدم ربع المستهلكين أدوات التسوق المعتمِدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي في عام 2025، فيما يخطط 31% آخرون لاعتمادها مستقبلا.

جاء ذلك وفقا لتقرير جديد صادر عن شركة تكنولوجيا المعلومات "كابجيميني"، استند إلى ردود مستهلكين حول العالم ومقابلات مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع التجزئة.

قال "درين يانغ"، نائب الرئيس التنفيذي ومسؤول قطاع المنتجات الاستهلاكية والتجزئة عالميا لدى "كابجيميني": "على العلامات التجارية أن تنتقل من تحسين حضورها لنتائج البحث إلى تحسين فرص اختيارها. فإن النجاح يعتمد بشكل متزايد على أن تختارها الخوارزميات، لا على أن يجدها المستهلكون فحسب".

عمليا، يمكن للمتسوقين استخدام الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة، سواء بإجراء عمليات الشراء مباشرة عبر روبوت محادثة، أو طلب نصائح من خوارزميات، أو السماح لمساعد افتراضي بإنفاق المال نيابة عنهم.

على سبيل المثال، أعلنت "أوبن إيه آي" العام الماضي أنها ستتيح للمستخدمين في الولايات المتحدة شراء منتجات "إتسي" و"شوبيفاي" و"وولمارت" عبر "تشات جي بي تي".

في المقابل، أبدت شركات أخرى مثل "أمازون" ترددا أكبر، إذ حظرت زواحف "أوبن إيه آي" وبالتالي قيّدت الوصول إلى قوائم منتجاتها. ومن خلال التركيز على طموحاتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، تأمل "أمازون" في الاحتفاظ بزمام السيطرة على سوق الإعلانات في التجارة الإلكترونية.

بحسب "كابجيميني"، يريد 63% من المستهلكين الذين شملهم الاستطلاع أن يوفّر الذكاء الاصطناعي التوليدي محتوى تسوق فائق التخصيص، رغم استمرار المخاوف المحيطة بالتكنولوجيا. فعلى سبيل المثال، قال 71% من المشاركين إنهم قلقون بشأن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لمعلوماتهم.

كما أن الرغبة في المساعدة البشرية لا تزال قوية، إذ يرى 66% من الذين شملهم الاستطلاع أهمية للدعم البشري عند نقطة الشراء. وهذا يعني أن على العلامات التجارية تقديم "مزيج متوازن من سهولة الاستخدام الرقمية والدعم البشري"، بحسب "كابجيميني".

وبشكل خاص، كانت روبوتات المحادثة على مواقع الشركات، المصممة لتقديم دعم فوري على مدار الساعة، أقل شعبية نسبيا، إذ لم تُرضِ سوى 57% من المشاركين.

استمالة الروبوتات

بحسب التقرير، يتعين على تجار التجزئة التكيف مع عصر التسوق الجديد وإلا خاطروا بالتخلّف عن الركب.

ولتعزيز حضورهم لدى روبوتات الذكاء الاصطناعي، ينبغي للشركات توفير بيانات قابلة للقراءة آليا تُحدّث باستمرار ومُعزّزة بخصائص المنتجات، ما يتيح للتكنولوجيا تفسير البيانات وإبراز المنتجات والتوصية بها في الوقت الفعلي.

تميل أدوات الذكاء الاصطناعي إلى التوصية بالشركات التي تقدّم سياقا مفصلا لسلعها، لأن ذلك يسهل على الروبوت فهم لمن تُوجَّه السلعة ولماذا هي ذات صلة.

وتؤكد "كابجيميني" أن المصادر الخارجية مثل المراجعات والتقييمات مهمة أيضا، لأنها تؤثر في الطريقة التي تصف بها النماذج اللغوية الكبيرة السلع أو العلامة التجارية.

وعلى المدى المنظور، فإن استمرار شعبية التسوق عبر روبوتات المحادثة يعتمد على عدة عوامل. ومن الأسئلة المحورية مدى شهية شركات الذكاء الاصطناعي للإعلانات؛ وإذا أصبحت مساعدات التسوق مثقلة بالإعلانات، فمن المحتمل أن تتراجع ثقة المستهلكين في توصياتها.

الاستفادة من التحول

وفي ما يتعلق بعروض الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركات، من المهم تكييف التقنية مع تفضيلات المستهلكين، بحسب "كابجيميني".

بعبارة أخرى، العلامات التجارية المميّزة هي التي تقدّم تجارب تسوق متنوعة عبر واجهة واحدة. فبعض المستخدمين يحبون الاستكشاف بمفردهم، فيما يفضّل آخرون توصيات خطوة بخطوة، وكلاهما يمكن توفيره بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي. وتشمل العروض الجديدة ميزات "التجربة الافتراضية" للملابس أو الإكسسوارات، فضلا عن "مستشاري الأناقة بالذكاء الاصطناعي".

كما شدّد التقرير على أن الشفافية والسيطرة حول هذه التكنولوجيا أمران حاسمان. فغالبية المتسوقين تريد وضع حدود صارمة للمساعدين الرقميين مثل سقوف الإنفاق، ويريد 63% الموافقة أو رفض المشتريات التي يشرع فيها الذكاء الاصطناعي.

ويريد 67% إضافيون أن تضع العلامات التجارية وسمًا واضحا على الإعلانات والمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، بما يبرز الرغبة في التحكم البشري في كل خطوة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سلطنة عُمان تتجه لإطلاق مركز مالي عالمي.. ما الذي نعرفه عن المشروع؟

هروب السبائك الذهبية: لماذا نقل مادورو الذهب إلى سويسرا؟

وارنر براذرز ترفض عرض استحواذ جديد من باراماونت لصالح نتفليكس