Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها منذ 7 أشهر على ضوء التوتر بين أمريكا وإيران

مصفاة ماراثون للنفط في لوس أنجلوس، تُصوَّر في كارسون بولاية كاليفورنيا، الأربعاء 29 مايو/أيار 2024.
مصفاة ماراثون للنفط في لوس أنجلوس، تُصوَّر في كارسون بولاية كاليفورنيا، الأربعاء 29 مايو/أيار 2024. حقوق النشر  AP Photo/Damian Dovarganes
حقوق النشر AP Photo/Damian Dovarganes
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أوضح جيمس هوسي، محلل الأبحاث في شركة “شور كابيتال”، أن أسواق النفط “تحاول بشكل منطقي تسعير ارتفاع المخاطر، نظرًا إلى أن أي تصعيد محتمل قد يعرّض الإمدادات العالمية لاضطرابات”.

سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها منذ سبعة أشهر، على ضوء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قبيل جولة المحادثات النووية المقررة هذا الأسبوع في جنيف.

اعلان
اعلان

ووصلت العقود الآجلة للخام الأمريكي يوم الإثنين إلى 67.28 دولارًا للبرميل، فيما لامس خام برنت أعلى مستوى له منذ 31 يوليو/تموز عند 72.50 دولارًا للبرميل.

وبينما تراجعت الأسعار لاحقًا في جلسة التداول، عادت للارتفاع صباح الثلاثاء لتقترب من مستوياتها المسجلة اليوم الماضي.

في هذا السياق، أوضح جيمس هوسي، محلل الأبحاث في شركة “شور كابيتال”، أن أسواق النفط “تحاول بشكل منطقي تسعير ارتفاع المخاطر، نظرًا إلى أن أي تصعيد محتمل قد يعرّض الإمدادات العالمية لاضطرابات”.

من جهتها، أشارت بريانكا سافديوا، كبيرة محللي الأسواق في “فيليب نوفا”، إلى أن مخاطر التصعيد العسكري في الشرق الأوسط تتزايد، ما يدفع المتعاملين إلى التحوط تحسبًا لأسوأ السيناريوهات، مضيفة أن الارتفاعات الحالية “مدفوعة إلى حد كبير بالتوقعات لا بفقدان فعلي في الإمدادات”.

ويترقب السوق الجولة المقبلة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، التي ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل، بحسب ما أكده وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي يوم الأحد.

ويُنظر إلى هذه المفاوضات على أنها فرصة "أخيرة" للتوصل إلى تفاهمات مع إيران بشأن تقليص مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب والتراجع عن برنامجها النووي، في حين تؤكد الجمهورية الإسلامية أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد كتب في منشور على منصته “تروث سوشيال” يوم الإثنين أن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون “يومًا سيئًا للغاية” بالنسبة لإيران.

وقبل انطلاق المحادثات، تستعرض الدولتان قدراتهما العسكرية حيث وصلت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” يوم الإثنين إلى جزيرة كريت في اليونان، بينما تتمركز حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بالفعل في بحر العرب قرب سلطنة عمان، وعلى متنها مقاتلات وأكثر من 5630 عسكريًا.

في المقابل، أطلق سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، في نهاية الأسبوع، نسخة بحرية من صاروخ الدفاع الجوي بعيد المدى "صياد 3-جي"، وذلك خلال مناورات حملت اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".

وجرى إطلاق الصاروخ، للمرة الأولى، عموديًا من على متن السفينة الحربية "شهيد صياد شيرازي" في إطار تمرين عسكري قالت طهران إنه يهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والقدرات الدفاعية البحرية.

وتلوّح إيران بإمكانية إغلاق مضيق هرمز في حال تعرضها للهجوم، وهي ورقة ضغط قوية تؤثر على سائر المنطقة، إذ يمر عبر المضيق ما يقرب من 5% من إجمالي استهلاك العالم من النفط، أي ما بين 18 و19 مليون برميل يوميًا من النفط والمشتقات والوقود.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فرنسا تقيد تحركات السفير الأمريكي بعد تخلفه عن استدعاء رسمي

بين "تبييض السفرة" و"حجّة رمضان" و"المعروك".. عادات وأطعمة ترسم ملامح شهر الصوم في سوريا

كرنفال "بازل" يسخر من "دونالد ترامب" بفوانيس ساخرة مضيئة