المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: متحف اللوفر أبوظبي يكشف دور قصر فرساي بشأن التبادلات الثقافية بين الشرق والغرب

euronews_icons_loading
زائرة تجول في معرض "فرساي والعالم" في متحف اللوفر أبوظبي، 24 يناير 2021
زائرة تجول في معرض "فرساي والعالم" في متحف اللوفر أبوظبي، 24 يناير 2021   -   حقوق النشر  جون غامبرل/أ ب
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب

يستكشف معرض في متحف اللوفر أبوظبي ابتداء من الأربعاء الدور الذي لعبه بلاط قصر فرساي في علاقات فرنسا مع بقية العالم، فاتحا الباب أمام استكشاف التبادلات الثقافية بين الشرق والغرب.

وستُعرض أكثر من 100 تحفة كجزء من معرض "قصر فرساي والعالم" بين 26 كانون/الثاني و4 حزيران/يونيو في العاصمة الإماراتية.

وقال المنظّمون إن المعرض الأول لعام 2022 في متحف اللوفر أبوظبي "يبيّن كيف أصبح قصر فرساي مركزاً مهمًا للعلاقات الدبلوماسية بين الشرق والغرب، ويسلط الضوء على تأثير هذه المبادلات الثقافية في الفنون والثقافة الأوروبية".

ويسلط المعرض الضوء على الدبلوماسية العالمية وكيف أنها "كانت "مصدر إلهام لفرنسا في سعيها إلى التنافس والتميّز في مختلف العلوم ومنها علم الفلك، مما أدى إلى اكتشافات غيّرت المفهوم المعاصر للعالم".

بالنسبة إلى المسؤولة في المعرض هيلين ديلالكس، فإن الحدث "يسير في الاتجاه المعاكس، نستكشف فرساي وهو يكتشف العالم".

صمّم المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل متحف اللوفر أبوظبي الذي افتتح في نهاية عام 2017 بحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وكان ثمرة اتفاقية ثقافية غير مسبوقة لمدة 30 عاما بين باريس وأبوظبي.

واستثمرت الإمارات، الدولة الخليجية الثرية، مليارات الدولارات في الثقافة لتقوية قطاع السياحة وتحسين صورتها.