سنغافورة تفرض قيوداً على مجلة "فوغ" بسبب ترويجها للعائلات "غير التقليدية"

مجلة فوغ تتوسط عنواني صحيفتين أخرتين، تباع في كشك لبيع الصحف في نيويورك. 2010/03/08
مجلة فوغ تتوسط عنواني صحيفتين أخرتين، تباع في كشك لبيع الصحف في نيويورك. 2010/03/08   -   حقوق النشر  مارك لينيهان/أ ب
بقلم:  يورونيوز

أعلنت السلطات في سنغافورة الجمعة فرض قيود على ترخيص النسخة المحلية من مجلة الموضة "فوغ"، بسبب نشرها صوراً عارية وترويجها للأسر "غير التقليدية".

وتعتمد سنغافورة قواعد صارمة للحد من المحتويات المرتبطة بالمثليين في الصحافة. وبالتالي، يُحظر على المجلات الترويج "لأنماط الحياة البديلة" التي تُعرَّف بأنها تحيد عن مفهوم "الأسرة التقليدية".

كما تحظر القواعد نشر الصور العارية، بما في ذلك "تصوير عارضات شبه عاريات، يغطين بأيديهن أو بواسطة قطع أو مواد منطقة الصدر و/أو الأعضاء التناسلية".

وقالت وزارة الاتصالات والإعلام في سنغافورة في بيان الجمعة، إنها وجّهت تحذيراً شديد اللهجة لمجلة فوغ، و"ألغت" ترخيص النشر لمدة عام. ثم تقدمت "فوغ" بطلب للحصول على تصريح جديد، مُنح لها لمدة ستة أشهر فقط، بحسب الوزارة.

وقالت الوزارة إن المجلة الشهرية "انتهكت إرشادات المحتوى، الخاصة بمجلات الترفيه المحلية أربع مرات في العامين الماضيين، في ما يتعلق بالعري والمحتوى الذي يروج للعائلات غير التقليدية"، دون أن تحدد المحتوى المعني.

ويخضع نشر المجلات في سنغافورة لشرط الحصول على ترخيص. وهذه أول مرة تقلل فيها السلطات مدة أحد هذه التصاريح منذ 2014، عندما عاقبت مجلة فنية محلية، بسبب "محتوى ينطوي على أذى للمشاعر الدينية أو تشويه للسمعة".

أطلقت مجموعة "كوندي ناست" النسخة السنغافورية من "فوغ" قبل عامين، مع مطبوعة شهرية وموقع إلكتروني. وتعلن "فوغ" عبر نسختها الإلكترونية أنها تهدف إلى إنتاج "محتوى يحفز الفكر لدفع التغيير إلى الأبد".

على مدار الأشهر القليلة الماضية، نشرت المجلة مقالات حول موضوعات مرتبطة بمجتمع المثليين، وأخرى تتضمن صوراً لنساء شبه عاريات، ومقابلات مع ناشطين سنغافوريين بارزين. ولم تردّ "فوغ سنغافورة" على الفور على طلب للتعليق من وكالة فرانس برس.

وأعلنت حكومة سنغافورة في آب/أغسطس عن خطط لإلغاء تجريم العلاقات الجنسية المثلية. لكن رئيس الوزراء لي هسين لونغ قال أيضاً إن المدينة-الدولة ستغير دستورها "لحماية مؤسسة الزواج"، التي تُعرّف على أنها اتحاد بين رجل وامرأة.

المصادر الإضافية • أ ف ب