Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لاعتبارات مالية وسياسية.. برلين تغلق فروعا لمعهد غوته الثقافي في عدة دول

أحد فروع معهد غوته في العاصمة الألمانية برلين ـ أرشيف
أحد فروع معهد غوته في العاصمة الألمانية برلين ـ أرشيف Copyright Markus Schreiber/AP
Copyright Markus Schreiber/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تقول وزارة الخارجية الألمانية، المسؤولة عن معهد غوته، إن الإصلاحات "ضرورية" وإن المعهد، الذي يشكل إحدى ركائز الدبلوماسية الثقافية واللغوية الألمانية، يجب أن يتكيف "مع الأوقات المتغيرة".

اعلان

تحدثت برلين الجمعة عن أسباب مالية وجيوسياسية تقف وراء قرارها إغلاق فروع عدة لمعاهد غوته الثقافية، بما فيها ثلاثة مواقع في فرنسا حيث أثارت هذه القرارات اعتراضات في الأوساط المعنية. وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الألمانية كاثرين ديشاور خلال مؤتمر صحافي دوري أن هذه "إصلاحات ضرورية" تأخذ في الاعتبار "تطور الظروف الجيوسياسية والمالية".

وفي فرنسا، يشمل القرار إغلاق معاهد غوته في مدينتي ليل (شمال) وبوردو (جنوب غرب)، إضافة إلى مكتب الاتصال في ستراسبورغ (شرق). وستتوقف سبعة فروع أخرى من أصل 158 فرعاً للشبكة العالمية عن أنشطتها، بما في ذلك مواقع تورينو وجنوة وتريستي في إيطاليا، بالإضافة إلى روتردام (هولندا) وواشنطن.

وقالت ديشاور إن الشبكة، التي تُعد إحدى ركائز الدبلوماسية الثقافية واللغوية الألمانية، يجب أن تتكيف "مع الأوقات المتغيرة".

وأثار الإعلان عن عمليات الإغلاق هذه احتجاجات قوية في المناطق الفرنسية المعنية. ويأتي ذلك فيما تمر العلاقات الفرنسية الألمانية بمرحلة صعبة مثقلة بالعديد من القضايا السياسية المثيرة للجدل. وأعربت الرئاسة الفرنسية عن أسفها لقرار إغلاق معاهد غوته.

بالنسبة إلى ستراسبورغ، يشكل ذلك "ضربة جديدة للثنائية اللغوية، في ازدراء لتاريخ (منطقة) الألزاس، ولتاريخ بلدينا"، وفق ما قال فريديريك بيري، رئيس المجموعة الأوروبية في الألزاس.

وفي منطقة بوردو، أعربت جمعيات محلية عن أسفها لخسارة مكان "لا يمكن تعويضه" يجسد "على أرض الواقع مبادئ الصداقة الفرنسية الألمانية ومعاهدة الإليزيه، التي نحتفل بالذكرى الستين لها هذا العام".

Michael Sohn/AP
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) والمستشار الألماني أولاف شولتس خلال لقاء في برلين في مايو / أيار 2022Michael Sohn/AP

وكان معهد غوته في مدينة ليل، الذي افتُتح عام 1957، "الأول في فرنسا"، وفق ما ذكّرت المدينة الواقعة في شمال فرنسا. ويناشد المسؤولون المنتخبون الحكومة الألمانية التدخل في القضية، بينما يجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار أولاف شولتس ووزراء من البلدين يومي الاثنين والثلاثاء في هامبورغ.

وفي كلّ من فرنسا وألمانيا، يستمر عدد الطلاب الذين يتعلمون لغة البلد الآخر في الانخفاض.

وكجزء من الإصلاح، يعتزم معهد غوته تعزيز حضوره في أوروبا الوسطى والشرقية والقوقاز وجنوب المحيط الهادئ ووسط الولايات المتحدة. وتأخذ التخفيضات في الاعتبار أيضاً مخصصات الميزانية التي تم الإعلان عن خفضها بنسبة 3,3% للعام المقبل.

وفي فرنسا، ستستمر معاهد غوته في باريس وليون (مع فرع في مرسيليا) ونانسي بتقديم خدماتها، بالإضافة إلى فرع في تولوز لم يعد يقدّم دورات في اللغة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: زعماء وقادة الاتحاد الأوروبي يجولون في رحاب قصر الحمراء الأندلسي

شاهد: معلمون يرفضون التدريس في مدرسة باريسية بسبب انتشار بق الفراش.. وإجراءات وقائية في الجزائر

زلزالٌ يهز أركان العرش في هولندا والسبب.. الماضي النازي لأحد أعضاء العائلة الملكية