Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

ما هو وقود محركات السيارات الإلكتروني وكيف يختلف عن محركات الاحتراق الداخلي؟

سيارة بورشه في معرض في فرنسا
سيارة بورشه في معرض في فرنسا Copyright Thibault Camus/Copyright 2018 The AP. All rights reserved
Copyright Thibault Camus/Copyright 2018 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قرر الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي حظر بيع السيارات التي تعمل بمحركات احتراق داخلي بحلول عام 2035 وذلك في إطار مساعي تقليل الانبعاثات الكربونية حفاظاً على البيئة.

اعلان

قرر الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء، بشكل نهائي، حظر بيع السيارات التي تعمل بمحركات احتراق داخلي بحلول عام 2035 وذلك في إطار مساعي تقليل الانبعاثات الكربونية حفاظاً على البيئة.

إلا أن الحظر الأوروبي سيستثني بيع السيارات ذات المحركات التي تعمل بما يُعرف بالوقود الإلكتروني. وكانت ألمانيا أبرز الدول الأوروبية التي طالبت بروكسل باستثناء سيارات الوقود الإلكتروني، ما رأى فيه البعض انتصاراً أوروبياً آخر لبرلين. 

ما هو الوقود الإلكتروني؟

الوقود الإلكتروني هو تقنية ناشئة تجمع بين الهيدروجين وثاني أوكسيد الكربون لتشغيل محركات المركبات. التقنية لم يتم تجريبها على شكل واسع ولذا لا تزال جدلية. 

يبدأ إنتاج الوقود الإلكتروني، المعروف أيضاً باسم الوقود الاصطناعي أو الوقود الكهربائي، بعملية التحليل الكهربائي التي تقسم المياه إلى هيدروجين وأكسجين، ثم يتم خلط الهيدروجين مع ثاني أكسيد الكربون لتكوين الوقود الإلكتروني على شكل سائل.

يتم تكرير هذا الوقود لاحقاً إلى البنزين الإلكتروني والديزل الإلكتروني والكيروسين الإلكتروني والميثانول الإلكتروني، من بين المشتقات الأخرى التي لها أغراض تجارية مماثلة لتلك الخاصة بالوقود الأحفوري الذي يسعى الاتحاد الأوروبي لاستبداله.

في حالة المركبات، يمكن مزج الوقود الإلكتروني بالوقود الذي أساسه الزيت ثم يتم حرقه في نفس المحرك، مما يعني إطلاق كمية أصغر ولكن لا تزال كبيرة من الملوثات في الهواء.

ويقول مؤيدو تلك التقنية إنه على الرغم من اعتمادها على احتراق الوقود بسيارات ذات محركات تقليدية وهو ما يطلق الانبعاثات بالغلاف الجوي، إلا أنها تختلف عن الوقود الأحفوري كون الوقود الإلكتروني محايد مناخياً ويقلل من تلوث البيئة.

ويقول منتقدو الوقود الإلكتروني إنه باهظ الثمن وإنه يستهلك الكثير من الطاقة وموارد تولديها.

ويبقى إنتاج الوقود الإلكتروني محدود للغاية حتى الآن ويُنظر إليه باعتباره سوق مخصص للسيارات الفاخرة، لذلك من غير الواضح كيف سيمكن لتلك التقنية الجديدة أن تكون بديلاً للوقود الاحفوري بشكل دائم.

وقادت ألمانيا الجهود لإقناع الاتحاد الأوروبي باستثناء الوقود الإلكتروني من قانون الحظر مما أدى إلى امتداد المفاوضات حول القانون حتى ظن البعض أنه لن يتم الاتفاق عليه.

ولكن في النهاية وافقت بروكسل على استثناء الوقود الإلكتروني من الحظر وخاصة بعد التأكيدات الألمانية بأنه وقود صديق للبيئة شريطة أن يتم إنتاجه باستخدام موارد الطاقة المتجددة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عرب إسرائيل يحيون الخميس الذكرى الـ47 "ليوم الأرض" بمسيرة مركزية في سخنين

بايدن ينتقد المسار الإسرائيلي الذي يسلكه نتنياهو والأخير يردّ عليه

مقتل المئات وتدمير أكثر من ألف منزل إثر فيضانات مفاجئة في أفغانستان