Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الأمم المتحدة: الأسبوع الأول من تموز/يوليو هو الأشد حرا على الإطلاق

إيطاليون يغتسلون خلال يوم صيفي حار في ساحة بيازا ديل بوبولو في روما
إيطاليون يغتسلون خلال يوم صيفي حار في ساحة بيازا ديل بوبولو في روما Copyright Alessandra Tarantino/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
Copyright Alessandra Tarantino/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أظهرت بيانات أولية نشرتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الاثنين أن الأسبوع الأول من شهر تموز/يوليو هو أشد الأسابيع حرا على الإطلاق.

اعلان

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في بيان: "شهد العالم للتو الأسبوع الأشد حرا على الإطلاق، وفق بيانات أولية"، بعدما تسبب تغيّر المناخ والمراحل الأولى من ظاهرة إل نينيو، في أن يكون شهر حزيران/يونيو الماضي الأشد حرا على الإطلاق.

يُتوقع أن يكون المتوسط السنوي لارتفاع درجات الحرارة العالمية للأعوام ما بين 2023 و2027 أعلى بمقدار يتراوح بين 1.1 درجة مئوية و1.8 درجة مئوية عن متوسط ما قبل العصر الصناعي، والذي تم قياسه بين عامي 1850 و1900.

هذه البيانات هي أحدث حلقة في سلسلة من السجلات القياسية منذ مطلع العام تشمل جفافا في إسبانيا وموجات حر شديد في الصين والولايات المتحدة.

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة بصدد تجاوز المستويات القياسية على اليابسة وفي المحيطات، مع "آثار مدمرة محتملة على النظم الإيكولوجية والبيئة".

وقال مدير خدمات المناخ في المنظمة كريستوفر هيويت "نحن في المجهول ويمكن توقع تجاوز المزيد من المستويات القياسية مع تطور ظاهرة إل نينيو، وستمتد هذه التأثيرات حتى عام 2024"، وتابع قوله: "هذه أخبار مقلقة للعالم".

وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أنها اعتمدت بيانات مختلفة من شركاء حول العالم. بدورها، قالت خدمة "كوبرنيكوس" لمراقبة المناخ في أوروبا لوكالة فرانس برس إن بياناتها أظهرت أنه من المرجح أن يكون الأسبوع الماضي الأشد حرا، منذ بدء توثيق درجات الحرارة العام 1940.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مع التغيّر المناخي.. النمل يبدأ موسم هجرته إلى الشمال أيضاً

عمرها 5 آلاف سنة.. شجرة في تشيلي تروي تاريخ التغير المناخي

"كان الله في عون من لا يملك جهاز تكييف".. موجات حر شديدة تضرب جنوب أوروبا والبلقان