Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

62.3 درجة مئوية في ريو دي جانيرو.. موجة حرّ شديدة تجتاح البرازيل والتغير المناخي أول المتهمين

شاطئ إيبانيما في ريو دي جانيرو-البرازيل
شاطئ إيبانيما في ريو دي جانيرو-البرازيل Copyright Bruna Prado/Copyright 2023 The AP. All rights reserved.
Copyright Bruna Prado/Copyright 2023 The AP. All rights reserved.
بقلم:  Adel Dellal
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بلغت درجات الحرارة الفعلية 42 درجة مئوية يوم الأحد بمدينة ريو دي جانيرو، التي يبلغ تعداد سكانها ستة ملايين نسمة، وهو ما يُمثل ظاهرة مناخية "متطرفة" تعزى إلى تغير المناخ وظاهرة النينيو التي تؤثر على أمريكا اللاتينية.

اعلان

تسببت موجة الحر التي ضربت أمريكا الجنوبية بداية العام في ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في ريو دي جانيرو في البرازيل نهاية هذا الأسبوع وهو ما جعل مصالح البلدية تصدر تعليمات للمواطنين والسياح في صفحتها على منصة "إكس" مثل "تجنبوا التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس"، "رطبوا أنفسكم!".

 وتأتي هذه التحذيرات في ظلّ الإعلان عن درجة حرارة محسوسة بلغت 62.3 درجة مئوية عند الساعة 9:55 صباحًا ليوم الأحد في حيّ غواراتيبا، غرب ريو، بعد 60.1 درجة مئوية في اليوم السابق، وهو رقم قياسي منذ إطلاق هذا النوع من القياسات في العام 2014.

وتضمّ المنطقة الغربية لمدينة ريو أحياء فقيرة ونائية ولا تتوفر على الكثير من الخدمات، ويعيش أكثر من 40 في المائة من سكان هذه المدينة، التي يزيد عدد سكانها عن ستة ملايين نسمة، مع درجة حرارة حقيقية قصوى بلغت الأحد 42 درجة مئوية. وقد ارتفعت درجات الحرارة المحسوسة إلى 57.7 درجة مئوية بمنطقة الحديقة النباتية السكنية، جنوب ريو، والتي تتميز بنباتاتها العديدة. 

وامتلأت شواطئ إيبانيما وكوباكابانا بالمصطافين يوم الأحد، كما وجد العديد منهم في حديقة تيجوكا، التي تعتبر الرئة الخضراء الحقيقية للمدينة، ملاذًا.

ويعزو الخبراء هذه الظواهر المتطرفة وعدم استقرار الأرصاد الجوية إلى تغير المناخ وظاهرة النينيو التي تؤثر على المخروط الجنوبي لأميركا اللاتينية خلال منتصف فترة الصيف. 

لقد ارتفعت حرارة المناخ الحالي بنحو 1.2 درجة مئوية بالمقارنة مع الفترة 1850-1900، مما تسبب في زيادة نوبات الجفاف والفيضانات وموجات الحرارة.

ومنذ القرن التاسع عشر، ارتفع متوسط ​​درجة حرارة الأرض بمقدار 1.1 درجة مئوية. وأثبت العلماء بشكل مؤكد أن هذه الزيادة تعود إلى الأنشطة البشرية، التي تستهلك الوقود الأحفوري بشكل كبير. هذا الاحترار، غير المسبوق يهدد مستقبل المجتمعات الإنسانية برمتها، كما يهدد التنوع البيولوجي أيضا. وتكمن الحلول في اللجوء إلى استخدام الطاقات المتجددة.

المصادر الإضافية • فرانس أنفو

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عديد الأشخاص يفقدون حياتهم بسبب الفيضانات في جنوب البرازيل

أكبر طبق راكليت في العالم.. رقم قياسي جديد يُسجل لصالح فرنسا

شاهد: مجموعة من نشطاء البيئة يطلون يختين ضخمين في برشلونة