Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

نتائج لافتة لأدوية إنقاص الوزن.. ماذا يحدث بعد التوقف عنها؟

 مريضة تحمل دواء سيماغلوتيد المستخدم كبديل لعلاجها بدواء ويجوفي في قسم إدارة الوزن الطبي في جامعة ويست فرجينيا في مورغانتاون، يوم الاثنين 2 ديسمبر 2024.
مريضة تحمل دواء سيماغلوتيد المستخدم كبديل لعلاجها بدواء ويجوفي في قسم إدارة الوزن الطبي في جامعة ويست فرجينيا في مورغانتاون، يوم الاثنين 2 ديسمبر 2024. حقوق النشر  Kathleen Batten/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Kathleen Batten/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

دراسة حديثة تشير إلى أن إيقاف أدوية إنقاص الوزن يؤدي إلى عودة الكيلوغرامات بوتيرة أسرع بكثير من التوقف عن الحمية والرياضة، ما يطرح تساؤلات حول استدامة نتائجها.

أظهرت دراسة علمية جديدة أن الاشخاص الذين يتوقفون عن استخدام الجيل الجديد من أدوية إنقاص الوزن يعيدون اكتساب الكيلوغرامات بسرعة تزيد أربع مرات مقارنة بمن ينهون برامج الحمية الغذائية وممارسة الرياضة فقط.

وأوضحت الدراسة أن هذا التسارع في استعادة الوزن يعود بشكل اساسي إلى أن مستخدمي هذه الادوية يفقدون وزنا كبيرا خلال فترة قصيرة، ما يجعل العودة إلى الوزن السابق أسرع بعد إيقاف العلاج.

الدراسة، التي تعد الاكبر والاحدث من نوعها، اجراها باحثون بريطانيون وركزت على ادوية تنتمي إلى فئة ناهضات GLP-1 (ادوية تؤثر على هرمون يفرزه الجهاز الهضمي ويساعد على تقليل الشهية وتنظيم مستويات السكر في الدم). وهذه الادوية، التي تعطى عبر الحقن، شهدت انتشارا واسعا خلال السنوات الاخيرة وغيرت بشكل كبير طرق علاج السمنة ومرض السكري في العديد من الدول.

وأظهرت ابحاث سابقة أن هذه الادوية تساعد الاشخاص على فقدان ما بين 15 و20 في المئة من وزن الجسم.

وقالت عالمة التغذية في مجال الصحة العامة في جامعة اوكسفورد سوزان جيب، المشاركة في إعداد الدراسة المنشورة في مجلة BMJ (مجلة طبية علمية محكمة)، إن النتائج "تبدو في ظاهرها قصة نجاح".

لكنها اشارت خلال مؤتمر صحافي إلى أن بيانات حديثة تظهر أن "نحو نصف المستخدمين يتوقفون عن تناول هذه الادوية خلال عام واحد"، مرجحة أن يكون السبب الآثار الجانبية الشائعة مثل الغثيان، أو الكلفة المرتفعة، اذ يمكن أن تتجاوز أسعار هذه الادوية 1000 دولار شهريا في الولايات المتحدة.

استعادة سريعة للوزن بعد إيقاف العلاج

راجع الباحثون 37 دراسة تناولت نتائج التوقف عن استخدام ادوية مختلفة لإنقاص الوزن، ووجدوا أن المشاركين استعادوا في المتوسط نحو 0.4 كيلوغرام شهريا بعد إيقاف العلاج.

وشملت ست تجارب سريرية ادوية سيما غلوتايد (المادة الفعالة المستخدمة في اوزمبيك وويغوفي، وهما دواءان لعلاج السكري والسمنة) وتيرزيباتايد (دواء يستخدم لإنقاص الوزن وتنظيم مستويات السكر في الدم). وخلال فترة العلاج، فقد المشاركون في هذه التجارب ما معدله نحو 15 كيلوغراما.

وبعد التوقف عن الدواء، استعاد المشاركون نحو 10 كيلوغرامات خلال عام واحد، وهي اطول فترة متابعة متاحة حتى الآن لهذه الادوية الحديثة نسبيا. وقدر الباحثون أن العودة إلى الوزن الاصلي قد تحصل خلال 18 شهرا من إيقاف العلاج.

كما بينت الدراسة أن مؤشرات صحة القلب، بما في ذلك ضغط الدم ومستويات الكوليسترول (دهون الدم)، عادت إلى مستوياتها السابقة بعد نحو 1.4 عام من التوقف عن استخدام الادوية.

في المقابل، اظهرت النتائج أن الاشخاص الذين خضعوا لبرامج تعتمد على الحمية الغذائية وممارسة الرياضة فقط، من دون استخدام الادوية، فقدوا وزنا أقل بكثير. إلا أن استعادة الوزن لديهم حصلت بوتيرة أبطأ، اذ استغرق الامر في المتوسط أربع سنوات للعودة إلى الوزن السابق.

وبحسب الباحثين، فإن ذلك يعني أن الاشخاص الذين استخدموا الادوية استعادوا وزنهم بسرعة تفوق بأربع مرات مقارنة بمن اعتمدوا على الحمية والرياضة فقط.

نقطة بداية لا علاج نهائي

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة سام ويست من جامعة اوكسفورد إن "فقدان وزن أكبر غالبا ما يؤدي إلى استعادة الوزن بشكل أسرع".

وأضاف أن تحليلا منفصلا أظهر أن زيادة الوزن بعد إيقاف الدواء كانت "أسرع بشكل منتظم، بغض النظر عن كمية الوزن التي فقدها الشخص في البداية".

وارجع الباحثون ذلك إلى أن الاشخاص الذين يتبعون الحمية الغذائية ويمارسون الرياضة يكتسبون عادات صحية تستمر حتى مع عودة الوزن تدريجيا.

وشددت جيب على أن ادوية GLP-1 تشكل "أداة مهمة جدا في علاج السمنة"، لكنها اكدت أن السمنة "حالة مزمنة ومتكررة"، موضحة أن "هذه العلاجات قد تحتاج إلى الاستمرار مدى الحياة، تماما كما هو الحال مع ادوية ضغط الدم".

واشارت إلى أن هذا الواقع قد يؤثر على طريقة تقييم الانظمة الصحية الوطنية لمدى جدوى هذه الادوية من حيث الكلفة.

من جانبه، قال الباحث في علم الاعصاب الايضي في جامعة ملبورن غارون دود، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج "توضح بجلاء أن هذه الادوية تمثل نقطة انطلاق، وليست علاجا نهائيا".

واضاف أن "العلاج المستدام سيتطلب على الارجح مزيجا من المقاربات، واستراتيجيات طويلة الامد، وعلاجات تعيد تشكيل الطريقة التي يفهم بها الدماغ توازن الطاقة في الجسم، وليس فقط كمية الطعام التي يتناولها الاشخاص".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟

بين المحادثات مع إيران والضربات العسكرية.. إلى أي خيار يميل ترامب؟

"بيترو ليس مادورو".. هل يصبح الزعيم الكولومبي الهدف التالي لترامب؟