Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ما علاقة الوزن بصحة الدماغ؟ دراسة تكشف تأثيرًا مباشرًا على التدهور المعرفي

طبيبان في مخبر
طبيبان في مخبر حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير الفرضيات العلمية إلى أن زيادة الوزن قد تُسهم في حدوث التهابات مزمنة، وتراجع تدفق الدم إلى الدماغ، وارتفاع مقاومة الإنسولين، وهو ما قد يمهّد لضعف القدرات الإدراكية وزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع الخرف المرتبطة به.

كشفت دراسة من جامعة جورجيا أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يسرّع وتيرة شيخوخة الدماغ، لكنها حملت في الوقت ذاته بارقة أمل تمثلت في أن خفض الوزن خلال عامين فقط كفيل بإبطاء هذا التدهور بشكل ملموس.

اعلان
اعلان

ووجد الباحثون أن كل وحدة إضافية في مؤشر كتلة الجسم قادت إلى تدهور أسرع في الذاكرة والأداء التنفيذي والوظائف المعرفية، بما يشمل مهارات إدارة العواطف والتخطيط والتركيز، وذلك مقارنة بالتراجع المعرفي الطبيعي الذي يصاحب التقدم في العمر وتكون تغيراته تدريجية وطفيفة لدى الأصحاء.

واعتمد فريق البحث على بيانات دراسة وطنية ممتدة على مدى 24 عاماً تابعت أكثر من 8200 شخص تجاوزوا الخمسين، ليظهر أقوى ارتباط بين مؤشر كتلة الجسم وتدهور صحة الدماغ عند السنة الثامنة من المتابعة، وبصورة أكثر وضوحاً لدى من تخطوا سن الخامسة والستين.

عامان فقط لإحداث الفارق

وفي هذا السياق، أوضح سوهانغ سونغ، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في كلية الصحة العامة بجامعة جورجيا، قائلاً: "وجدنا أنه إذا تمكن الأشخاص من التحكم في أوزانهم، فإن بمقدورهم خفض معدل تدهورهم المعرفي بشكل ملحوظ في غضون عامين فقط"، وهو ما يضع مؤشر كتلة الجسم بين أكثر عوامل الخطر القابلة للتعديل سهولة.

وتُعرف السمنة سريرياً ببلوغ مؤشر كتلة الجسم 30 نقطة أو أكثر، وتشير الفرضيات العلمية إلى أن الوزن الزائد يطلق التهابات مزمنة ويخفض تدفق الدم إلى الدماغ ويزيد مقاومة الأنسولين، وهذا المزيج يمهد الطريق نحو الضعف الإدراكي ومرض الزهايمر وأنواع الخرف المرتبطة به.

7 ملايين مصاب والخطر يتضاعف

وتعكس الأرقام الرسمية حجم المشكلة، إذ يُصنف اثنان من كل خمسة أمريكيين كمصابين بالسمنة بناءً على مؤشر كتلة الجسم وحده وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أي ما يعادل 40% من السكان.

بينما تقفز النسبة إلى 75% في حال اعتماد تعريف أوسع يشمل مقاس الخصر والحالات الصحية الناجمة عن الوزن.

وعلى صعيد الخرف، تتجاوز أعداد المصابين به في الولايات المتحدة حالياً 7 ملايين شخص، وسط توقعات الباحثين بتضاعف هذا الرقم مع حلول عام 2050.

وأمام غياب أي علاجات شافية للخرف، شدد سونغ على أن "تحديد أي عامل خطر قابل للتعديل ومعالجته للوقاية منه" أصبح ضرورة ملحة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

هل اجتاز "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترامب اختبارَه في مضيق هرمز؟

سلاح منخفض الكلفة ويصعب اعتراضه.. كيف تهدد مسيّرات حزب الله التفوق الجوي الإسرائيلي؟

"مشاعر الأمان تنهار".. 23% فقط من سكان غلاف غزة يثقون بالحكومة بعد عامين على هجوم أكتوبر