Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة فرنسية ترجّح انتقال مرض جلدي بكتيري نادر بين البشر عبر الاتصال الجنسي

أرشيف - رجل في ساونا، في 24 تموز/يوليو 2017.
أرشيف - رجل في ساونا، في 24 يوليو 2017. حقوق النشر  AP Photo/David Goldman
حقوق النشر AP Photo/David Goldman
بقلم: Olivier Tolachides
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أظهرت دراسة أن علاقات جنسية في حمّامات بخارية مخصّصة للمثليين في ليون قد تكون وراء العدوى، فيما أدى علاج بمضادات حيوية إلى تحسّن سريع لحالة المرضى.

بحسب دراسة نشرتها (المصدر باللغة الفرنسية) فريق من علماء الأوبئة في "المستشفيات المدنية في ليون" (HCL) في المجلة الأميركية "Emerging Infectious Diseases" مطلع شهر حزيران/يونيو، فإن داء الجلد البكتيري المعروف باسم "dermatophilose" قد يكون انتقل من إنسان إلى آخر عبر اتصال جنسي.

اعلان
اعلان

وهذا المرض الحيواني المنشأ ذو الأصل البكتيري، المعروف أيضا باسم "جرب الوحل"، نادر لدى الإنسان، ولم يُرصد حتى الآن إلا لدى مزارعين أو فرسان كانوا على تماس مع خيول أو ماشية مصابة.

وقد جرى توثيق نحو 40 حالة في فرنسا وإسبانيا، بينها قرابة 30 حالة في ليون، خلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو. وتركزت الدراسة المنشورة على تسعة مرضى قصدوا مستشفيات HCL؛ إذ أفاد سبعة منهم بأنهم أقاموا علاقات جنسية في حمامات ساونا مخصصة للمثليين في ليون، أحيانا في الأماكن نفسها، خلال الأيام التي سبقت ظهور الآفات الجلدية.

ورغم أنه لم تُثبت أي صلة مباشرة بين أفراد هذه البؤرة، فإن الباحثين يرون أن "التشابه الجينومي والتعرّضات الجنسية المشتركة يرجّحان بقوة حدوث انتقال جنسي بين البشر لهذه البكتيريا الحيوانية المنشأ". وجميع المصابين هم "رجال يمارسون الجنس مع رجال في ليون وباريس".

العلاج بالمضادات الحيوية

وتتمثل أعراض المرضى المصابين في بثور وقشور على الجلد حول المناطق التناسلية، وعلى الجذع، وحول الفم، وعلى الأطراف السفلية.

وفي حين يمكن أن تتطور هذه الآفات السطحية لدى الحيوانات إلى شكل واسع قد يكون مميتا، لم تستدعِ أي من الحالات البشرية دخول المستشفى. فقد أدى علاج بسيط بالمضادات الحيوية، "مصحوبا أحيانا بعلاجات موضعية مطهِّرة"، إلى تحسن سريع.

ويرجَّح أن تكون العدوى، على الأرجح من جلد إلى جلد، قد تفاقمت بفعل الرطوبة والحرارة في غرف الساونا، ما ساعد على إطلاق أبواغ متحركة من البكتيريا المعروفة باسم "zoospores"، القادرة على التحرك في الماء واختراق البشرة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مونديال 2026: منتخب الرأس الأخضر يفرض التعادل على إسبانيا في أولى مفاجآت البطولة

"تداعيات الحرب لم تنتهِ".. صندوق النقد الدولي: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا

مونديال 2026: 6 ملايين مشجع في 3 دول وفريق يسابق الزمن لاحتواء التفشي