المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: غالبية الأوروبيين يعتقدون أن "الفساد يمثل مشكلة في بلادهم استفحلت مع تفاقم جائحة كوفيد-19"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 تقرير: غالبية الأوروبيين يعتقدون أن "الفساد يمثل مشكلة في بلادهم  استفحلت مع تفاقم جائحة كوفيد-19"
تقرير: غالبية الأوروبيين يعتقدون أن "الفساد يمثل مشكلة في بلادهم استفحلت مع تفاقم جائحة كوفيد-19"   -   حقوق النشر  AP Photo

توصل تقريرأصدرته منظمة الشفافية الدولية اليوم الثلاثاء إلى أن ما يقرب من ثلثي الأوروبيين يعتقدون أن الفساد يمثل مشكلة في بلادهم مع تفاقم جائحة كوفيد-19.

وفي هذا السياق، يعتقد 62 في المائة من 40 ألف أوروبي شملهم الاستطلاع الذي أجرته منظمة الشفافية الدولية لتحديد أطر مقياس الفساد العالمي، أن الفساد الحكومي يمثل مشكلة كبيرة في بلادهم. كما أكدت المنظمة خلال استطلاعها أن حوالي ثلث دول التكتل الذي يضم 27 دولة يعتقدون أن الفساد قد تفاقم خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

وتكشف النتائج أن ما يقرب من ثلث الناس يعتقدون أن "الفساد يزداد سوءًا في بلادهم. يعتقد 44 في المائة أن الوضع لم يتحسن"

وقالت ديليا فيريرا روبيو، رئيسة منظمة الشفافية الدولية ، في بيان: "غالبًا ما يُنظر إلى الاتحاد الأوروبي على أنه حصن النزاهة ، لكن هذه النتائج تظهر أن دول المنطقة لا تزال عرضة للآثار السيئة للفساد".

ومضت قائلة : "أثناء الأزمات الصحية ، يمكن أن يكون استخدام الاتصالات الشخصية أو الوصول إلى الخدمات العامة ضارًا حين يكونان مشروطين بدفع الرشاوى" مؤكدة أنه "يمكن أن تضيع الأرواح عندما يحصل الأشخاص الذين يستخدمون أساليب ملتوية على لقاح كوفيد-19 أو العلاج الطبي قبل من هم في حاجة ماسة إليه" ودعت ديليا فيريرا روبيو إلى "َضرورة أن تلتفت دول العالم إلى هذه الظاهرة" وأضافت أن "الاتحاد الأوروبي يضاعف جهوده لضمان تعاف عادل ومنصف من الوباء الحالي ".

كما تناول الاستطلاع مجالات أخرى للفساد ، مثل العلاقات بين الأعمال والسياسة. يعتقد ما معدله 53٪ من الأشخاص ممن تم استطلاع آرائهم في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي أن "حكومتهم تخضع لسيطرة المصالح الخاصة"

كان هذا الرأي مؤيدًا بقوة في سلوفينيا (70٪) وبلغاريا وقبرص بنسبة ( 68٪) لكل منهما وجمهورية التشيك (67٪) لكنه كان رأي الأقلية في الدول الاسكندنافية.

كما أنه وحسب الاستطلاع فإنه يُنظر إلى أعضاء البرلمان على أنهم "الأكثر فسادًا" ، يليهم "رجال الأعمال والمصرفيون والمسؤولون الحكوميون الوطنيون بما في ذلك موظفو مكتب الرئيس ورئيس الوزراء"

بشكل عام ، يعتقد أكثر من نصف من تم استطلاع آرائهم أن الشركات الكبرى غالبًا ما تتجنب دفع الضرائب وأن الرشاوى والتواصل تستخدم بشكل شائع من قبل الشركات لتأمين العقود. يعتقد 21٪ فقط من الأوروبيين أن المسؤولين الفاسدين يواجهون "عقوبات مناسبة".

وقال ميشال فان هولتن، مدير مكتب الاتحاد الأوروبي للحركة العالمية ضد الفساد ، "يجب أن تكون هذه النتائج بمثابة جرس إنذار لكل من الحكومات الوطنية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي" مضيفا " الفساد يقوض ثقة الجمهور ويحتاج صانعو السياسة إلى الاستماع إلى مخاوف شعوبهم".